دعوة موجهة الى الحكومة: اقامة علاقات دبلوماسية مع المقاومة الايرانية والاعتراف بها من أجل الاعتراف بالبرلمان والحكومة في المنفى للمقاومة كالممثل الشرعي للشعب الإيراني.
حماية القوات العسكرية الدولية لـ3400 لاجئ في أشرف.
قررت اللجنة الدائمة للشؤون الخارجية والهجرة والاستخبارات والأمن والنظام العام ونيابة عن المجلس الموسع لجمهورية سان مارينو وبحضور وزيرة الخارجية السيدة آنتونلا مولاروني وباجماع أصوات ممثلي جميع الكتل البرلمانية:
أن تقيم حكومة جمهورية سان مارينو علاقات دبلوماسية مع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وتعترف بهذه المقاومة وأن توجه الدعوة لرئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية لزيارة رسمية لسن مارينو ثم تعترف بالبرلمان والحكومة في المنفى للمقاومة الايرانية التي أخذت حملات التأييد لنشاطاتها يومياً أبعاداً أوسع من قبل وجوه سياسية من الطراز الأول والمؤسسات الديمقراطية في عموم العالم وذلك باعتبارها الممثل المشروع للشعب الايراني. وجاء في هذا القرار تأكيد للبيانات البرلمانية لـ 20 بلداً منها المجلس العام والموسع لسن مارينو حول ضرورة حماية القوات العسكريه الدولية لـ 3400 من اللاجئين السياسيين في أشرف.
جمهورية سن مارينو هي أول بلد عضو في المجلس الأوربي يبادر بالاعتراف بالمقاومة الايرانية والحكومة المؤقتة في المنفى. فحضور وزيرة الخارجية في اجتماع اللجنة الدائمة للمجلس الموسع يعني قبول القرار من قبل الحكومة ضمنياً.








