بغداد: دعت لجنة المحامين والحقوقيين العراقية للدفاع عن سكان اشرف إلى رفع الحصار العلاجي والطبي الجائر عن مخيم أشرف وازالة 210 مكبرات صوت و مستشفى «العراق الجديد» بمثابة آلة للتعذيب النفسي. وتاليا نص البيان الصادر عن اللجنة:
في الوقت الذي دخل الحصار العلاجي والطبي الجائر لمخيم أشرف وعدم وصول سكانه بحرية الى المواد الطبية والعلاجية والمستشفى التخصصي عامه الثالث مما خلف خسائر غير قابلة للتعويض للسكان العزل وغير المسلحين في المخيم حيث توفي نتيجة هذا الأمر اثنان من السكان ويعيش عشرات المرضى الآخريين وضعاً مشابهاً أو أصبحت أمراضهم مزمنة وأصبحت حياتهم مهددة للخطر،
وفي الوقت الذي دخل نشاطات عناصر وزارة المخابرات الايرانية ونصب أكثر من 210 مكبرات صوت قوية في ثلاثة أجنحة من المخيم والتعذيب النفسي على مدار الساعة بحق 3400 من السكان بالتنسيق والتعاون مع لجنة قمع أشرف التابعة لرئاسة الوزراء العراقية مع سفارة نظام الملالي في بغداد عامه الثاني،
في الوقت الذي تتواصل فيه الاجراءات القمعية من قبل لجنة قمع أشرف والفوج العراقي المكلف بحماية أشرف، في تنفيذ نوايا الملالي الشريرة في اطار التعذيب النفسي وتصعيب العيش على سكان أشرف لاسيما المرضي المصابين بالسرطان وأمراض مستعصية،
وبعد قراري البرلمان الاوربي الصادرين في 24 نيسان 2009 و 28 تشرين الثاني 2010 لدعم سكان أشرف وقرار المحكمة الاسبانية في 27 كانون الأول 2010 حول الموقع القانوني لسكان أشرف كلاجئين سياسيين في اطار اتفاقية جنيف الرابعة،
وبعد موقف البروفيسور اللورد ترنبرغ نائب رئيس المعهد البريطاني للعلوم الطبية والرئيس السابق للمعهد الملكي الطبي البريطاني في 14 شباط2011 في ادانة القيود الطبية المفروضة على أشرف،
وبعد تصريح السيدة هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية أمام جلسة استماع عقدت في الكونغرس الأمريكي في الأول من آذار (مارس) 2011 بان «.. الوقود والغذاء يتم توريدهما إلى مخيم أشرف بفعل مراقبة وضغوط منا، كما نعلم ما يجري هناك من استفزازات مستمرة.. فلذلك نحن والأمم المتحدة نتباحث يوميًا مع الحكومة العراقية ».
و بعد تصريح السناتور لوين (عضو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي) في جلسة استماع لمجلس شيوخ الولايات المتحدة الأمريكية في ما يتعلق بقضية مكبرات الصوت والدعايات ضد مخيم أشرف وتصريح الجنرال جيمز ماتس قائد القوات الأمريكية في أسيا الوسطى والشرق الأوسط (سنتكام) بأن قضية مكبرات الصوت سيتم متابعتها عبر رئاسة الوزراء العراقية،
ونظراً الى عمومية وشمولية الجرائم المرتكبة، خاصة فيما يتعلق بجمهور اجتماعي معين، (3400 من السكان الغير المسلحين والعزل في أشرف أعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية وهم محميون طبقا لاتفاقية جنيف الرابعة) فان لجنة المحامين والحقوقيين العراقية للدفاع عن سكان اشرف وبحكم واجبها القانوني والانساني والمهني، تدعو جميع الهيئات والأوساط الحقوقية والقانونية والانسانية العراقية والعربية والدولية الى ادانة استخدام التعذيب النفسي والتعذيب الابيض تحت أي مسمى كان سواء تحت ذريعة معالجة المريض والمستشفى أو مكبرات الصوت وتطالب الحكومة العراقية والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة وكذلك السفارة الأمريكية ببغداد بازالة أدوات التعذيب النفسي المستخدمة ضد سكان أشرف في مستشفى العراق الجديد و 210 مكبرات صوت قوية وأن ترفع الحصار الجائر في المجالين العلاجي والطبي عن مخيم أشرف لكي يتمكن السكان من الوصول بحرية الى الأدوية والطبيب والمستشفى وأي مادة بحاجة اليها مثلما كان معمولاً به أثناء حماية القوات الأمريكية للمخيم.








