مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهيا جارنا: ماذا تفعل...؟

يا جارنا: ماذا تفعل…؟

zekramohammadnader الملف- ذكري محمد نادر:… وكي لا تترك لغيرها مجالا لطرح الاسئلة الحقيقية في طبيعة نواياها, تعمد حكومة ملالي ايران لدس انفها واصبعها في كل شأن يتعلق بالبلدان العربية, لتستبق, وضع مدامك فتن تضطر الدول العربية لاحتواء ما ينتج عنها! يتمثل اسلوبها بالهجوم الاستباقي وتصدير مشاكلها الداخلية نحو عدو خارجي حتى لو وهمي, تلك صناعتها الرسمية المعتمدة, منذ استيلائها على جهد رفاقها بالثورة الجماهيرية عام 79, وتحويل دولة ايران الحضارية الى دولة قمع فاشية كما يصفها معارضوها!
ورغم ان ما يحدث داخل الساحة الايرانية مغيب عن تغطية وسائل الاعلام, لكنه لم يمنع وصول صرخات الاحتجاج للعالم الخارجي.

فقد اثار ما قامت به حكومة المالكي بالاتفاق مع اولي الامر من ملالي ايران, حفيظة الراي العام العالمي, بعد تواتر المعلومات عن اساليب الترويع بمهاجمة سكان معسكر اشرف, فرغم انهم في العراق منذ 25 عاما بعد حصولهم على حق اللجوء السياسي, غير انه لم يحمهم من الاضطهاد المنظم الذي يطالهم بعد عام 2003, يفوق حد السكوت عليه واصبح حسب تصريحات كثير من السياسيين الغربيين ونواب البرلمانات وصمة عار في جبين الانسانية. فسكان مدينة اشرف «شمال بغداد» يتمتعون بحماية القانون الدولي وفقا لمعاهدة جنيف بالبند الرابع التي تنص على حفظ حياة اللاجئ السياسي, الا ان حكومة ايران “فرع العراق” قد تجاوزت في تعاملها معهم ما يفوق الوصف, وابتدعت في تعذيبهم ما اوصل البعض منهم للجنون او للانتحار تخلصا من البطش اليومي والمعاناة المستمرة.
وكشفت تقارير اممية قادمة من العراق وضعت امام الحضور المجتمعين في مبنى الامم المتحدة بجنيف وبحضور شخصيات سياسية وبرلمانية من شتى اقطار العالم, الاوضاع الماساوية التي يحياها سكان اشرف, كان اخرها قيام السلطات العراقية بالتعاون مع اجهزة المخابرات الايرانية بوضع 210 من مكبرات صوت ضخمة تعمل باقصى طاقتها على مدار اليوم تصب عليهم الشتائم والوعيد, كما تمنعهم عن توفير حوائجهم اليومية, بقطع الدواء عنهم وتعطيل وصول المرضى المحتاجين لتدخل جراحي سريع الى المستشفيات ما تسبب في موت بعض منهم, وقد توافقت بهذا الخصوص, تصريحات حيدر الملا الناطق الرسمي باسم القائمة العراقية مع شخصيات سياسية مثل «بادي اشداون» رئيس حزب الاحرار البريطاني السابق الذي قال: ان وقوع مأساة في معسكر اشرف امر محتمل إن لم نتحرك الآن لتفاديه»! وبعين الوقت الذي اجتمعت فيه منظمات المجتمع المدني العالمية في جنيف لتخرج بإدانة الأساليب القمعية بالتعامل مع سكان اشرف, كانت التظاهرات الجماهيرية المعارضة تقمع داخل ساحات إيران وان لم يفلح عناصر الباسيج بالسيطرة عليها, وفاجأهم وجود, لافتات كبيرة كتب عليها» أيها الدكتاتور استعد للنهاية»!
لتشتعل التظاهرات المناوئة لحكم الملالي غير عابئة بالعصي المكهربة او بالسجون ولا حتى بالمشانق التي يعلق عليها شباب «دائما من غير العنصر الفارسي», جريمتهم انهم صوروا تلك التظاهرات فاتهموا بالخيانة! فتعلق رقابهم النحيلة بحبال الموت, لكن الإجراءات القمعية فشلت بمنع المتظاهرين من التجمع بساحة «فردوسي» , وشارع «انقلاب» او ساحة «عصر ولي» حيث حشود النسوة في عيدهن تظاهرن ضد قمع وتخويف ولاية الفقيه, تجمعن مقابل منتزه «اوسيا» وشارع امبراباد وشارعي ازادي وتوحيد, بينما يدهسهن راكبو الدراجات النارية وهن ينادين بسقوط الدكتاتور!
ونالت المؤتمرات التي اقيمت يومي 8 و 9 مارس الحالي في مدينة جنيف، الاهتمام البالغ بتسليطها بقعة ضوء على داخل إيران سواء في مشهد او طهران, ويبدو ان أساليب قمع معسكر اشرف ليس إلا نموذجا مصغرا للبطش المصدر من عمامة الولي الفقيه. وأثارت كلمة السيدة رجوي الاهتمام من قبل وكالات الأنباء والحضور على حد سواء, فيما يتعلق بالدور الذي تلعبه حكومة الملالي بتصدير الرعب والخراب لدول المنطقة, وإشاعة النعرات الطائفية, موضحة ان الاذى تجاوز الشعب الإيراني ليكتسح شعوب المنطقة كافة, مشددة على أن رياح ثورة إيرانية قادمة ستطيح في طريقها ما اسمتها بالحكومة الفاشية التي تتستر بالدين وتقمع بهراوة سلطة لا تعرف معنى حق الإنسان بالحياة وتحرف معنى الدين الحق الى لون مذهبي واحد.
 وحسب المعارضين فإن رياح تغيير قادمة نحو الملالي ستطيح بهم, فحتى شعوبهم لم يعد يقنعها ما يفعلون!