سهاد العبيدي: في مخيم اشرف هناك انتهاك خطير لحقوق الإنسان والحكومة هي المسؤولة عن تعذيبهم النفسي من خلال 210 مكبرات صوت
الملف – بغداد :أكدت البرلمانية عن القائمة العراقية سهاد فاضل العبيدي وجود انتهاكات خطيرة بحق سكان مخيم اشرف وأن العراق يشهد موجة انتهاكات كبيرة
وقالت النائبة سهاد ألعبيدي في تصريح صحفي أن سكان اشرف هم لاجئين في العراق منذ ثمانينيات القرن الماضي وهم ألان أصبحوا جزاء من الشعب العراقي وعلى الحكومة العراقية التعامل معهم بكل احترام وتقدير وعليها أن تفي بوعودها اتجاه حقوق سكان اشرف المحاصرين المفروض عليهم أقامة جبرية.
وفيما يخص وجود أكثر من 210 مكبرت صوت أكدت ألعبيدي يعتبر ذلك الأمر انتهاك صارخ بحق الإنسانية بدون شك وهي عملية تعذيب منظمة لسكان مخيم اشرف بإشراف الحكومة.
ويعيش اكثر من 3400 لاجئ ايراني في مخيم أشرف بمحافظة ديالى تحت حصار تفرضه قوات حكومية عراقية منذ اكثر من عامين، تم بموجبه منع دخول او خروج اي شخص من وإلى المخيم الذي تم نقل المسؤولية عنه من القوات الأمريكية إلى القوات العراقية في يناير 2009.
وأضافت ألعبيدي إن مسؤولية حماية اشرف تقع على عاتق الحكومة العراقية وما يحدث في اشرف يقع على مسؤوليتها وهي المسؤولة عن القوات الأمنية المتواجدة حول مخيم اشرف واثبتت بأنها غير كفؤة لتوفير الحماية لاشرف كونها متأثرة من الجهات الخارجية مضيفة أن القادة الآمنين لم يصوت عليهم في البرلمان مبينة هناك تلك في عمل الحكومة من الناحية الأمنية حول المخيم
وأوضحت أن هناك حالات مرضية مستعصية داخل مخيم اشرف ومنها الإمراض السرطانية التي تستوجب العلاج في مستشفيات بغداد ولكن مع الاسف لا يتم نقلهم الى المستشفيات وبالتالي يواجهون الموت.
وعزت ذلك الأمر الى عدم سماح الحكومة العراقية لنقلهم الى المستشفيات مبينة هذا الأمر يتنافى مع الهوية الإسلامية التي نتسم بها.
وأضافت أن منظمة مجاهدي خلق وقف القرارات الدولية تم شطب اسمها من لائحة الإرهاب.
وأبدت ألعبيدي أسفها عن صمت الحكومة العراقية أمام معاناة سكان اشرف.
وكانت القوات العراقية قد اقتحمت المخيم في تموز عام 2009 وقتلت 11 لاجئا من سكانه واصابت اكثر من 400 منهم بجروح، بحسب احصائيات منظمات دولية.








