مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهاشرف رمزًا للصمود .. تحولت من 210 الى 240 مكبرات صوت

اشرف رمزًا للصمود .. تحولت من 210 الى 240 مكبرات صوت

/bolandgoashraf-4الملف- زينب أمين السامرائي : لا حياة لمن تنادي فعلاً مع كل ما يعانيه سكان اشرف العزل من استمرار عمليات التعذيب المتواصل إلى فرض الحصار الجائر الغير مبرر ناهيك عن عمليات التعذيب المنظمة من خلال 240 مكبرة صوت تستخدم للضوضاء بهدف تدمير الحالة النفسية لسكان اشرف وخصوصًا المرضى المحرومين حتى من الدواء اللازم لهم اعتمدت الحكومة الإيرانية وبمساندة المالكي بزج عناصر المخابرات الإيرانية لتشويه صورة أبناء اشرف وتعذيبهم فهم يمارسون بحقهم أساليب وحشية وبتعاون مشترك مع عناصر حكومية ويقومون باستفزاز المتواجدين في المخيم عبر وضع مكبرات صوت لا يمكن تحملها ولقد تجاوز عددها 240 مكبرة فمن يتحمل وكل ذلك يأتي بهدف الضغط على سكان مخيم اشرف من خلال دعم حكومة المالكي

رغم الحماية الدولية التي يتمتع بها سكان اشرف والتي انتهكت من قبل المالكي وأعوانه فهم يسعون إلى تدمير وتحطيم المعنويات لسكان اشرف وعلى الرغم من أنهم محميون ضمن القانون الدولي ولا يجوز ممارسة التعذيب بحقهم ولا انتهاك حقوقهم أو فرض حصار عليهم يشمل حتى الغذاء والدواء ومنع الأطباء والمحامين والصحفيين من دخول المخيم وكل ذلك أتى مخالفا للقانون يا دولة القانون وهذه التصرفات اللاانسانية تعتبر خرقاً واضحاً لحقوق الإنسان وهنالك معاقبة دولية بشأن هذا الملف ألان باعتبار كل من يعتمد انتهاك حقوق سكان اشرف أو يساهم بتعذيبهم تعد تلك الاعمال جريمة بحق الإنسانية علما إن المخابرات الإيرانية وبالتنسيق مع ما يسمى لجنة إغلاق مخيم اشرف التابعة لرئاسة الوزراء وضعت 240 مكبرة صوت لتقوم بسب واهانة أبناء اشرف وباللغة الفارسية وهذه الأصوات العالية والغير إنسانية فيها تعليمات للمخابرات الإيرانية وطبعا الوضع الصحي عقب الحصار الطبي والدواء عن اشرف بات لا يطاق وأصبحت حالة المرضى في خطر فهم يواجهون الموت أو بلا أحرى يموتون ببطء ولكن وبكل فخر متحدين الطغاة حكام طهران الذين يحاولون استغلال كل الطرق المؤدية إلى استهداف سكان اشرف العزل المسالمين عن طرق عميلهم المخلص لولاية الفقيه الرجعية نوري المالكي الذي يستغل السلطة بأهانة العراق والعراقيين من خلال تقديمه فروض الطاعة لأسياده ملالي إيران المجرمين مصاصي الدماء فهو يقدم لهم خدمة لا تقدر بثمن أمام نزواتهم وتعطشهم لدماء الأبرياء حيث يقدم لهم كل التسهيلات ليمكنهم من استهداف سكان اشرف فيجب العمل بعد إدانة تلك الجرائم بحق سكان اشرف إلى رفع الحصار عنهم وإنهاء التعذيب النفسي لهم  فورًا وبما أن المالكي انتهج سياسة خاطئة ضد سكان اشرف وخرق القوانين الدولية يجب تقديمه للمحاكمة بتهمة انتهاك حقوق الإنسان وفعلاً ما يحدث اليوم وكل يوم في اشرف بدأ يثير سلسلة من إجراءات بحق المتهمين باستهداف سكان اشرف ويلاقي اشرف دعما دوليا قويا من جميع دول العالم بما فيها الأمم المتحدة  بينما أصبح نظام إيران الفاشي وحكومة المالكي في طريقهما إلى مزبلة التاريخ ونعم للحرية ومهما طال الزمان فإنها قادمة وستنتصر والطغاة زائلين لا محال وتحية لسكان اشرف الصامدين المجاهدين الأبطال والعار لكل عملاء نظام إيران الإرهابي وعلى رأسهم العميل المالكي حفيد دكتاتورية ولاية الفقيه.