مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهتظاهرة الغد الاختبار العسير لحكومة المالكي

تظاهرة الغد الاختبار العسير لحكومة المالكي

alqabs-kuvitالقبس الكويتية-زهير الدجيلي:غدا تواجه حكومة المالكي اكبر اختبار لها وصفته مصادر مطلعة لـ القبس بانه الاختبار العسير الذي يضعها على المحك امام ملايين من المواطنين الذين سيتظاهرون في ساحة التحرير بالعاصمة، وفي ميادين أخرى بجميع المحافظات. وقالت ان الملايين التي ذهبت الى صناديق الاقتراع ومنحت اصواتها لحكومة المالكي وشركائه، ستخرج لتعبر عن رفضها لنهج هذه الحكومة وتقصيرها المزمن ازاء المواطن وللفساد الذي استشرى في البلاد.

وكانت مئات المنظمات والتجمعات المدنية دعت منذ اكثر من ثلاثة اسابيع الى هذه الانتفاضة المطالبة بتوفير الخدمات للمواطنين والعمل للعاطلين الذين بلغت نسبتهم ما يفوق %30 من السكان، والى وضع حد للطائفية التي قسمت المجتمع، والفساد الذي اهدر 400 مليار دولار طيلة ثماني سنوات. وتم تحديد يوم 25 فبراير تحت عنوان «يوم الغضب» على حد ما تداولته مواقع الفيسبوك وتويتر وآلاف المنشورات التي وزعتها منظمات تحمل مسميات عدة ابرزها «هيئة شباب انتفاضة 25 فبراير»، وجميعها تدعو الى المشاركة بهذا اليوم الموعود ..وقد يكون ايضا تحت تأثير انتفاضات تونس ومصر وليبيا واليمن وغيرها.
في البداية رفضت حكومة المالكي التجاوب مع هذه التظاهرات الكبيرة التي سبقتها تحركات لم تخل من صدامات بين قوات الحكومة وبين المتظاهرين. وبمرور الوقت حاولت الحكومة التراجع عن رفض حق التظاهر، لكنها اشترطت الحصول على رخصة من الدوائر الأمنية ومن محافظة بغداد. ورفضت جماعات الشباب والتي قسم منها مازال يمارس الاعتصام في خيام بساحة التحرير. وقال احد الشباب ان الحكومة مازالت تستخدم قوانين العهد السابق، وأثبتت انها لا تقدر ان تخرج من عباءة النظام الدكتاتوري. وظهر المالكي على شاشة التلفاز محذرا المتظاهرين من احتمالات تعرضهم الى اعمال إرهابية في محاولة منه لتخويفهم. وفي نفس اليوم تعرض معتصمو ساحة التحرير امس الأول الى هجوم من عصابة بلطجية جاءت بسيارات حكومية اعتدت عليهم بالهراوات والسكاكين، وازالت السرادق المعتصمين فيه. وحدث هذا بعد ان انسحبت قوات بغداد من المكان لتفسح المجال للبلطجية. تماما كما حدث في القاهرة. لكن المعتصمين رابطوا ولم يغادروا بانتظار الملايين المتوجهة اليهم غدا.
وفي تطور لاحق اعلنت جهات سياسية بما فيها مشاركة في الحكومة تأييدها لانتفاضة الغد. كما اعلن اربعة من مراجع الدين الشيعة الكبار بينهم السيستاني وبشير النجفي دعمهم لحق التظاهر، وناشدوا الحكومة ان تحمي المتظاهرين لا ان تضربهم بالهراوات والنار.
يوم غد سيكون اختبارا عسيرا لحكومة المالكي لتثبت فيه انها فعلا ممتثلة لإرادة الجماهير التي انتخبتها، وأن ما تردده من التزام بالديموقراطية هو قول وفعل، وليس مجرد كلام في الهواء.