يوم الاثنين 14 شباط 2011 وبدعوة من اللجنة البرلمانية البريطانية من أجل إيران حرة أقيمت ندوة برلمانية في لندن تحت شعار «مخيم أشرف والخيارات المطروحة للسياسة حيال إيران» برئاسة اللورد رابين كوربت ناقشت فيها نخبة من الشخصيات الأمريكية والبريطانية السياسة حيال إيران نظراً إلى الانتفاضات والثورات التي تشهدها المنطقة وكذلك حماية أشرف وحقوقه وضرورة شطب اسم مجاهدي خلق الإيرانية من القائمة الأمريكية.
وشارك في هذه الندوة كل من:
لويي فري رئيس اف بي آي من عام 1993- 2001
السفير دل ديلي مسؤول قسم الإرهاب في وزارة الخارجية الأمريكية من عام 2007- 2009
اللورد كوربت رئيس اللوردات في حزب العمال في مجلس اللوردات البريطاني رئيس اللجنة البرلمانية البريطانية من أجل إيران حرة
البارونة بوترويد عضو مجلس اللوردات والناطق باسم مجلس العموم من عام 1992- 2000
البارونة ترنر عضو مجلس اللوردات ومساعد الناطق باسم مجلس اللورات من عام 2000- 2008
اللورد كارلايل عضو مجلس اللوردات وحقوقي بريطاني متميز برتبة استشارية للملكة والباحث المستقل في قوانين مكافحة الإرهاب البريطانية من عام 2001- 2011
اللورد آرتشر عضو مجلس اللوردات وحقوقي بريطاني متميز برتبة استشارية للملكة والمدعي العام البريطاني من عام 1981- 1988
اللورد فريزر عضو مجلس اللوردات حقوقي بريطاني متميز برتبة استشارية للملكة والمدعي العام في اسكوتلندا من عام 1989 – 1992 ومساعد وزير الطاقه البريطاني من عام 1997- 1998
اللورد كلارك عضو مجلس اللوردات ورئيس حزب العمال من عام 1992-1993
اللورد مغينيس و اللورد آلتون واللورد كينگ أعضاء مجلس اللوردات وراجر گيل عضو مجلس العموم ومعاون رئيس حزب المحافظين من عام 1992- 1994 وديفيد ايمس واستيف مك كيب وبرايان بينلي وجوليان لوئيس أعضاء مجلس العموم وديفيد وون المحامي البريطاني البارز برتبة استشارية للملكة عضو هيئة الدفاع لمجاهدي خلق في محكمة العدل الأوربية وكلر مسكين القاضي والحقوقي البريطاني البارز.
ووجهت السيدة مريم رجوي خطاباً متلفزاً لهذه الندوة أعربت فيه عن تقديرها لجهود نواب المجلسين البريطانيين للدفاع عن حماية سكان أشرف وحقوقهم قائلة:
«قبل ثلاثة أيام تكللت ثورة الشعب المصري بالنجاح وسقطت الدكتاتورية الحاكمة في تلك البلاد.. وقبلها كانت ثورة الشعب التونسي قد انتصرت.. ونعرف أن هناك الآن الكثير من شعوب المنطقة يتظاهرون.. وفي الحقيقة ربيع الحرية قد ازدهر في الشرق الأوسط.. وفي كل مكان الشعب ينادي بالديمقراطية والشباب والنساء يشكلون القوة الناشطة لهذه الحركة.. إن أمواج التغيير في المنطقة تهب بالضد من الملالي العاجزين عن معالجة حالة الاحتقان والتفجر الذي يعيشه الشارع الإيراني ويبدون عن ذعرهم.. اليوم الكثير من الدول الغربية يذعنون بأن التهديد الرئيسي للسلام والاستقرار هو النظام الإيراني.. إلا أن هذا ليس كافياً ويجب أن تتغير السياسة التي فتحت الطريق أمام هذا النظام.. لقد حان الوقت أن تنهي الولايات المتحدة نكث تعهداتها تجاه أشرف وأن تستأنف حماية أشرف طبقاً للقوانين الدولية.. لقد حان الوقت أن لا تمنع التغيير في إيران أكثر من هذا وأن تزيل وصمة الإرهاب الملصقة بمجاهدي خلق وحان الوقت لكي تركز الأمم المتحدة فريق مراقبة ثابت في أشرف.. إني مطمئنة بأن النواب البريطانيين الشرفاء سيحققون المزيد من النجاحات في إزالة حواجز التغيير في إيران يومًا بعد يوم».
وقال لويي فري: اننا نعقد هذه الندوة في وقت اهتزت فيه مصر وانتهت الثورة طيلة 18 يوماً إلى تغيير لم يكن أحد يتصوره سوى المواطنين الذين حققوا ذلك.. أقول بصراحة إن هذه هي نهاية الخط ونهاية العمل قريبة.. فكانت خارجيتنا متأخرة وكانت ترى النظام المصري حتى الأسبوع الماضي نظاماً قائماً.. وبشأن شطب تسمية مجاهدي خلق تكون وزارة الخارجية متأخرة لمدة 14 عاماً.. يجب شطب مجاهدي خلق من القائمة الأمريكية فوراً وعلى أمريكا أن تستخدم سلطتها ونفوذها في العراق لضمان حماية الأشرفيين الذين تؤيدهم الطاقة الحرة للشباب الإيرانيين.. ما يحصل في أشرف فضلاً عن خرق تعهدات رئيس الوزراء، يمثل «جريمة حرب» حسب «المجلس التشريعي الدولي ».. ويأتي وزير خارجية النظام الإيراني ليأخذ وبشكل سافر على رئيس الوزراء العراقي عدم اتخاذه إجراءات مشددة وأكثر عجالة ضد أشرف فيما تواصل مكبرات الصوت بث دعاياتها.. علينا جميعاً لاسيما حكومتنا أن نتأكد أن تتوقف هذه الأعمال على وجه السرعة.
وقال السفير دل ديلي: نسمع دقات الساعة في تونس ودقات الساعة في مصر ودقات الساعة في إيران.. توقيت هذه الندوة كانت مناسبة جداً. كون الحكومة الأمريكية تقوم بإعادة النظر في تسمية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في القائمة. على الاتحاد الأوربي والأمم المتحدة والحكومة الأمريكية أن تضغط على الحكومة العراقية لتتعامل مع سكان مخيم أشرف بما يستحقونه وبالاحترام.. النظام الإيراني يخاف من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بسبب شعبيتها وهويتها.. إنهم يخافون من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية كون الأخيرة تحث على إجراء انتخابات حرة وحكم القانون.
وقال اللورد كوربت: أشرف يرسل رسالة قوية لملايين الإيرانيين الذين تصدح حناجرهم بنداء الحرية. ولهذا السبب فان الملالي يحاولون إسكات هذا الصوت.. إنهم ومن خلال استخدام 180 مكبرة صوت يهددونهم ليل نهار بالقتل وتدمير مساكنهم. نداء أشرف من أجل الحرية والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان وإنهاء الفساد والعنف وتوفير فرص العمل والأهم من ذلك احترام هذه الحقائق.. هذه المطالب هي التي تحولت إلى تغييرات سلمية في تونس ومصر.. عاصفة التغيير الديمقراطي ستهب في عموم إيران.
وقالت البارونة بوترويد:كان النظام الإيراني لسنوات عديدة أحد أسوأ المتجاوزين على حقوق الإنسان. فمن بداية العام الجاري ولحد اليوم سمعنا حول 90 حالة إعدام. أولئك الذين يستهدفهم النظام الإيراني هم إيرانيون وأفراد عوائل المقيمين في أشرف. فكان ذنب أولئك الذين أعدموا وتعرضوا للهجوم هو كونهم يريدون نيل الحريات الأساسية والديمقراطية التي دفع سكان أشرف ضريبتها. سلوك النظام الإيراني يذكرنا بأعمال القمع والإرعاب والقتل التي كانت النازية تمارسها في أوربا. فهذه الأعمال يجب أن تتوقف. أقول للنساء في إيران والنساء المقيمات في أشرف إننا نحيي شجاعتكن الجبارة وإرادتكن الصلبة ضد هجمات الأنذال المرتزقة والقوات العراقية. إنكم وبقيادة السيدة مريم رجوي وبشعبكم وببرلمانكم في المنفى ستنجحون. إني سأبذل قصارى جهدي لدعمكم ولتحقيق التغيير الديمقراطي في إيران.
وقالت البارونة ترنر: سكان أشرف يتعرضون للإهانة والتعذيب بواسطة 180 مكبرة صوت تبث أصواتًا مزعجة ويتعرضون للاعتداء وهذا أمر مرفوض. إنهم محرومون من الوصول إلى العناية الطبية والحاجات الأساسية. علينا أن نطالب الأمم المتحدة أن تدعم سكان أشرف الذين يتحلون بشجاعة الوقوف بوجه هذا النظام الغير ديمقراطي في بلدهم.. علينا أن نحيي بسالة أبناء الشعب الإيراني الذين تصدوا لهذا النظام القائم ويواصلونه.
وقال اللورد كارلايل: طيلة السنوات الماضية اعتمدت الحكومة البريطانية والولايات المتحدة خط المساومة مع الملالي الحاكمين في إيران واحمدي نجاد لأنه كان هناك اعتقاد أرعن بأنه سيتحسن الوضع إن لم يمارسوا الضغط عليهم. ولكن ليس هناك ما يؤكد صحة هذه السياسة. فهذه السياسة يجب أن تتوقف وأوضح خيار أمام الحكومة الأمريكية أن تنهي إبقاء اسم مجاهدي خلق في القائمة الذي جاء بطلب من الملالي. وخلال العملية القضائية التي شهدتها بريطانيا لرفع الحظر عن مجاهدي خلق والتي في متناول أيدي العموم وكذلك موجودة بتفاصيلها لدى الحكومة الأمريكية، وجهت جميع التهم الممكنة ضد مجاهدي خلق. ولكن كلها تم تدقيقها وتم إبطالها من قبل المحكمة.
وقال اللورد فريزر: اني أعتقد أن قرار محكمة الاستئناف بواشنطن كان قرارًا سليمًا جداً. إني أرحب بفكرة أن تكون هناك رؤية واضحة لدى المحكمة كونها لا تأخذ في نظر الاعتبار العملية القضائية فقط وإنما العملية السياسية أيضًا. وإذا ما رفعت وزيرة الخارجية الأمريكية مجاهدي خلق من القائمة سنقف ونصفق لها.








