عبد الكريم عبد الله:في حالة هي الرفض والاعتراض على ما تواجهه اللاجئات الايرانيات من عنت وعدم احترام حقوق الانسان والقوانين الدولية التي يخضع لها مخيم اشرف حيث يقيم 3418 لاجئا ايرانيا بينهم الف امرأة، قامت المجاهدات الاشرفيات بالتظاهر احتجاجا على سلوكيات القوات العراقية غير المبالية باستحقاقات اللاجئين وفي مقدمتها الرعاية الطبية ولفتن الانتتباه الى ان اعدادا كبيرة من مرضى اشرف يعانون من نقص في العلاج والرعاية المعتمدة من قبل لجنة قمع مخيم اشرف التابعة لرئيس الوزراء بهدف قسرهم على قبول خيار المغادرة ..
ومن الجدير ذكره انه بسبب عدم توفير الرعاية الصحية فقط توفي اثنان من عناصر المخيم .. ويهدد وضع آخرين ببلوغ النقطة الحرجة او نقطة اللاعودة دون ان تهتم الحكومة العراقية او تبدي اي رد فعل في سلوك لا انساني سبببه خضوع هذه الحكومة لاملاءات نظام ولاية الفقيه في طهران .. وعلى الصعيد نفسه وجه اللاجيء في اشرف كاظم نعمة الله رسالة إلى هيئة مساعدة الأمم المتحدة (اليونامي)، وهو احد المرضى المقيمين في مخيم أشرف في محافظة ديالي ويعاني منذ سنتين من مرض عضال ومستفحل في كليتيه، قال فيها:
أنه وبسبب العراقيل التي وضعتها لجنة قمع أشرف أمام مراجعته المستشفى الاختصاصي ومعالجته، وصل مرضه إلى المرحلة الرابعة (طبيا) حيث وتعطلت الكليتان عن أداء وظيفتهما نهائيا. كما كان المشتكي يعاني المضايقات والعراقيل الموضوعة أمامه للاستفادة من العلاجات الضرورية في حينها من طرف المسؤولين العراقيين لمستشفى أشرف، مما جعل الوضع يصل مراحل غاية في الخطورة.
وأوضح في رسالته أنه وبعد عدة مراجعات إلى مستشفى أشرف والمدير العراقي لهذه المستشفى حصل في النهاية على الموافقة للذهاب إلى بغداد لكي يتم فحصه من قبل طبيب أخصائي، لكنه يضيف أن وصوله متأخرًا عن الموعد كان بسبب القوات العراقية، كما أكد أنه منع من طرف نفس القوات والسلطات في مستشفى أشرف من الاستعانة بمترجم رغم عدم إجادته للغة العربية.
ويشرح كاظم نعمة الله في رسالته أن الحالة المذكورة أي التأخير في إيصاله إلى المستشفى وعدم السماح بمراجعته مع مترجم تكررت أكثر من 10 مرات في غضون 7 أشهر، كما أنه لم يكن هناك حاجة لهذه المراجعات المتكررة وعملية تصفية الدم يمكن إجراؤها في مستشفى واحد وبمراجعة واحدة.
وكاظم نعمة الله الذي يواجه الموت في الوقت الحالي طالب من سلطات اليونامي الاهتمام بشكل سريع بوضعه الذي يعتبر انتهاكا صارخا للمعاهدات الدولية وقيامها باتخاذ الإجراءات اللازمة.
ويذكر أن حماية مخيم أشرف انتقلت منذ بداية العام 2009 إلى القوات المسلحة العراقية المؤتمرة بإمرة نوري المالكي، ويفرض حصار شامل على المخيم من ضمنه حصار طبي ودوائى وتقوم سلطات المستشفى بوضع عراقيل أمام معالجة المرضى وخاصة المصابين بأمراض مستعصية، حيث توفى شخصان من سكان أشرف بسبب التأخير في معالجتهم أو العراقيل المذكورة الموضوعة من قبل لجنة قمع أشرف، ويوجد عدد من المرضى المصابين بأمراض مستعصية يواجهون أخطار كبيرة.
ويطالب المقيمون في أشرف السلطات الدولية من ضمنها الأمين العام للأمم المتحدة والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق وجميع المنظمات الإنسانية للتدخل السريع لرفع الحصار الجائر واللا شرعي الطبي والدوائي الممارس على أشرف، وتمكين المقيمين من الحصول على الإمكانيات الطبية والصحية والدوائيه مثلما كانت قبل تسليم حماية أشرف إلى القوات العراقية عام 2009.








