الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةرغم أنفك يا خامنه يي,هذه الجولة أيضاً,نحن كسبناها! في النروج,

رغم أنفك يا خامنه يي,هذه الجولة أيضاً,نحن كسبناها! في النروج,

Imageهي المحاولات الفاشلة التي قام بهاالعدو بشكل حثيث وعلى كل الأصعدة بغية تصدير الملالي لكبتهم إلى الدول الأوروبية أيضاً وممارسة الضغط والتهديد ضد هذه الدول للحيلولة دون زيارة السيدة رجوي إلى النروج.إن مواكبة المواطنين النروج مع المواطنين الإيرانيين ونظرات الإستحسان البادية في ملامحهم وهم يرون هذه المشاهد,يعكس إنطباعاً عن فهمهم الواعي لهذا الواقع.!
إثر وصول رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية إلى بلجيكا في أول زيارة لها خارج فرنسا بعد إلغاء المضايقات الظالمة التي كانت مفروضة عليها هناك,حيث إستقبلت في كلا المجلسين من قبل رئيسة مجلس الأعيان وزملائها البرلمانيين ,إلتهبت مشاعرالجالية الإيرانية الأبية  في هذا البلد,الذين يشكلون الخلفية الرئيسية لمصداقية المقاومة الشامخة

هناك قبل غيرهم وأكثر من سواهم, مهنئين قدوم السيدة مريم رجوي إلى أوسلو,حيث أعلنوا في بيان لهم:نحن سعداء وفخورون بأن البلد الذي نقيم فيه هو البلد الأول الذي يستقبل رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة, رغم أنف نظام الملالي المعادي للإنسان. نحن نهنئ أعضاء وأنصار المقاومة الإيرانية وخاصة المجاهدين في مدينة أشرف بهذه الزيارة الناجحة للسيدة رجوي إلى بلجيكا وكذلك الهزيمة النكراء التي لحقت بتشبثات الملالي المذلة.ويضيف أنصار المقاومة في بيانهم:فلتقر عيون الشعب الإيراني.إن النصر لنا وليس ببعيد ذلك اليوم الذي نحمل فيه سيمرغ الخلاص إلى وكرها المنشود, وطننا الغالي,ايران.وقد إستخلصت صحيفة لا ليبر البلجيكية من صدى هذا الواقع الإجتماعي و السياسي بالقول:«إن الزيارة في  حد ذاتها» والتي يعتبر الإيرانيون صاحبها«صرحاً للصمود»,«تزعج النظام الإيراني» وتحدث« قضية ديبلوماسية».وفيما يتعلق الإمر بزيارة رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية إلى النروج, فإن تأوًهات النظام والقضية الديبلوماسية وكثرة الإتصالات المخزية لسفير الملالي مع البرلمانيين والسلطات الحكومية في النروج,قد وجدت طريقها إلى ساحة وسائل الإعلام هناك بشكل سريع جداً.ونتيجة لذلك, فإن المواجهة السياسية بين الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية من جهة وحكومة الملالي المنبوذةوسفرائهم وأزلامهم خارج ايران من جهة أخرى, قد إتسمت بالتصعيد وتحرك الإيرانيون, من أبناء جماهيرنا الأبية في كل مكان.فقد تواجدوا في مراسم الإستقبال في مطار أوسلو وفي الساحة المقابلة للبرلمان وخلال اللقاءآت التي أجرتها السيدة رجوي مع البرلمانيين النروج وفي الإحتفال التقليدي الشهير في مدينة أوسلو, حاملين الشموع  في الساحة الكبيرة مقابل البرلمان بشارع كارل يوحان,تعبيراً عن الترحيب بالسيدة رجوي والإعلان عن دعمهم وحبهم لهاوكذلك التعبير عن مشاعرهم الوطنية بحماس وأملهم الوضاء في إمرأةِ تمثِل رمزاً للمقاومة والحرية للإيرانيين جميعاً في التصدي لنظام الملالي المناوئ للمرأة والمعادي للإنسان. وقد أطلقوا شعار«الحرية»,هي« صرخة الإيرانيين»  في داخل ايران وخارجها,تعبيراً عن إرادة الشعب الإيراني التي لن تلين لتحقيق شعار«الديمقراطية,الحرية,مع مريم رجوي».
إن مازاد من إلتهاب مشاعر الإيرانيين وأعطى فهماً أكثر دقة لشعاراتهم للمواطنيين والأوساط السياسية والإعلامية إن الإيرانيين الأحرار وفي كل مرة يلمسون في هذه الساحات نجاحات المقاومة وهزائم العدو في محاولاته وكذلك الإحترام والتقدير اللذان تنالهما المقاومة في مقابل المذلة والمسكنة اللتان يتحملهما نظام الملالي كانوا يهتفون بأعلى صوتهم
«رغم أنفك يا خامنه يي,هذه الجولة أيضاً, نحن كسبناها». إن هذا الشعار يعيد إلى الأذهان,ذكرى الإحتفال الوطني في الثالث من تموز العام 2003 أمام مقر إقامة رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في أوفير سورواز,عندما أطلقوا شعارهم الدامغ «رغم أنفك يا خاتمي,لقدعدنا بمريم إلينا», ويدلل الشعار في الوقت ذاته على يقظة جماهيرنا الإيرانية الأبية ووعيها بأن بؤرة المؤامرات للملالي هي بيت العنكبوت الذي يقبع فيه ولي فقيه الرجعية والذي سخرً خلال الأسابيع الأخيرة, كل أجهزته ووزاراته وبرلمان الملالي ولجنة الأمن والسياسة الخارجية لهذا البرلمان وكل عملائه و العاملين في سفارات النظام, ليس فقط في بلجيكا
والنروج فحسب , بل في كل الدول الإوروبية,بهدف التصدي لزيارات ونشاطات رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومةالإيرانية والحيلولة دون إنجاز الزيارة التي قامت بها إلى كل من بلجيكا والنروج. والآن, فإن النظام لم يصاب بالهزيمة والخزي والعار فحسب, بل كل هذه المحاولات قد جاءت لتؤكد الموقف
المتزعزع والهش وعدم الإستقرار الذي يعاني منه وفي المقابل, أثبت قدرة المقاومة ومصداقيتها.هذه المقاومة التي تعتمد على الشعب الإيراني والتهنئة لهؤلاء الإيرانيين المتفانين, الأحرار, الشرفاء أولاً وقبل غيرهم بهذه النجاجات التي تحرزها المقاومة الإيرانية.