عقدت جلسة يوم الثلاثاء 15 آذار (مارس) 2011 في البرلمان البريطاني بحضور وكيل وزارة الخارجية البريطانية ووزير الدولة البريطاني في الشؤون الخارجية وجه فيها نواب في البرلمان أسئلة إلى ممثلين عن الحكومة البريطانية حول ما اتخذته الحكومة البريطانية من إجراءات لإيقاف التعذيب النفسي لسكان مخيم أشرف بواسطة 210 مكبرات صوت قوية منصوبة من قبل عملاء النظام الإيراني وبالتعاون مع الحكومة العراقية على أسوار المخيم.
فقال وكيل وزارة الخارجية البريطانية ردًا على سؤال بهذا الخصوص: «إن حكومتنا مطلعة على إيذاء سكان مخيم أشرف باستخدام مكبرات الصوت ومنع المرضى من الوصول إلى العناية الطبية وتعمل على أن تتعامل الحكومة العراقية مع سكان المخيم طبقًا للمقاييس والمعايير الدولية».
وسأل النائب في البرلمان البريطاني إستيو مك كيب يقول: «سيادة الرئيس، هل من المقبول لدى الحكومة أن يخضع سكان مخيم أشرف معارضي النظام الإيراني لسوء المعاملة والتعذيب على مدار الساعة بما في ذلك قصفهم الصوتي بواسطة 210 مكبرات صوت؟ ماذا نفعل في ما يتعلق بذلك؟».
فأجاب آلستربرت وزير الدولة البريطاني في الشؤون الخارجية: سيادة الرئيس، نحن أيضًا مطلعون على إيذاء وإزعاج سكان مخيم أشرف بواسطة مكبرات الصوت وعلى ما يقال أحيانًا بأن سكان المخيم محرومون من الإمدادات الطبية. إن الحكومة البريطانية تلتقي بممثلي لجنة مخيم أشرف في الحكومة العراقية، كما تزور الأمم المتحدة المخيم بانتظام، ونحن نعمل بكل ما في وسعنا لنطالب السلطات العراقية بضمان التعامل مع سكان مخيم أشرف طبقًا للمقاييس والمعايير الإنسانية الدولية.








