مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيم«بيان»: تحذير من حملة الدعاية للمخابرات الإيرانية بهدف التمهيد لقتل سكان مخيم...

«بيان»: تحذير من حملة الدعاية للمخابرات الإيرانية بهدف التمهيد لقتل سكان مخيم أشرف العزّل

zakhmi-15تعريف أحد من عناصر قوة «القدس» الإرهابية  في العراق يدعى عبدالحسين عبطان
العراق للجميع: ذكرت وكالة أنباء «نينا» يوم 24 كانون الثاني (يناير) 2011: «دعا النائب في التحالف الوطني عبد الحسين عبطان القضاء العراقي الى :" محاكمة عناصر منظمة مجاهدي خلق امام المحكمة الجنائية العليا على خلفية وثائق تم كشفها مؤخرًا تتعلق بمساهمتهم بقمع الانتفاضة الشعبانية عام 1991"، بحسب قوله. وقال في بيان صحفي :"ان الوثائق الاخيرة التي تم اكتشافها تبين بالدليل القاطع تورط هذه المنظمة باعمال ضد الشعب العراقي ووقوفها الى جانب النظام السابق في قمع الانتفاضة الشعبانية عام 1991"مبينًا إنه"يجب محاكمة هؤلاء أمام المحكمة الجنائية التي قامت بمحاكمة أركان النظام السابق".

ودعا عبطان السياسيين إلى:"عدم التعامل بحساسية بالغة مع هذه القضية وعدم الاعتماد على خلفياتهم السياسية لأن هذه المنظمة قامت بجرائم ضد أبناء الشعب العراقي"، على حد تعبيره».
من الواضح أن هذه التصريحات جرت بطلب النظام الإيراني وبالتنسيق مع الحرسي دانايي فر سفير النظام الإيراني في العراق والذي كان قد قال: ««يبدو أن الحكومة العراقية مصممة أن تطوي بساط المنافقين قريبا.. ولا أعتقد أنه يطول الى عام»، وهي تأتي في إطار المخطط المكشوف الذي دبره حكام إيران ضد موكلينا سكان مخيم أشرف العزّل كون النظام الإيراني يريد وكما كان دانايي فر قد ادعى قائلاً: ««اننا أعلنا رسمياً أن هناك مجموعة مكونة من 38 شخصا ومجموعة أخرى مكونة من 42 شخصاً فهؤلاء هم مجرمون»، أن يختلق ذرائع جديدة لشن الهجوم على سكان مخيم أشرف العزّل وذلك بممارسة النفوذ في الأجهزة القضائية العراقية وبمشاركة لجنة قمع أشرف المؤتمرة بإمرة رئاسة الوزراء العراقية ليكرر كارثة قتل سكان أشرف في تموز (يوليو) عام 2009 التي أوقعت 11 قتيلاً وإصابة أكثر من 1000 من سكان مخيم أشرف بجروح وكدمات.
من الجدير بالذكر أنه وحسب الوثائق المنشورة من قبل المقاومة الإيرانية حول خلفيات 32000 من عملاء النظام الإيراني في العراق، فإن الاسم الحقيقي لعبد الحسين عبطان هو «عبد الحسين عبد الرضا باقر محمد عبطان» الملقب بـ «أبو علي النجفي» واسمه الإيراني «عبد الحسين نجفي اصل» من مواليد النجف. وقد تم تجنيده في كانون الأول (ديسمبر) 1982 في إيران من قبل قوة «القدس» الإرهابية التابعة لفيلق حرس النظام الإيراني وتم توظيفه في دائرة «التموين والنقل في فيلق بدر» وبعد مدة تم ترقيته إلى تولي منصب «مدير التموين والنقل في فيلق بدر» وكانت هذه المديرية خاضعة لقيادته لأمد طويل.
أما الراتب الشهري الذي يتقاضاه عبد الحسين عبطان من قوة «القدس» الإرهابية التابعة لفيلق حرس النظام الإيراني يبلغ 2344638ريالاً إيرانيًا  ورقم رمزه الراتبي 3830584 و رقم حسابه المصرفي في مصرف «سبة» الإيراني هو 1266236 و رقم ملفه التعييني (ملف تجنيده) في قوة «القدس» هو 287.
وأجرى عبد الحسين عبطان في عام 2005 عدة لقاءات في النجف مع قادة قوة «القدس» الإرهابية لتشغيل قناة «الغدير» التلفازية التابعة لفيلق بدر وكان يقوم بتنسيقاته مع شخص يدعى «فولادي» في سفارة النظام الإيراني في بغداد. وكان قادة قوة «القدس» الإرهابية على اتصال مستمر بعبد الحسين عبطان تحت غطاء إقامة معارض الكتب وإنشاء المصحات والمستوصفات وتشغيل قنوات تلفازية، وهو التقى مرات عديدة بالقادة المعروفين لقوة «قدس» الإرهابية بمن فيهم «مرشد» و«فولادي» و«دانايي فر» (قبل تولي دانايي فر مهام عمله سفيرًا للنظام الإيراني في بغداد). وفي عام 2005 كان يجري لقاءاته بدانايي فر في خلف مبنى محافظة النجف في حي الأمير داخل مبنى قناة «الغدير» التلفازية.
إن عبد  الحسين عبطان الذي كان وحتى ما قبل انتخابات مجالس المحافظات في نهاية عام 2008 نائب محافظ النجف وقائد فيلق بدر في تلك المحافظة يعرف لدى العناصر المنتمية إلى المجلس الأعلى وبدر بعنصر الفساد الإداري. وهو أصبح نائبًا في مجلس النواب العراقي من خلال الانتخابات النيابية التي أجريت في عام 2010 ومن قائمة التحالف الوطني من محافظة النجف.
إن جمعية المحامين المصريين للدفاع عن سكان اشرف المرتبطة بالمنظمات الدولية والعربية لمتابعة الحالة القانونية والإنسانية لمخيم أشرف توجه الإنذار إلى عبد الحسين عبطان وعملاء النظام الإيراني الآخرين في العراق الذين يحاولون وبتكرار المزاعم الباطلة لوزارة المخابرات الإيرانية وإلصاق تهم واهية بالأفراد المحميين دوليًا والساكنين في مخيم أشرف أن يمهدوا الطريق لشن الهجوم والاعتداء على سكان مخيم أشرف العزّل بأن المحكمة الإسبانية تقوم الآن بدراسة ملفات أولئك الذين شاركوا في تموز (يوليو) عام 2009 في جريمة ضد الإنسانية، وفي هذا الإطار وكالخطوة الأولى في التحقيق استدعت المحكمة اللواء عبد الحسين الشمري الذي قاد الهجوم على أشرف تحت إشراف لجنة اغلاق أشرف في مكتب رئيس وزراء نوري المالكي، للمثول أمام القاضي في إسبانيا في 8 مارس/آذار 2011  وقد تستدعي المتورطين الآخرين من أمثال عبد الحسين والمتواطئين معه أيضًا في هذه الجريمة ضد الإنسانية للمثول أمام المحكمة.
جمعية المحامين المصريين للدفاع عن سكان أشرف
عنهم / د . وليد فرحات
رئيس الجمعية
حرر بتاريخ 26/01/2011