الملف- محمد البغدادي :تحدث المجرم علي خامنئي وبكل صلافة عن ثورات الشعوب في اليمن وليبيا والبحرين في حين تناسى ثورة الشعب الايراني التي يقمعها بشكل تعسفي ودموي.
وأكد هذا السفاح إن الشعب الإيراني يتضامن مع ثورات الشعوب في ليبيا والبحرين واليمن. معربا في كلمة ألقاها بمناسبة بدء العام الايراني الجديد عن حزنه للاحداث المريرة التي تشهدها هذه الدول بينما لا يشعر بأي حزن على الشعب الإيراني المضطهد الذي يواجهه بالحديد والنار.
وشدد (الملة خامنئي) على ان ما يجري في هذه البلدان مدعاة للشعور بالحزن والألم. زاعما ان أعداء الشعب الايراني يحاولون ضرب اقتصاد البلاد والحيلولة دون اندفاع تطورها السريع كهدف رئيس لمواجهتها موضحًا انهم يقومون بدور نشط ايضا في المجال الثقافي والسياسي ومجال الاحتكارات العلمية لتحول دون رقي البلاد.
وأضاف المجرم خامنئي ان الأعداء فرضوا العقوبات ضد الشعب الايراني لرضوخه امام الضغوطات لكنه لم يستجب لمطالبها مدعيا ان هذا النجاح كان بفضل اجراءات مسؤولي البلاد للتغلب على خدعة أعداء الأمة حسب قوله.
وشدد على ان الحركة الطبيعية في مجال الاقتصادي ليست كافية ويجب أن تكون المسائل الاقتصادية الأكثر أساسية ومحورية في قضايا البلاد.
وسمى هذا المجرم العام الجديد عام "الجهاد الاقتصادي" ودعا جميع المسؤولين والشعب الايراني للحركة والجهاد في المجال الاقتصادي تمهيداً للتحقيق العملي لعقد من التقدم والعدالة في البلاد في خطوة منه لرذ الرماد وتحميل الشعب الايراني تبعات سياساته الخاطئة والعبثية.
وادعى قائلا: لقد شاهدنا وحققنا اعمالاً ومستجدات عظيمة في القطاعات الاقتصادية والمجالات السياسية والثورية وفي مجال العلم والتكنولوجيا وقطاعات اخرى!!.
وتابع المجرم حديثه ان من اهم الاعمال الكبرى التي تم تحقيقها في العام المنصرم كانت خطة ترشيد الدعم الاقتصادي في البلاد.
وكانت خطة ترشيد الدعم الاقتصادي قد اتعبت الشعب الايراني واضافت على كاهله مشاكل اقتصادية اخرى بحيث اصبح المواطن الايراني لا يحصل على قوت يومه الا بصعوبة بالغة بفضل خطط الملالي الجهنمية.








