الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيماتهام منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بدعم الجماعات الإرهابية , مزاعم مفضوحة مفبركة...

اتهام منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بدعم الجماعات الإرهابية , مزاعم مفضوحة مفبركة من قبل الملالي

Imageبحثًا عن مخرج له من مأزقه الناجم عن غضب وكراهية الشعب العراقي والقوى الديمقراطية العراقية وعزلته المتزايدة على الصعيدين الإقليمي والدولي ادعى النظام الإيراني على لسان عناصره في العراق أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تحالفت مع تنظيم «القاعدة» في محافظة ديالى العراقية وهي «متورطة في العمليات الإرهابية في محافظة ديالى».
فنقلت قناة «الفرات» التلفازية التابعة لـ«المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق» هذا المزاعم عن مسؤول أمني عراقي وهو شيروان وائلي الذي هو نفسه كان يعيش في إيران لسنوات عديدة وتدرّب على أيدي «قوة القدس» التابعة لقوات حرس النظام الإيراني. كما وقال الشخص المذكور أن لديه وثائق تثبت أن هذه المنظمة لها علاقات مع ساسة عراقيين ونواب في البرلمان العراقي هذا وادعت شبكة تلفازية أخرى صنيعة من قبل النظام الإيراني وتسمى بـ «المسار» أن محافظ ديالى اتهم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بدعم الجماعات الإرهابية إن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وصفت هذه المزاعم المفضوحة بأنها قيام حكام إيران والمتواطئين معه وعملائه بإسقاط أوصافهم على الآخرين وشكاواهم وتأوهاتهم الرخيصة ضد المجاهدين، خاصة أننا نلاحظ كون عناصر «الولي الفقيه» يقومون في الآونة الأخيرة بتأجيج نار الحرب الأهلية في العراق خاصة في محافظة ديالى.!!

أما الجديد هنا فهو تجريم مجاهدي خلق بسبب إقامتهم علاقات مع ساسة عراقيين ونواب في البرلمان العراقي!! يتم بث تصريحاتهم ضد النظام الإيراني وتدخلاته وأطماعه في العراق دومًا من شاشة قناة «الحرية» (تلفزيون إيران الوطني). ولكن يعتبر هذا جريمة من وجهة نظر النظام الفاشي المتستر بغطاء الدين والحاكم في إيران وعملائه في العراق، الأمر الذي يعتبر هو أيضًا من غرائب «الديمقراطية الخاصة لحكام إيران» والمصدّرة إلى العراق والتي لم ير أحد حتى الآن ما يماثلها في أي نظام ديكتاتوري آخر في العالم وهي ما ينص على كون إقامة العلاقة مع نواب البرلمان والشخصيات السياسية جريمة لا تغفر!!… فلا يمكن الاقتناع بذلك إلا بأن تكون العناصر «المخصّبة» في «قوات القدس» في العراق قد أرادت تحقيق نظام «ولاية الفقيه» بأكمله في العراق خلال عدة أشهر بعد حكمه في إيران قرابة 30 عامًا وذلك باستخدام سلسلة «أجهزة الطرد المركزي» وشرب الماء الثقيل!!
أما سبب كون حكام إيران وفي أكاذيبهم وإثارتهم الحرب النفسية يركزون على محافظة ديالى فهو أن جرس الإنذار بقطع أذرع النظام الفاشي المتستر بغطاء الدين والحاكم في إيران قد قرع في ديالى قبل أية محافظة عراقية أخرى. لأن جميع الأحزاب والقوى الوطنية الديمقراطية في هذه المحافظة وبتشكيلها «الجبهة الوطنية لإنقاذ ديالى» وبتأكيدها على قواسمها الوطنية والديمقراطية المشتركة وتضامنها ضد تدخلات النظام الإيراني في العراق قد فضحت ودانت أذيال وأتباع النظام الإيراني مطالبة بطرد عناصر قوة «القدس» التابعة لقوات حرس هذا النظام من الأجهزة العسكرية والأمنية والإدارية في هذه المحافظة.