الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

جلساتالعشرات من الشخصيات الدينية والسياسية والعديد من الخبراء يعلنون مساندتهم لسكان مدينة...

العشرات من الشخصيات الدينية والسياسية والعديد من الخبراء يعلنون مساندتهم لسكان مدينة أشرف

Imageعقدت الجالية الإيرانيةـ الأمريكيةـ في ولاية تكزاس يوم الجمعة 10 نوفمبر,مؤتمراً صحفياً موسعاً في أحد فنادق مدينة هيوستون.وقد أعلن خلال هذا المؤتمر إثنان من الزعامات الروحية الأمريكية عن الحزب الديمقراطي, مساندة 60 شخصية دينية وسياسية ومعهم عدد من الخبراء في محافظة تكزاس, للمجاهدين في مدينة أشرف. ذلك تنتهك هذه الحقوق بإسم الدين, في حين الأديان كلها,المسيحية والإسلام واليهودية, مصدرها إله واحدوالناس جميعهم متساوون وأخوة مع بعضهم البعض. لقد أدينت ايران في الأمم المتحدة مرات عدة لإنتهاكها حقوق الإنسان.إن المجتمع الإيراني وبكل فئآته,وخاصة النساء والشباب,يعانون القمع والإضطهاد في ظل هذا النظام.السجناء السياسيون يرزحون تحت أشد أنواع التعذيب. تدخل النظام الإيراني لتدمير عملية السلام والأمن والديمقراطية في العراق,بات واضحاً للجميع.

وإستطرد قائلاً:إن الأمن في العراق يتأتًى من خلال قطع يد نظام الملالي عن هذا البلد ومساندة موقع المقاومة الإيرانية, أي سكان مدينة أشرف هناك. وتحدث في المؤتمر أيضاً الأب جان غيبس عن المقاومة االإيرانية وأوضاع العراق والتهديد الذي يمثله النظام الإيراني بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط وقال:لقد عمد النظام الإيراني طوال الـ27 سنة الماضية إلى فرض أجواء الرعب والإرهاب على شعبه في كافة أرجاء ايران.إن حصيلة أوضاع حقوق الإنسان في عهد احمدي نجاد, يدلل بشكل قاطع على مناوئة هذا النظام للديمقراطية. وحول التدخل الإيراني في الشأن العراقي الداخلي قال: إن النظام الإيراني يدعم بقوة الجماعات الإرهابية وقد حوًل العراق إلى بلد تسوده الحرب,لعله يحقق مايرمي إليه, أي تصدير الإرهاب.وهكذا فإن نظام الملالي الديكتاتوري يمثل عائقاً رئيسياً أمام إقامة الديمقراطية وإستتتباب الأمن في العراق. وإستطرد قائلاً:ولهذا السبب, فإن أحد الشروط الضرورية لإستتباب الأمن وإقامة الديمقراطية في العراق يتمثل في قطع يد نظام الملالي عن العراق,لا بالحرب أو المسايرة مع الملالي. وقال:في الصيف الماضي,وقًع2/5 مليون عراقي يمثلون مختلف الشرائح الدينية والقومية وأكثر من 120 تنظيم عراقي على بيان أدانوا فيه تدخلات النظام الإيراني في الشؤون العراقية الداخلية. وأضاف:إن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وسكًان مدينة أشرف الذين يناوؤن أية صيغة من صيغ الفاشية الدنية, ويعارضون السياسات النووية لنظام الملالي, وحدهم القادرون على الوقوف في مواجهة الملالي. ولهذا السبب بالتحديد, يستخدم نظام الملالي كل طاقاته وإمكانياته ضد هؤلاء,واضعاً كل مؤامراته بمافيها قطع الماء والكهرباء عن سكًان مدينة أشرف وإختطاف إثنين من المجاهدين من سكان هذه المدينة ضمن سياساته الثابتة.لذلك, علينا أن نساند بحزم, هذه المعارضة الشرعية,كما وإن الخطوة الأولى بالنسبة لواشنطن تتمثل في الإعتراف بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية وسكًان مدينة أشرف كمعارضة شرعية ضد نظام الملالي. كما ينبغي على الحكومة العراقية أن تؤيد حقوق المجاهدين المنصوص عليها في القوانين الدولية وحقهم المعترف به كلاجئين منذ 20 سنة في العراق. وفي كلمة لها في المؤتمر,أعلنت مندوبة الجالية الإيرانيةـالأمريكية في شمال تكزاس(دالاس) وإحدى النشيطات هناك, السيدة احمدي:إن المجاهدين وبإيدولوجيتهم الإسلامية ذات الطابع الديمقراطي البحت,يعلنون النهاية للأصولية الإسلامية المتطرفة وهم يمثلون الأمل الوحيد لتغيير نظام الملالي القائم في ايران ويتمتعون بقاعدة شعبية عريضة في صفوف الشعب الإيراني وماأدل على ذلك إعدام وإستشهاد 120000 من خيرة أبناء هذا الشعب على يد هذا النظام, والذين كانوا من أنصار مجاهدي خلق ولا يمكن إنكار هذه الدرجة من التأييد الذي يتمتعون به. وقد حضر هذا المؤتمر, مندوبو الإعلام المرئي والصحافة المحلية في هوستون, حيث قاموا بإنجاز عملهم المهني صورةً وتقريرا.