مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةتحية للانتفاضة الكبرى للشعب المصري واحترام عميق للشيخ الأزهر

تحية للانتفاضة الكبرى للشعب المصري واحترام عميق للشيخ الأزهر

ganjei-londonنجحت انتفاضة الشباب والشعب المصري المثير للاحترام في تسجيل مؤشر من اصالتها وعمقها وصنعها المستقبل وهو موقع تقدير من قبل العالم اجمع ولا سيما شعوب المنطقة. وفي السابع من الشهر الحالي عندما رد المنتفضون وعديد من الشخصيات المصرية بينهم سماحة الامام الاكبر الشيخ الازهر الدكتور احمد طيب, ردوا على كبير الدجالين المتأجرين بالدين في إيران, الملا الدكتاتور المنبوذ, قائلين له «لا لتدخل وقح», اظهروا بان انتفاضة الشعب المصري إلى اي مدى تتبرأ من السقوط في احضان «التطرف المتاجر بالدين» والدموي من النوع الذي يحكم وطننا إيران غاصبا وتبقى بمناي عنه.
ونحن بدورنا في المقاومة الإيرانية نعبر عن تعاطفنا مع انتفاضة الشعب المصري اليوم ونحيي الإصالة الوطنية والقومية والديموقراطية للمنتفضين. اننا نؤمن انه وفي بطن الانتفاضه من الأجدر بكثير ان يؤكد اخواننا المصريون على المسافة التي تفصلهم عن الرجعية الدموية الحاكمة في إيران وهنا نذّكر يضرورة ابعاد الطفيليات الانتهازية التي تتناغم مع علي خامنئي وتضم صوتها معه في محاولته لتشويه طبيعة انتفاضة الشعب المصري وابعادها من بناء مستقبل حر ديموقراطي لمصر العظيم.

ومن الضروري ايلاء الاهتمام بدنائة هذا النوع مما يسمى بالإسلام ويعرفون مختلف الاجيال الحاضرة في الساحة المصرية اللامعة اليوم بهذه الحقائق. وهنا تصبح مهمة رجال الدين اكثر جدية ويجب عليهم الاهتمام بتعويض صمت العالم الاسلامي تجاه الفجائع البشعة المخجلة التي ارتكبها النظام اللا اسلامي في إيران وامثالهم الدمويون والارهابيون في ارجاء العالم والمنطقة.
وببصيرة عميقة ادان سماحة الشيخ الاعظم تصريحات على خامنئي وتدخلاته بقوله لسماحته:« النداءات التي تتناقض مع مبادئ الإسلام وتخرج خروجا سافرا على صريح القرآن والسنة وإجماع الأمة».
اننا نتأمل ان كبار مصر يشرحون للشعب المصري العظيم  حقيقة النظام ما يسمى بالاسلامي الحاكم في إيران البعيدة عن العقيدة الدينية  ومناهضته للانسانية ومدى خطورته للشعب المصري العظيم. على سبيل المثال انتبهوا إلى هذه العبارة القصيرة التي اطلقها خميني في بداية اغتصابه السطلة حيث كان يقول صراحة « ان احكام الاسلام جاءت لصالح المسلمين ولمصلحة الاسلام.. ومن أجل صيانة الاسلام والقول الكذب يصبح واجبا كما شرب الخمر ايضا يصبح واجبا اذ اقتضت صيانة الإسلام». من الواضح انه كان يقصد من الاسلام ومصلحته -كما اكد كرارًا وتكرارًا – ليس الدين الاسلامي بل انه كان يقصد الحكومة التي فرضها وزمرته على إيران تحت اسم «الاسلام» وغطاء «الثورة الاسلامية» واقتاد حتى الان مئات الآلاف من ابناء الشعب الإيراني معظهم من المسلمين الملتزمين الذين كانوا يطالبون بالحقوق والحريات المعترف بها في الإسلام للشعب الإيراني إلى بؤر التعذيب وساحات الإعدام. وحمام الدم هذا جاري في إيران ولم يجف دماء الشهداء الاخيرة في اكفانهم المضرجة بدمائهم .
ان علي خامنئي عندما يتدخل في شؤون العراق وافغانستان واليمن و.. واليوم في شؤون مصر وانتفاضته الشعبية لا يريد سوى توسيع ساحة نفوذه وسلطته الامر الذي يتطلب اراقة مزيد من دماء آلاف من الاحرار الشرفاء في هذه البلدان.
ان رد السريع والحازم من قبل الشعب المصري والشخصيات المصرية والتي تلقتها تدخلات خامنئي غير المشروعة تعد بما لا يقبل الشك , من اروع صفحات الإنتفاضة المنتصرة الحالية في بلد مصر الشقيق.وانه دلالة على ان مصر اليوم قد ارتقى إلى قمة باهرة تليق بإبناء هذه الأرض الحافلة بالأمجاد.
عاشت الإنتفاضة المباركة للشعب المصري
جلال كنجئي
رئيس لجنة المذاهب وحرية الأديان
في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
09 شباط / فبراير 2011