مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيتنفيذاً لاوامر الملالي.. تطويق مخيم اشرف بالدبابات لارتكاب مجزرة جديدة

تنفيذاً لاوامر الملالي.. تطويق مخيم اشرف بالدبابات لارتكاب مجزرة جديدة

نبيل الحداد : عاد نظام الملالي في طهران من جديد الى اعماله الشريرة التي تتسم بالعنف والدموية من خلال ضغوطاته المعروفة على عملاءه في بغداد للهجوم على مخيم اشرف (شمال شرقي بغداد) بواسطة الدبابات هذه المرة .. وعلى ما يبدو ان الملالي لم يقتنعوا بما تقدمه لجنة قمع اشرف التي يشرف عليها المالكي من اعمال اجرامية بل يريدون تحويل هذه اللجنة الى لجنة قتل اشرف.

 لان نظام الملالي شعر ان رياح التغيير اصبحت على وشك الوصول اليه ولهذا يرى ان المجاهدين من منظمة مجاهدي خلق هم من يسابقون الريح لقلب كرسي الحكم على رأسه العفن مما اضطر الى اتخاذ خطوات اكثر صرامة مع عملاءه بغية القضاء على الابرياء في مخيم اشرف رغم ان نظام الملالي يعرف جيدًا ان هؤلاء محاصرون ولم يصلهم لا دواء ولا غذاء لكنه يحمل في جعبته حقدًا دفيناً عليهم لانهم مؤمنون بقضيتهم العادلة التي هي مشروعة ضمن كل الشرائع الاسلامية والانسانية والدولية.. الا ان نظام الملالي هذه المرة يريد ارتكاب مجزرة جديدة في اشرف تحت حجج واهية بالتنسيق مع عملاءه في العراق الذين ينفذون الاجندة الايرانية بكل حذافيرها. ان تطويق مخيم اشرف بالدبابات تطور خطير ويمثل ليس انتهاكاً لحقوق الانسان بل يمثل انتهاكاً خطيرًا لجميع القيم الانسانية الاخلاقية التي تحتفظ بها الشعوب العربية الاسلامية وعلى ما يبدو ان العملاء انسلخوا من جلدتهم ولبسوا جلاليب الملالي الخبيثة مستغلين قوة الحكومة التي يراسها المالكي لتنفيذ مآربهم الشريرة التي لا تخدم سوى اعداء العراق. ان تدخل الامم المتحدة في هذه المرحلة واجب اخلاقي قبل ان يكون واجب آخر لان واجب الامم المتحدة هو حماية الذين يتعرضون الى انتهاكات انسانية والمعرضين للابادة الجماعية واذ لم تتدخل فتعتبر هي شريك بالجريمة دون شك لانها لم تحمي اناس ابرياء رغم علمها بالذي يحدث يوميًا بهذه الانتهاكات. ونرى ان زيارة رئيس بعثة الامم المتحدة في بغداد الى طهران مؤخرًا كانت افضل لو لعب رئيس البعثة دورًا اكثر شدة مع الملالي وحثهم على وقف جرائمهم اليومية بحق المعارضة الايرانية ولاسيما ضد ابناء مخيم اشرف الا انه لم يفعل ذلك بل انشغل في امور بعيدة كل البعد عن مهامه وهذا نوعًا من الفساد في الامم المتحدة. ونعتقد ان الايام القادمة ستكون مصيرية لكل شرفاء العالم وخاصة من الوطنيين العراقيين الذين يناصرون قضية الاشرفيين الذين يعانون من الحصار والظلم بشكل يومي وعليهم بالوقوف بحسم مع هؤلاء دون النظر الى تهديدات الملالي الجوفاء ولابد من القيام بخطوات عملية للحد من انتهاكات الحكومة تجاه هؤلاء وضرورة فضح ممارستها امام الشعبين العراقي والايراني والشعوب الاخرى.