الملف ـ بغداد ـ اياد عبدالجابر: دعا مستشار القائمة العراقية هاني عاشور الى التعامل الأخلاقي ووفق مبادئ حقوق الإنسان مع قضية اللاجئين العراقيين في مخيم أشرف.
وأشار في تصريح لـ"الملف نت" الى تعرض سكان المخيم لمضايقات وانتهاكات تقوم بها المخابرات الإيرانية بمعاونة الحكومة العراقية.
وتطرق الى تهديدات تلقاها السكان بواسطة المئات من مكبرات الصوت المنتشرة حول المخيم.
ووصف هذه التهديدات بأنها احد اشكال المضايقات غير الاخلاقية التي يتعرض لها سكان المخيم.
وأضاف عاشور قائلا "أكدنا في أكثر من مرة أن التعامل مع أي حالة لجوء في العراق لا بد أن يكون بشكل قانوني لا يتعارض مع حقوق الإنسان، وبأن التعامل مع الانسان بشكل عام، أيا كان دينه وجنسيته وهويته وتوجهاته لا بد أن يكون ضمن الحدود الإنسانية".
وشدد عاشور على ان هذه التصرفات ضد سكان مخيم أشرف تتعارض كليا مع مبادئ حقوق الإنسان والشرائع الدينية والقوانين الإنسانية والدولية.
وتابع قائلاً "ان العراق لا بد أن يظهر بمظهر يليق به كبلد حضاري، و له عمقه التاريخي ، ولا بد أن يظهر دائما بأنه يمثل الأخلاقيات الإسلامية والإنسانية".
وأوضح عاشور أنه حتى وإن كانت قناعات سكان المخيم تتعارض مع توجهات النظام الايراني تضمن الديموقراطية للإنسان أن يعبر عن آرائه الفكرية، وأن يعارض ما يراه مخالفاً لإفكاره وذلك حق طبيعي له.
وقال إن هذه الممارسات تنتقص من سيادة العراق لأن سكان مخيم أشرف موجودون في العراق منذ ثماني سنوات في إطار اتفاقيات سابقة، وهذه الاتفاقيات لم يتم إلغاؤها حتى الآن، ما يؤكد بأن وجودهم ليس مخالفاً للقوانين، كما أن الحكومة العراقية تعرف بوجودهم وبنشاطهم.








