مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهالثورة العربية وانعكاساتها على خيارات الشعوب الايرانية

الثورة العربية وانعكاساتها على خيارات الشعوب الايرانية

khamanee-mobarak.عبدالكريم عبدالله: بات الفشل وبشكل ظاهر حليف مشروع المشرق الجديد الذي روج له الدجال خميني من قبل ويروج له ورثة دجله الحاليون الجاثمون على صدور الشعوب الايرانية، وهذا المشروع يهدف الى اعادة ترتيب بيت الشرق الاوسط بحيث يكون النظام الايراني هو المهيمن على المنطقة أواللاعب الاقليمي – رقم واحد – فيها / موافقا او بالاتفاق مع الشريك الامريصهيوني، وقد اعد لذلك من خلال زرعه حزب الله في الجنوب اللبناني كورقة ضغط على اسرائيل واميركا،

وبالتحالف مع النظام السوري ومن ثم شراء ولاء بعض اجنحة القوى السياسية في فلسطين مثل حماس والجهاد الاسلامي وغيرها والتحرك التبشيري الطائفي على مصر وترسيخ النفوذ في العراق، وزعزعة امن الجزيرة عبر تحريك الحوثيين في اليمن وملء السعودية ودول الخليج بالايدي العاملة الايرانية – لطرد الايدي العاملة العربية – وتوفير موارد مالية تغذي المشروع الخميني المشار اليه، وزرع الخلايا النائمة ذات المهام المتنوعة المتعددة، ولكن حساب الحقل لم يطابق حساب البيدر الخميني وزمرة ولاية الفقيه، فقد تفجرت الثورة في اهم جغرافيا الشرق الاوسط الاستراتيجية، الجناح الغربي – مصر وتونس وليبيا – والجناح الشرقي العراق والداخل الايراني نفسه، الامر الذي اطاح بالنفوذ الايراني على جانبي الشرق كما هو واضح، وبالتالي بالمشروع الخميني الذي كان يشكل في الحقيقة صفحة اولى من مشروع ام القرى الخميني المعد لتطويع العالم كله خمينيا، وباحتراق هذه الصفحة يكون مشروع ام القرى الخميني كله في محرقة شعوب المنطقة تذرو رماده عواصف التغيير التي هبت حتى في الداخل الايراني، وبتقدم الانتفاضة العراقية، التي ثبت ان النظام الايراني يحاول اجهاضها بشتى السبل المباشرة وغير المباشرة، كتحريك المراجع الشيعية ذات السجل السيء في تعاملها مع الا حداث والحركات والمشاريع الوطنية العراقية، وارسال مجاميع من (بلطجية) حرس الدجال خميني وعناصر من حزب الله لقمع التحركات الشعبية العراقية الساعية لتغيير الاوضاع في العراق وازاحة الاحتلال والعملاء الذين باعوا مقدرات وثوابت وطنهم الاستقلالية لجهة المشروع الالحاقي الايراني عبر ترسيخ اسس النظام الثيوقراطي في العراق، تمهيدا لاستنساخ نظام ولاية الفقيه الايرانية فيه، هذه الضربة كما نرى تتطلب وبالضرورة اعادة قراءة المشهد السياسي في المنطقة على ضوء تلك التغيرات الدرامية التي حدثت وتلك التي تنذر بالحدوث في كل من ايران والعراق وكالعادة فان الغرب كان سباقا الى تلك القراءة، فقد عقد في واشنطن مؤتمر على جانب كبير من الاهمية لم ياخذ من المحللين والمتابعين حقه من الدرس والتمحيص والانتباه، بسبب الانشغال باحداث ليبيا والعراق، فقد اقيم يوم السبت 19 شباط / فبراير 2011 الماضي، مؤتمر حاشد في واشنطن تحت شعار «الشرق الأوسط في مرحلة الانتقال وآفاق إيران المستقبلية» بمشاركة مسؤولين كبار في حكومات بوش وكلينتون وأوباما حيث أكدوا ضرورة دعم انتفاضة الشعب الإيراني للتغيير الديمقراطي وحماية سكان أشرف وشطب اسم مجاهدي خلق من قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية ووقوف الولايات المتحدة بجانب الشعب الإيراني والشباب المنتفضين في إيران ولا يمكن النظر الى هذه المحاور الا من زاوية تاثيراتها في الشرق الاوسط وانهعكاسات متغيرات الشرق الاوسط على الوضع في ايران ..
وقد حضر المؤتمر نخبة من المتخصصين في الحقوق الدولية والإرهاب والسياسة الخارجية والأمن القومي الأمريكي بالإضافة إلى سفراء وبعثات دبلوماسية من دول أوربا والشرق الأوسط وباحثون في المؤسسات الفكرية الأمريكية.
وقال لي هميلتون رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأمريكي من عام 1993- 1995: اني أشيد بوقوفكم في البحث عن الحرية من أجل الشعب الإيراني. اني متأثر جداً من الحركات الاحتجاجية التي عمت أرجاء الشرق الأوسط وأعلم جيداً أن الأيام المقبلة هي أيام حيوية بالنسبة لإيران. فعلى أمريكا أن تنهض من أجل الدفاع عن القيم الأساسية لبلدنا. علينا أن ندعم الشعب الإيراني المطالب بالحرية والديمقراطية واحترام حقوق الانسان وأن أفضل فرصة أمام الولايات المتحدة للتطور فيما يتعلق بالعلاقات مع الشعب الإيراني أن تدعم المعارضة الإيرانية. ليس مفهوماً بالنسبة لي لماذا أدرجت الولايات المتحدة اسم مجاهدي خلق في القائمة طيلة هذه السنين. انني كنت على اطلاع بما يقال بالملفات السرية ولم أر فيها ما يبرر هذه التسمية. فعلى أمريكا أن تؤكد أن الحكومة العراقية عليها أن تفي بتعهداتها تجاه حماية أشرف ويجب أن تضمن أمن وسلامة سكان أشرف. وبخصوص المشروع ذي المواد العشرة وحسب ما فهمته، فهذا هو الحل الثالث. (الخيار الثالث الذي طرحته السيدة مريم رجوي للتعامل مع النظام الايراني وقلب صفحة تغييره) اني طالعته وأعتقد انه جيد جداً ما جاء فيه من تأييد لصناديق الآراء والنظام السياسي التعددي وفصل الدين عن الدولة والمساواة الكاملة بين الرجل والمرأة والنظام القضائي الحديث ودعم البيان العالمي لحقوق الانسان والملكية الخاصة والتعايش السلمي وتأييد إيران حرة.
 وقال الفريق بيتر بيس رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي من عام 2005-2007: ما جاء في المواد العشرة التي قرأت اليوم رائع. اني لو كنت مواطناً إيرانياً وبالتأكيد كمواطن في المجتمع الدولي أدعم كل ما جاء فيها. اني حاولت أن أفهم لماذا مازالت الحكومة تصر على ابقاء مجاهدي خلق في القائمة ولكنني لم أجد ما يقنعي من دليل. فبعض من الأشخاص أكدوا لي هذا الاسبوع انه اذا ما سحبت أمريكا اسم مجاهدي خلق من القائمة فهذا علامة للنظام الإيراني بأننا قد غيرنا سياستنا تجاه النظام من تغيير السلوك إلى سياسة تغيير النظام الإيراني. وكان ردي ان كان تغيير السياسة هذا، فهو ستكون فكرة جيدة.
كما قال الفريق هيو شلتون رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي من عام 1997-2001: قضية إيران أصبحت معقدة كون أكبر مقاومة منظمة أمام النظام الحاكم في إيران أي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ادرجت في القائمة. وباعتقادي هذا كان خطأ يجب تلافيه بسرعة. ليس غدا وانما الآن. النظام الإيراني هو أكبر مصدّر للإرهاب الحكومي في العالم. ولكننا وبتصنيفنا مجاهدي خلق قدأضعفنا أقوى مقامة منظمة داخلية ضد أكبر نظام إرهابي ومعادي للديمقراطية في العالم وهذا أمر مثير للخجل. يجب أن يتغير النظام الإيراني. ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي منظمة يخشاها النظام الإيراني وأن مسير مجاهدي خلق هو مسير واضح يجب أن تقطعها إيران.
وقال الفريق مايكل هيدن رئيس وكالة المخابرات المركزية الأمريكية من عام 2006-2009: النظام الإيراني في طريقه للحصول على قدرات نووية. فكانت سياسة النظام تسهيل قتل الجنود الأمريكان والائتلاف في العراق وهذا ما تبناه كبار المسؤولين في النظام. فسياسة التعامل والعقوبات لا يمكن أن تؤدي إلى تغيير سلوك النظام الإيراني.
وقال بيل ريتشارسون مرشح الرئاسة الأمريكية- وزير الطاقة الأمريكي من عام 1998- 2001: اني أشعر تسرع التطورات في الشرق الأوسط و في إيران والطبيعة القمعية للنظام الإيراني في رده على المتظاهرين. فأحداث الشرق الأوسط هو انعكاس لتعطش الشعوب من أجل الحرية والديمقراطية ومن أجل اسقاط الدكتاتوريات التي قيدت حرية الشعوب. وفيما يتعلق بإيران فأول خطوة هي شطب مجاهدي خلق الإيرانية من القائمة. وحماية أشرف أمر في متناول اليد وعلينا أن نعمل من أجل ذلك. فمقاومتكم هي حركة لا تريد المال ولا السلاح وهي حركة تريد أن تعمل بحرية من أجل استيفاء الحقوق الديمقراطية وهذه هي ظاهرة لم أراها في أي نقطة في العالم.
كما قال مايكل موكيسي وزير العدل الأمريكي من عام 2007- 2009: الولي الفقيه للنظام الإيراني ادعى في خطبة تلاها باللغة العربية بأن أحداث مصر هي امتداد للثورة الإيرانية. الا أنه أمَرَ شخصياً في عام 2009 بقمع انتفاضة الشعب الإيراني في طهران ولم يخجل ورد هذا الاسبوع بوحشية انتفاضة الشعب الإيراني من جديد. وأعلنت وزيرة خارجيتنا هلاري كلنتون عن دعمها لعشرات الآلاف من المتظاهرين الذين خرجوا هذا الاسبوع في العاصمة الإيرانية وأكدت نفاق النظام الإيراني الذي أشاد التظاهرات في مصر ولكنه قمع معارضيه. ورغم ذلك علينا أن نقضي على التناقض الذي تحملها سياستنا فيما يتعلق بالمعارضة الإيرانية. اننا وبتصنيفنا مجاهدي خلق أكبر حركة معارضة إيرانية منظمة وأقواها تنظيما قد قيدنا هذا العنصر الذي يخشاه النظام الإيراني إلى أبعد حد.
وقال والتر اسلو كومب مساعد وزير الدفاع الأمريكي من عام 1994- 2001: أفضل خيار هو التغيير على أيدي الشعب الإيراني. اني أعتقد أنني الوحيد الذي زار مخيم أشرف. أمريكا متعهدة أن تحمي المجاهدين المقيمين في المخيم. علينا أن نجد حلاً لضمان الافراد المحميين. فهناك تعهدات في هذا المجال.
وقال السفير دل ديلي مدير دائرة الإرهاب في وزارة الخارجية الأمريكية من عام 2007 -2009: في منطقة الشرق الأوسط سمعت دقات الساعة في تونس وسمعت دقات الساعة في مصر والآن تسمع دقات الساعة في إيران. لم يكن أحد يتوقع الثورات في تونس وليبيا ومصر والبحرين واليمن الا أنه وبكل عجب قد حدث ذلك..
كما قال السيناتور روبرت توريسلي عضو مجلس الشيوخ الأمريكي من نيوجرسي من عام 1997- 2003: عربة التاريخ تتقدم وتقترب الآن موجة هائلة تحوي على أمل كبير وعطش الحرية إلى سواحل إيران. ما كان يبدو مستحيلاً يوما ما، أصبح الآن لابد منه بنوع ما. فأقل ما علينا هو تصحيح ما حدث من ظلم كبير. اننا جميعنا نعرف ما هي الحقيقة. منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أدرجت في القائمة في إطار إستراتيجية المساومة مع حكومة طهران. ولكن هذه السياسة باءت بالفشل وحان الوقت لكي ننهيها إلى الأبد.
وعلى ضوء ما تقدم فاننا نرى ان زمن انتظار المتغيرات العاصفة في ايران قد قلصته الثورات العربية الى حد بعيد، وقدمت للشعوب الايرانية فكرة مفادها ان الاصرار على تغيير النظام بادوات شعبية مسالة ممكنة، بل وانها باتت في هذه المرحلة هي الفكرة الاكثر قدرة على التغيير، وبما ان الشعوب الايرانية انتهجت منذ ثورتها على الشاه، سبيل الانقلابية الثورية الشعبية، فان عمق تلك التجربة وتاريخها الذي سيبقى حاضرا في الذهن الجمعي الايراني سيسجل عناصر استراتيجية فاعلة صادمة للنظام الايراني، وهذا هو السر في الحقيقة الذي دفعه ويدفعه الى منع التظاهرات الشعبية الايرانية المؤيدة للتغيير في المنطقة العربية، مع انه يعلن بكل نفاق وانتهازية انه يؤيد عملية التغيير تلك ذلك انه يعرف تمام المعرفة انه بسماحه بتلك التظاهرات بالانطلاق انما ينحر نفسه بنفسه، ومع ذلك فان انتفاضة عشرين شباط الشعبية الايرانية ما زالت تتفاعل على شكل تظاهرات حاشدة في المدن الايرانية، تتساوق معها تظاهرات الشعب العراقي بتزامن يجري لصالح انعتاق الشعبين الايراني والعراقي ومن المعلوم والثابت سياسيا ان ما يجري في العراق يؤثر حتما على الاوضاع في ايران والعكس صحيح والى الايام الواعدة المقبلة نلفت انظار اهلنا العرب علهم يتحركون لنصرة انفسهم من خلال الابحار ورياح التغيير في طهران ..ورفد المد الثوري في شوارعها من خلال حشد التاييد للمعارضةالثورية الايرانية واطراح محاباة النظام الايراني على حساب شعوب المنطقة كلها التي يشكل وجوده كابوسا لوأد احلامها في الخلاص الوطني والانعتاق …