عقدت لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران مؤتمرًا صحفيًا في مقر المؤتمرات في البرلمان الكندي أعلنت فيه عن دعم أكثر من 250 زعيمًا دينيًا وأستاذًًا جامعيًا وشخصية سياسية واجتماعية لبيان دولي يعترف بحق اللجوء السياسي لمجاهدي مدينة أشرف.
وفي مستهل المؤتمر أشار السيد ديفيد كيلغور من الوجوه البارزة المدافعة عن حقوق الإنسان في كندا والنائب السابق في البرلمان الكندي إلى بيان أكثر من 250 شخصية قائلاً: «جئت هنا لأعبّر عن تأييدي لهذا البيان وموقعيه، البعض يتصور أن هناك خيارين في ما يتعلق بإيران، فعلينا إما أن نهاجم إيران وإما نواصل استرضاء حكامها، ولكننا نقول إن هناك حلاً ثالثًا وهو دعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باعتباره المعارضة الديمقراطية الإيرانية».
ثم أشار إلى بيان 5 ملايين و200 ألف عراقي تضامنًا مع مجاهدي خلق مؤكدًا ضرورة الدفاع عن مجاهدي مدينة أشرف. وأضاف السيد كيلغور يقول: «إن السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية زارت النرويج لعدة أيام، وهددت الحكومة الإيرانية الحكومة النرويجية ولكن البرلمانيين النرويجيين وقفوا وقفة شجاعة وحازمة بوجه هذا التهديد معلنين أن من كامل حقها أن تزور النرويج.
وكان السيد شهرام كولستانه رئيس لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران متكلمًا آخر في هذا المؤتمر، حيث قال في جانب من كلمتها: «ليس استرضاء حكام إيران في السنوات الأخيرة قد شجعهم على تصعيد القمع داخل إيران فحسب وإنما جعلهم يتمادون في تصدير الإرهاب والتطرف خاصة إلى العراق أيضًا. فعليه تتضح في مثل هذه الظروف أهمية البيان الصادر عن أكثر من 250 زعيمًا دينيًا للكنائس ومن أساتذة الجامعات والحقوقيين والشخصيات السياسية الكندية. وأكد موقعو البيان أنهم ونظرًا إلى الظروف السائدة في كل من إيران والعراق والشرق الأوسط يعتبرون النظام الإيراني أكبر خطر يهدد السلام والاستقرار في المنطقة، كما يشاطرون رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية رأيًا بأن حل قضية إيران ليس الاسترضاء ولا الحرب الخارجية وإنما التغيير الديمقراطي على يد الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية».
وتلته السيدة فروغ حسني حيث ألقت كلمة أمام المؤتمر نيابة عن العديد من العوائل التي يقيم أعزاء لها في مدينة أشرف أشارت فيها إلى بيان 5 ملايين و200 ألف من أبناء الشعب العراقي تضامنًا مع مجاهدي خلق، قائلة: « قد يصعب علينا من مسافة تبلغ آلاف الكيلومترات أن ندرك أسباب كون القوى الديمقراطية والتقدمية العراقية والمواطنين العراقيين يقدمون كل هذا الحب والحرص والاهتمام لأعزائنا في مدينة أشرف ويتعرضون بنفس النسبة لأحقاد أول راع للإرهاب الحكومي في العالم وهو نظام الحكم القائم في إيران».








