مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهالشعب الإيراني يحسم أمره

الشعب الإيراني يحسم أمره

teza18-tear5 محمد الاسدي :هو شعب لا ينام على ضيم، له تراثه ومآثره التي يفخر بها ويتفاخر أمام الشعوب الأخرى، لا يهاب القمع والاضطهاد ولا دموية نظام دكتاتوري، وفي قراءة بسيطة الى تاريخ هذا الشعب نجد انه أطاح بكل الأنظمة الدموية التي تعاقبت على حكمه منذ آلاف السنين، ولا غرابة اليوم في ثورته المباركة المستوحاة من تاريخه المشرف، ان الشعب الإيراني قد علم الشعوب وحكامها الطغاة كيف تكون ثقافة الشارع،

كونه يحمل شاهدة التاريخ دون منازع، لقد مهد ثورته الكبرى إبان المجاهد مصدق في خمسينيات القرن الماضي، وهو الذي جاء بالخميني الى سدة الحكم بالرغم من سرقة هذا الأخير ثورته إلا انه يبقى منارًا مشعًا بالحيوية ومقاومة الفاشية الدينية ولهذا نراه اليوم يعيد لملمة جراحاته التي مزقت نسيجها الطغمة الدينية المتخلفة بأطروحتها المدمرة لمسيرته الظافرة، ان ثورة الشارع الإيراني لم تأتي عن فراغ بل ان دماء الأبرياء والحرمان والعوز والفقر ونهب الثروات والانتهاكات الصارخة لحق الإنسان والإعدامات العشوائية بالجملة والفساد الإداري والسياسي والأخلاقي للملالي كانت المحرك الديناميكي في رفض هذه الفاشية الجديدة، ان المظاهرات العارمة التي تجتاح المدن الايراني كافة سوف تطيح بالدكتاتورية الدينية التي لا تؤمن بدين او مذهب في القريب العاجل، فالشعب الإيراني لم يأخذ دروسا من الغير في كيفية انتفاضته على المظالم، فهو صاحب الدرس في مسيرة الأمم الذي علمها كيف تكون الحرية والديمقراطية وانتقال السلطة سلميا ونيل الحقوق والحريات الأساسية وكذلك ماهية الحفاظ على ثروات المحرومين دون توظيفها في النزوات التسليحية العقيمة او أنها مخصصة لإعادة أحلام المجانين في التوسع واحتلال الدول الأخرى ونهب ثرواتها، نعم هذه المرة قد عقد العزم وتوكل على الله دون الاستعانة بالمعارضين من الداخل أمثال موسوي وكروبي اللذين يريدان الإبقاء على النظام دون تغيير ولكن من اجل الإصلاح في بيت المؤسسة الدينية الدموية، ان الشعب الايراني قد اختار الحياة والحرية والمستقبل من خلال معارضيه الحقيقيين في زعامة المعارضة الإيرانية في الداخل والخارج بقيادة منظمة مجاهدي خلق وقيادتها الشجاعة المتمثلة في أنبل شخصيتين ضمن حركات التحرر الوطني ألا وهي المجاهدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة والقائد المجاهد الكبير مسعود رجوي. لقد جسد تلك القيادة الثنائية المفصل المحوري في مسيرة العمل الوطني الإيراني بل أعطت نبراسًا مضافاً الى عموم معاني الجهاد من اجل حرية الأوطان، ومقاومتها للظلم والفاشية الدينية. إذن فجر حرية إيران بان من ألان وان غدًا لناظره لقريب والله المستعان.