الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمقد يستحق ثوب الصوف,نارًا

قد يستحق ثوب الصوف,نارًا

Imageحديث اليوم:
إن سوء المصير للملا خاتمي الذي كان من غلاة الداعين للإصلاح والتوافق وسيادة القانون,والذي تحوًل إلى وسيط جوًال لصاحب الألف رصاصة رحمة,الحرس أحمدي نجاد,قد برز للعيان يوم المزايدة التي قام بها في مواجهة خامنئي,يوم الإنتفاضة الطلابية عام 1999 ,عندما بادر بإستباق ولي فقيه الرجعيين,في ساحة الرذيلة,مقدماً على قمع الطلبة المنتفضين في صيف ذلك العام.
فخلال الأيام التي سبقت قمع الإنتفاضة,كان طلاب جامعة طهران قد طردوامبعوثي خاتمي من الجامعة بمن فيهم الملا موسوي لاري وطاردوهم بالحجارة ونقلوا فيمابعد للمراسلين الأجانب العديد من الروايات عن الكراهية تجاه خاتمي واليأس والتذمر اللذان أصيب بهما المتوهمون المخدوعون.

لأنهم لم يكن ليخطر ببالهم السرعة التي تحوًل بها الملا المشعوذ, خاتمي, من داعيةِ للإصلاح,إلى مأجورِ لـ«العصابة السلطوية» وأن يسبق بطريقة كهذه في تغيير مساره,حتى أجهرة الطرد المركزي المستخدمة في عملية التخصيب.
طبعاً, ليس هناك من وقاحة غير متوقعة من جانب شخص كان ينوي إخفاء يديه الملطختين بدماء30 ألفاً من السجناء السياسيين بقفًازات حريرية وأن يفرض مقص الرقيب على ـ حتى ـ الصحف الموالية له, لمجرد التلويح إلى مسؤوليته في تنفيذ مذبحة العام 1988 ضد السجناء السياسيين,التشدق بحرية التعبير وحرية الصحافة.
والجدير بالإنتباه وكذلك إستخلاص العبر ,إن خاتمي,لن يجني من تغيير الإتجاه هذا ومن مالديه من وقاحة وصلافة سوى المزيد من الخزي والعار والمذلة ولن يجد في سوق الشعوذة وعرض الشعير بدلا عن القمح,زبائن لبضاعته ولو بالمجان.
ناهيك عن إستعراضه للعضلات أمام الأسياد«السلطويين» الذيَ,زاد من طين الخزي والعار,بلةً,إذ في أحد الأيام الأخيرة
لزيارته إلى أميركا,طالب أحد أزلام حكومة أحمدي نجادمن المستوى المتدني بإعتقاله في مطار طهران.وفي زيارته  إلى إسكوتلندا كذلك, يبدو لامجال  لتسلم الإكرامية من أسياد العصابة المتسلطة في ايران ـ رغم كل وقاحته ـ نظراً لكثافة الإحتجاجات والإنعكاسات السلبية لهذه الزيارة في الصحافة الربطانية. وتتضح هذه الإنعكاسات من خلال بعض النماذج كالآتي:
صحيفة تايمز اللندنية, إعتبرت إستقبال جامعة سنت اندروز للملا خاتمي, يوماً من أكثر الأيام خزياً في تاريخ هذا المركز العلمي العريق.وقد قارنت الصحيفة هذا الإجراء بالدعوة التي وجِهت إلى الديكتاتور الإيطالي المتعطش للدماء,إبًان الحوب العالمية الثانية موسولوني وعلقت تقول:«إن خاتمي وتحت ستارإدعاءآته بشأن الإصلاح, كسب الكثير من الوقت لتمرير برنامج النظام الإيراني في مجال التسلح النووي ولم يخطو خطوة واحدة بإتجاه تغييير نهج التظام رغم كل ذلك الضجيج الذي أطلقه حول السير على نهج الإصلاح.إن مسلسل الإغتيالات ضد المثقفين أواخر العام 1988 قد حدث في عهد خاتمي وخلال إنتفاضة الطلاب عام 1999  إنضم إلى بقية رفاقه في الحكم, لقمع هذه الإنتفاضة بطريقة دموية».
الرئيس السابق للمجلس الأوروبي وأحد الأعضاء البارزين في الحزب الليبرالي الديمقراطي البريطاني, اللوردراسل جانستون,كتب في صحيفة إسكاتزمن مقالاً جاء فيه:«على جامعة سنت أندروز أن تطأ رأسها إلى الأسفل خجلاً لإستقبالها لشخصِ أعدمت في عهده رمياً بالحجر حتى الموت,27 إمرأة إيرانية».
وأما صحيفة الغاردين فقد إعتبرت إعطاء دكتوراه فخرية لخاتمي تكريماً له« تكريماً مخزياً» وكتبت تقول:« خلال
ثمانية أعوام من سلطة حكومة خاتمي, تم إعتقال الآلاف من الإيرانيين وإيداعهم السجون دون محاكمات وتعرضهم
لصنوف التعذيب الهمجي على يد البوليس السري الأيراني.ويمكن الإشارة هنا إلى الصحفية الإيرانيةـ الكندية ـ
زهراء كاظمي التي قتلت تحت العذيب في العام 2003 على يد قوى الأمن الإيرانيةوكذلك 4 من عمال معادن النحاس
في مدينة بابك بمحافظة كرمان الذين قتلوا بواسطة العيارات النارية لمجرد قيامهم بإحتجاج سلمي ضد البطالة.فلم يتخذ
خاتمي أي إجراءعلى الإطلاق للحيلولة دون وقوع هذه الحالات,لابل لم يتفوه بأي كلمة في هذا الشأن».
والجدير بالذكر وفي 24 أيار_ مايو 1997 ,أي غداة اليوم الذي دخل فيه خاتمي الساحة مع ما رافقه من تطبيل ونفخِ
في أبواق الرجعيين والإستعماريين له,صمًت الآذان بها,بصفته زلزال يبشر بعهد جديد,أعلن مسؤول المجلس الوطني
للمقاومة الإيرانية في بيان له:«لوكان خاتمي صادق في كلامه, فليمد النظام بقطرة واحدة من الحرية وحقوق الإنسان
ليرى عندئذ ماذا سيفعل الشعب الإيراني بنظام الجمهورية الإسلامية».منذ ذلك الحين, إهتمت المقاومة الإيرانية وأنصارها
بفضح هذه المؤامرة الشعوذية أو هذا المشروع الأمني الرامي للأبقاء على نظام الملالي.واليوم,فإن التجربة قد أثبتت
حقيقة تلك الرؤية وتلك الممارسة على السواء.
إنتقاد الصوفي,ليس كله صافِ لاغش فيه
قد يستحق ثوب الصوف نارا
حبذا لوجيئ بالتجربة في المعترك
عندها تسودٌ وجه من كان الغش فيه