فرنسا/إيران/معارضة
باريس في 9 مارس/أ ش أ/إعتبرت مريم رجوي رئيسة منظمة مجاهدى خلق الإيرانية المعارضة أن إقصاء رفسنجاني من رئاسة مجلس الخبراء واستبداله بمهدوي كني، وفقا لسيناريو وضعه المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية الإسلامية أية الله على خامنئى، لاجتماع لخبراء النظام يمثل تفاقما فى انقسام نظام ولاية الفقيه ومنعطفا في تصاعد الأزمة الداخلية في إيران وتعجيلا في عملية سقوط النظام.
وأشارت مريم رجوي- في بيان صادر عن الأمانة العامة للمجلس الوطنى للمقاومة الإيرانية بباريس – إلى أن موقع خامنئي بصفته الولي الفقيه منذ 21 عاما كان مرهونا بالأساس برفسنجاني ومعتمدا عليه،وكما أكدت المقاومة الإيرانية مرارا خلال العقدين الأخيرين ، وبالتالى فإن تنحية رفسنجاني من قبل خامنئي وتغيير التوازن بينهما يقدم مؤشرا على السقوط المحتم للنظام المورث من خميني.واستطردت رجوي قائلة إن المجلس الوطني للمقاومة سبق أن أعلن أن إفلاس رفسنجاني الذي كان قطب الرحى لنظام الملالي خلال العقدين يعكس الموقف العام للنظام ومن العلامات المهمة لمرحلة سقوطه حيث باتت مختلف أجنحة النظام تعترف بهذه
الحقيقة أيضا. وأكدت رجوي أن خامنئي، في مواجهة عاصفة الانتفاضات التحررية في المنطقة وفي إيران وأمام المسار المتسارع للأحداث، لا يجد سبيلا سواء اللجوء إلى أقصى حد من الانكماش الداخلي وإلى اللجوء إلى السياسات "المنفلتة" وإعلان الحرب على الشعب الايراني والمجتمع الدولي.وأشارت إلى انه في ظل مثل هذه الظروف، فإن إقصاء رفسنجاني يعد التداعي المباشر لتصعيد جديد للانتفاضة والمقاومة من قبل الشعب الايراني مما يسرع في القضاء على مصداقية الولي الفقيه المنهار خامنئي داخل نظامه بصورة كاملة ويعجل في سقوط ديكتاتورية الملالي برمتها.
ح ا م – ش م س
أ ش أ








