مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةتزامنًا مع انتفاضة الشعب الإيراني مؤتمر في واشنطن تحت شعار

تزامنًا مع انتفاضة الشعب الإيراني مؤتمر في واشنطن تحت شعار

us-confranse «الشرق الأوسط في مرحلة الانتقال وآفاق إيران المستقبلية»
وكالات:تزامناً مع تنامي انتفاضة الشعب الإيراني اقيم يوم السبت 19 شباط / فبراير 2011 مؤتمر حاشد في واشنطن تحت شعار «الشرق الأوسط في مرحلة الانتقال وآفاق إيران المستقبلية» بمشاركة مسؤولين كبار في حكومات بوش وكلينتون وأوباما حيث أكدوا ضرورة دعم انتفاضة الشعب الإيراني للتغيير الديمقراطي وحماية سكان أشرف وشطب اسم مجاهدي خلق من قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية ووقوف الولايات المتحدة بجانب الشعب الإيراني والشباب المنتفضين في إيران.

وحضر المؤتمر نخبة من المتخصصين في الحقوق الدولية والإرهاب والسياسة الخارجية والأمن القومي الأمريكي بالإضافة إلى سفراء وبعثات دبلوماسية من دول أوربية والشرق الأوسط وباحثون في المؤسسات الفكرية الأمريكية.
وقال لي هميلتون رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأمريكي من عام 1993- 1995: اني أشيد بوقوفكم في البحث عن الحرية من أجل الشعب الإيراني. اني متأثر جداً من الحركات الاحتجاجية التي عمت أرجاء الشرق الأوسط وأعلم جيداً أن الأيام المقبلة هي أيام حيوية بالنسبة لإيران. فعلى أمريكا أن تنهض من أجل الدفاع عن القيم الأساسية لبلدنا. علينا أن ندعم الشعب الإيراني المطالب بالحرية والديمقراطية واحترام حقوق الانسان وأن أفضل فرصة أمام الولايات المتحدة للتطور فيما يتعلق بالعلاقات مع الشعب الإيراني أن تدعم المعارضة الإيرانية. ليس مفهوماً بالنسبة لي لماذا أدرجت الولايات المتحدة اسم مجاهدي خلق في القائمة طيلة هذه السنين. انني كنت على اطلاع بما يقال بالملفات السرية ولم أر فيها ما يبرر هذه التسمية. فعلى أمريكا أن تؤكد أن الحكومة العراقية عليها أن تفي بتعهداتها تجاه حماية أشرف ويجب أن يضمن أمن وسلامة سكان أشرف. وبخصوص المشروع ذي المواد العشرة وحسب ما فهمته، فهذا هو الحل الثالث. اني طالعته وأعتقد انه جيد جداً ما جاء فيه من تأييد لصناديق الآراء والنظام السياسي التعددي وفصل الدين عن الدولة والمساواة الكاملة بين الرجل والمرأة والنظام القضائي الحديث ودعم البيان العالمي لحقوق الانسان والملكية الخاصة والتعايش السلمي وتأييد إيران حرة.
 وقال الفريق بيتر بيس رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي من عام 2005-2007: ما جاء في المواد العشرة التي قرأت اليوم رائع. اني لو كنت مواطناً إيرانياً وبالتأكيد كمواطن في المجتمع الدولي أدعم كل ما جاء فيها. اني حاولت أن أفهم لماذا مازالت الحكومة تصر على ابقاء مجاهدي خلق في القائمة ولكنني لم أجد ما يقنعي من دليل. فبعض من الأشخاص أكدوا لي هذا الاسبوع انه اذا ما سحبت أمريكا اسم مجاهدي خلق من القائمة فهذا علامة للنظام الإيراني بأننا قد غيرنا سياستنا تجاه النظام من تغيير السلوك إلى سياسة تغيير النظام الإيراني. وكان ردي ان كان تغيير السياسة هذا، فهو ستكون فكرة جيدة.
كما قال الفريق هيو شلتون رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي من عام 1997-2001: قضية إيران أصبحت معقدة كون أكبر مقاومة منظمة أمام النظام الحاكم في إيران أي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ادرجت في القائمة. وباعتقادي هذا كان خطأ يجب تلافيه بسرعة. ليس غدا وانما الآن. النظام الإيراني هو أكبر مصدّر للإرهاب الحكومي في العالم. ولكننا وبتصنيفنا مجاهدي خلق قدأضعفنا أقوى مقامة منظمة داخلية ضد أكبر نظام إرهابي ومعادي للديمقراطية في العالم وهذا أمر مثير للخجل. يجب أن يتغير النظام الإيراني. ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي منظمة يخشاها النظام الإيراني وأن مسير مجاهدي خلق هو مسير واضح يجب أن تقطعها إيران.
وقال الفريق مايكل هيدن رئيس وكالة المخابرات المركزية الأمريكية من عام 2006-2009: النظام الإيراني في طريقه للحصول على قدرات نووية. فكانت سياسة النظام تسهيل قتل الجنود الأمريكان والائتلاف في العراق وهذا ما تبناه كبار المسؤولين في النظام. فسياسة التعامل والعقوبات لا يمكن أن تؤدي إلى تغيير سلوك النظام الإيراني.
وقال بيل ريتشارسون مرشح الرئاسة الأمريكية- وزير الطاقة الأمريكي من عام 1998- 2001: اني أشعر تسرع التطورات في الشرق الأوسط و في إيران والطبيعة القمعية للنظام الإيراني في رده على المتظاهرين. فأحداث الشرق الأوسط هو انعكاس لتعطش الشعوب من أجل الحرية والديمقراطية ومن أجل اسقاط الدكتاتوريات التي قيدت حرية الشعوب. وفيما يتعلق بإيران فأول خطوة هي شطب مجاهدي خلق الإيرانية من القائمة. وحماية أشرف أمر في متناول اليد وعلينا أن نعمل من أجل ذلك. فمقاومتكم هي حركة لا تريد المال ولا السلاح وهي حركة تريد أن تعمل بحرية من أجل استيفاء الحقوق الديمقراطية وهذه هي ظاهرة لم أراها في أي نقطة في العالم.
كما قال مايكل موكيسي وزير العدل الأمريكي من عام 2007- 2009: الولي الفقيه للنظام الإيراني ادعى في خطبة تلاها باللغة العربية بأن أحداث مصر هي امتداد للثورة الإيرانية. الا أنه أمَرَ شخصياً في عام 2009 بقمع انتفاضة الشعب الإيراني في طهران ولم يخجل ورد هذا الاسبوع بوحشية انتفاضة الشعب الإيراني من جديد. وأعلنت وزيرة خارجيتنا هلاري كلنتون عن دعمها لعشرات الآلاف من المتظاهرين الذين خرجوا هذا الاسبوع في العاصمة الإيرانية وأكدت نفاق النظام الإيراني الذي أشاد التظاهرات في مصر ولكنه قمع معارضيه. ورغم ذلك علينا أن نقضي على التناقض الذي تحملها سياستنا فيما يتعلق بالمعارضة الإيرانية. اننا وبتصنيفنا مجاهدي خلق أكبر حركة معارضة إيرانية منظمة وأقواها تنظيما قد قيدنا هذا العنصر الذي يخشاه النظام الإيراني إلى أبعد حد.
وقال والتر اسلو كومب مساعد وزير الدفاع الأمريكي من عام 1994- 2001: أفضل خيار هو التغيير على أيدي الشعب الإيراني. اني أعتقد أنني الوحيد الذي زار مخيم أشرف. أمريكا متعهدة أن تحمي المجاهدين المقيمين في المخيم. علينا أن نجد حلاً لضمان الافراد المحميين. فهناك تعهدات في هذا المجال.
وقال السفير دل ديلي مدير دائرة الإرهاب في وزارة الخارجية الأمريكية من عام 2007 -2009: في منطقة الشرق الأوسط سمعت دقات الساعة في تونس وسمعت دقات الساعة في مصر والآن تسمع دقات الساعة في إيران. لم يكن أحد يتوقع الثورات في تونس وليبيا ومصر والبحرين واليمن الا أنه وبكل عجب قد حدث ذلك..
كما قال السيناتور رابرت توريسلي عضو مجلس الشيوخ الأمريكي من نيوجرسي من عام 1997- 2003: عربة التاريخ تتقدم وتقترب الآن موجة هائلة تحوي على أمل كبير وعطش الحرية إلى سواحل إيران. ما كان يبدو مستحيلاً يوما ما، أصبح الآن لابد منه بنوع ما. فأقل ما علينا هو تصحيح ما حدث من ظلم كبير. اننا جميعنا نعرف ما هي الحقيقة. منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أدرجت في القائمة في إطار إستراتيجية المساومة مع حكومة طهران. ولكن هذه السياسة باءت بالفشل وحان الوقت لكي ننهيها إلى الأبد..