مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهالثورة الايرانية تقلب صفحة جديدة عنيدة

الثورة الايرانية تقلب صفحة جديدة عنيدة

tezatehran14feb-2عبدالكريم عبدالله: من يراقب الافلام الواردة من داخل ايران ويرى اية جرأة واقدام اقتحامي يتمتع به شبان الثورة الايرانية المستمرة وهم يقلبون الصفحة الجديدة فينتزعون صور الدكتاتور خامنئي من اعالي الجدران وكذلك اللافتات التي تمجده في اهم شوارع طهران والمدن الايرانية ويدوسونها بالاحذية ويرمونها تحت عجلات السيارات، واذا ما تجرأ شرطي او احد عناصر البسيج برحوه بشكل جماعي ضربًا، انهم شبيبة ايران المعروفين بقوة شكيمتهم وهم مادة المعارضة الايرانية الجدية التابعين للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية وعلى راسهم منظمة مجاهدي خلق، المنظمة التي يرتعد النظام اذا ما ذكر اسمها من راسه حتى قدميه.

وقد قامت قوات النظام الإيراني القمعية أثناء انتفاضة أهالي طهران يوم أمس الاول الاثنين 14 شباط (فبراير) 2011 بفتح النار على المواطنين العزّل مما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من المتظاهرين. فلقي طالب بالغ من العمر 26 عامًا يدعى «صانع جاله» طالب جامعة الفنون بطهران حتفه نتيجة إصابته مباشرة بالرصاص.
وخوفًا من اتساع نطاق الانتفاضة العارمة وتفجر ثورة غضب واستنكار الشبان والنساء والطلاب وقلقًا من الإقبال الشعبي الواسع على الانضمام الى كتائب منظمة مجاهدي خلق الإيرانية قال الحرسي رادان نائب قائد قوات الأمن الداخلي القمعية صباح اليوم الثلاثاء 15 شباط (فبراير) 2011 في كذبة مفضوحة: «إن مجاهدي خلق وبريطانيا وأميركا وإسرائيل استخدموا عناصرهم لإثارة الشغب يوم أمس وقام عدد من المجاهدين بإطلاق الرصاص على المواطنين مما أدى إلى استشهاد أحد من المواطنين… وكان المجاهدون يحاولون خلال مراسيم يوم أمس اختلاق القتل وهذا ما قاموا به فعلاً في منطقة غربي طهران ولكن تم القبض على عدد منهم…».
وهذا يعني ان عددًا من الابرياء من ابناء الشعوب الايرانية سيقدمهم النظام كبش فداء لعجزه وفشله في التعامل مع الشعوب الايرانية التي انتقلت اليها عدوى الثورة العربية التونسية المصرية  التي تعم رياحها الاقليم كله.
وفي هذه الأثناء أعلن نظام الملالي الحاكم في إيران وفي محاولة يائسة أن «صانع جاله» هو طالب من ميليشيا البسيج وموال للنظام. وبهذا الصدد قال عميل للنظام يدعى محمد همت وهو المسؤول عن القسم السياسي لاتحاد المجتمع الاسلامي في اجتماع خاص لإيجاز عملاء النظام: «بما أن هذا الشخص لم يكن منتمياً إلى مجموعة، فرجالنا (التعبئة الطلابية) يعملون على هذه الأخبار من خلال إجراء مقابلات ويرون أنه من الأفضل أن يلملموا هذه القضية لصالحهم، لأن هناك احتمال أن يشعلوا فتيل قضية مشابهة قضية مقتل نداء آقا سلطان لذلك فان السيد زعيم زاده (عضو المجلس المركزي لاتحاد الجمعيات الإسلامية الطلابية المستقلة) باشر طرح هذه القضية حيث أجرى مقابلة مع وكالة فارس للأنباء». وثائق هذا الكشف موجودة لدى المقاومة الإيرانية.
وعقب ذلك، أعلنت وكالة قوات الحرس (فارس) وفي مهزلة مثيرة للضحك: «إن مراسيم التشييع للشهيد صانع جاله من الطلاب الواعين في جامعة الفنون بطهران، ستقام غدًا وانه استهدف خلال أعمال الشغب في الشوارع لإصابة مباشرة من قبل مجاهدي خلق… كما استهدفت منظمة مجاهدي خلق أربعة مواطنين آخرين بالإصابة المباشرة وأصابتهم بجروح…».
ومن أجل تهيئة الأرضية لهذه المسرحيات أعلن نظام الملالي الحاكم في إيران وفي خبر مختلق في وسائل إعلامه أن منظمة مجاهدي خلق قد أرسلت فرقاً إرهابية إلى إيران وتم اعتقال بعض منها.
وكان النظام قد أعلن في حزيران 2009 أن نداء آقا سلطان قتلت على أيدي مجاهدي خلق وأمريكا وبريطانيا.
وعلى النقيض من ادعاءات النظام لم يعتقل أي من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
إن هذه المحاولات الخسيسة والادعاءات السخيفة ضد مجاهدي خلق، وكذلك غلق خطوط الإنترنت والهواتف الجوالة أو بث التشويش على القنوات الفضائية لا تجدي نفعاً لنظام الملالي المتداعي الحاكم في إيران. إن انتفاضة ومقاومة الشعب الإيراني ستتواصلان حتى إسقاط الفاشية الدينية الحاكمة في إيران وتحقيق الديمقراطية والسلطة الشعبية.
 كما ان العالم يراقب عن كثب سلوكيات النظام الايراني القمعية وقد اعلنت الولايات المتحدة الاميركية انها تقف الى جانب المتظاهرين الايرانيين على لسان وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ، بينما يحث نواب الكونغرس وكبار موظفي الادارة الاميركية الحكومة الاميركية على شطب اسم منظمة مجاهدي خلق من لائحة المنظمات الارهالبية لتتمكن من القيام بمهمتها في تغيير نظام ولاية الفقيه الفاشي وبناء النظام الديمقراطي الذي تحلم به شعوب ايران .
كذلك يتطلع الاوربيون بلهفة الى اخبارالثورة الايرانية وينتظم نواب البرلمان الاوربي في ندوات واجتماعات تعلن تعاطفها مع الثوار في حين تنطلق الجالية الايرانية في حدب وصوب في اصقاع الارض واقطار العالم في تظاهرات حاشدة معلنة تاييدها والتفافها حول منظمة مجاهدي خلق في معركتها المصيرية ضد النظام الفاشي في طهران.