عبدالكريم عبدالله:الذين يظنون خيرًا بالنظام الايراني ونواياه تجاه العراق والعراقيين واهمون، فالذي يخطط لقضم الارض لا يريد خيرًا بصاحبها والذي يحتاز مياه البلد لا يفكر بخير لاهله والذي يفرض نفوذه السياسي على البلد واهله بقوة السلاح ودعم الميليشيات ونشر الفوضى وزعزعة الامن لا يريد خيرًا بالبلد، والذي لا يتورع عن استخدام سيارات الاسعاف لنقل الاسلحة والذخائر وجعل المستشفيات والمساجد والجوامع والحسينيات اوكارًا لعصابات فرق الموت وعناصر قوة القدس الارهابية والجواسيس من مرتدي ثياب الدين تغطية لمهامهم الدنيئة، ومخازن للذخيرة والعتاد
والتي ان تي والفسفوري والعبوات اللاصقة والقنابل والاحزمة الناسفة.. لا يريد خيرًا بالبلد.. لذا فاننا لايمكن ان نقتنع ان المدارس التي تبنيها طغمة ولاية الفقيه الحاكمة في طهران وتقدمها على انها هدايا للشعب العراقي من حكومة البطش في طهران، هي فعلاً هدايا، ولوجه الله، ولتحسين علاقة البلدين ذلك ان العلاقة بين شعوب ايران والشعب العراقي على افضل ما يكون، لكنها بين النظام وبين العراقيين على اسوأ ما يكون، لذلك لا احد منا يصدق خامنئي وادعاءات سفيره دنائي فر الارهابي القيادي في فيلق القدس الاجرامي بان تلك المدارس وآخرها تلك التي اعلن عن انتهاء بنائها في قضاء الخالص وسيتم افتتاحها بعد ايام قليلة من قبل هذا السفير الدجال المخابراتي هي هدايا والنوايا في بنائها سليمة وصالحة وافتتاحها يتم على اساس ان التوقيت انما ياتي متزامناً واحتفالات الشعب الايراني بثورته التي اطاحت بشاه ايران وسرقها خميني ليقيم دولة الاستبداد والاستعباد والبطش الديني، بينما يعبر بناء تلك المدرسة عن الاستهتار باموال الشعوب الايرانية التي نرى نحن العراقيين انها اولى بان تبني حكومتها لها المدارس والمستشفيات في ظرفها العصيب، بينما تسرق عصابات الحرس الخميني اموالها وآخرها فضيحة سرقة 11 مليار دولار خلال حكم نجاد فقط؟؟
ان بناء مدرسة في قضاء الخالص يكشف عن نوايا خبيثة وملوثة تجاه العراقيين، حيث ان برامج هذه المدرسة ستكون ناضحة بالطائفية، وبالتالي وسيلة لاثارة الفتنة، كما انها ستكون في الحقيقة مأوى لرجال المخابرات المتسترين باغطية رجال دين وفقهاء ومدرسين، لبث سموم الطائفية وللتجسس عبر توفيرها الاقسام الداخلية لهم، كما انها ستوفر لهم بؤرة لتجنيد المرتزقة والعملاء والفكر العبثي وثقافة العنف الخمينية في مناطق العراق وبخاصة تلك التي تؤشر لها اهمية خاصة كمثابات في عملية الهجوم على الهوية الوطنية العراقية، والخالص تمثل عقدة استراتيجية في هذا المجال بسبب تنوع الاطياف المتعايشة التي تضمها بين حناياها محافظة ديالى وللتمكن من مفاتيح تفجير الفتنة بين هذه الاطياف وحفر الخنادق والتشجيع على الاصطراع ليخلو لها الجو وتوفر لنفسها ثغرات التغلغل والتحكم، وتمتلك عقدة الخالص الاستراتيجية اهمية خاصة اخرى، اذ انها لا تبعد اكثر من 20 كيلومترًا عن مخيم اشرف الذي يستوطنه اعضاء منظمة مجاهدي خلق التي يسعى النظام الايراني بكل ما يملكه من قوة ضغط على الحكومة العراقية ومن قوة تحريض لابناء المنطقة لدفعهم لارتكاب جرائم ضد الانسانية ضد هؤلاء اللاجئين المسالمين العزل من السلاح كما اثبتت الوقائع، وان المدرسة الايرانية في الخالص بهذا التوصيف لا تعدو ان تكون مثابة قفز على الاشرفيين لذا فان علينا جميعًا كعراقيين التنبه الى الدور الخبيث الاجرامي الارهابي الدموي الذي ستلعبه كزاوية في مثلث تكون هي راسه ونقطة ارتكازه وزاويته المطلوب تدميرها هي مخيم اشرف وزاويته التي يستمد عبرها العون اللوجستي والتوجيهي هي خط الحدود الايرانية الذي لا يبعد سوى ستين كيلومترًا، كما ان ضمان وجود سلطة محلية عميلة ومتواطئة في الخالص في سلك الشرطة وقوات الجيش والادارة المدنية التي يمثلها قائممقام الخالص العميل عدي خدران الان ستضمن تسهيلاً لتحركات المخابرات الايرانية التي بنت هذه المدرسة باموال العراقيين انفسهم التي سرقتها من ابار البترول العراقية التي زادت على 21 مليار دولار حتى الان واللصوصية ومسلسل السرقات مستمر، ان النظام الذي يقتل صيادي العراق في مياههم الاقليمية ويقطع عنهم مياه الشرب ويضخ على مصادر مياههم وحقولهم مياه البزل لتلويثها وتدميرها، لا يمكن ان يطمئن العراقيون لنواياه في الخالص وفي غيرها وعلى وفق الاسباب التي اوضحنا، وقد اشارت المقاومة الايرانية في بياناتها الكاشفة الى ذلك بوضوح وبخاصة في ما يتعلق بالجانب الاجرامي الذي يقصد به مخيم اشرف حيث اوردت انه ((تغطية لمؤامراتها ضد أشرف واعمالها الإرهابية في محافظة ديالى, قامت سفارة نظام الملالي في بغداد ببناء مدرسة في قضاء الخالص.ومن المقرر ان يتم افتتاح المدرسة التي كان قد باشر النظام ببنائها منذ العام الماضي خلال الايام القليلة المقبلة من قبل سفير نظام الملالي الحرسي داناييفر وهو أحد قادة قوات القدس الإرهابية. ويرفض اهالي المنطقة المستاؤون من خطة سفارة النظام في المشاركة في بناء المدرسة قائلين ان القائمين على بناء المدرسة هم من عملاء النظام الايراني، ولهذا السبب اضطرت السفارة إلى المجيء بعمال من خارج المحافظة لعملية البناء. وفي 30 من الشهر الماضي جاء بهمن ناصري وهو أحد منتسبي قوات القدس الإرهابية إلى مدينة الخالص واجتمع مع العميلين لنظام الملالي المعروفين وهما عدي خدران قائممقام الخاص والملا جبار معموري وتفقد المدرسة. ان عدي خدران مكلف بحشد عملاء النظام تحت غطاء اهالي الخالص للترحيب بالحرسي دانايي فر.))
وعلى ضوء كل ما تقدم وكي لا تتحول الخالص وبعقوبة وكل محافظة ديالى الى بؤرة صراع طائفي تتاجج فيها نيران الفتنة وتنتشر فيها اعمال المخابرات والعنف، فان سلطات المحافظة المدنية والعسكرية والامنية مدعوة حفاظاً على السلام الاجتماعي والتعايش والتضامن بين مختلف اطياف ومكونات المحافظة، الى العمل على اغلاق هذه المدرسة او وضعها تحت ادارة وزارة التربية واشراف ومراقبة قوات الامن والمخابرات العراقية ومنع اتخاذها مثابة للقفز بجرائم النظام الايراني ومجرمي مخابراته على سكان محافظة ديالى وضيوفهم اللاجئين الى اراضيهم سكان مخيم اشرف.








