زينب أمين السامرائي:فعلاً نظام الملالي اخطر نظام في العالم ولم يشهد العالم نظامًا دكتاتوريًا كنظام ولاية الفقيه ولا يوجد نظام قمعي وفاشي كنظام طهران الذي يشكل تهديدًا حقيقياً لكل الأنظمة الديمقراطية في العالم فاليوم تواجه إيران العالم اجمعه وذلك لاستهتار حكامها المجرمين مصدرين الإرهاب ومنتهكي حقوق الإنسان فلا يوجد ببشاعتهم أبدًا فهم يعتقلون و يعدمون الأبرياء ويحاربون العزل والسالمين ويغتصبون حقوق الإنسان أمام أنظار العالم
متحدين كل الاتفاقيات والبنود والقوانين التي تنص على احترام حقوق الإنسان وأوصلوا رسالة واضحة للمجتمع الدولي تبين مدى تماديهم للقيم الإنسانية ومع إصرارهم بامتلاك الأسلحة النووية والذرية المحرمة دوليلا يسعى نظام إيران إلى تدمير المنطقة وتغيير معالمها بهدف السيطرة على البلدان المجاورة وهذا واضح من خلال تدخلهم في العراق ولبنان وفلسطين واليمن ودعمهم المتواصل للجماعات المسلحة الإرهابية والمليشيات في تلك البلدان فكان لابد على المجتمع الدولي مواجهة هكذا نظام إرهابي متعطش للدماء ففي مؤتمر عقد بواشنطن تحت عنوان النظام الإيراني اكبر تهديد للعالم أكد المؤتمرون وهم من كبار الساسة في أمريكا إلى ضرورة شطب اسم منظمة مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب لتعزيز صفوف المعارضة في الداخل والخارج من اجل تغير نظام الملالي المرفوض داخليًا وخارجيًا فنظام إيران سيواجه عواقب وخيمة أذا لم يتراجع عن أنشطته النووية وواشنطن لا تتوقع انفراجًا كبيرًا في المحادثات التي تجريها القوى الكبرى مع إيران في اسطنبول بشأن البرنامج النووي الإيراني لأنهم لا يتعاونون ويرفضون إيقاف تخصيب اليورانيوم هذا النظام مرض في جسد المجتمع الدولي يجب استئصاله لتخليص العالم من شروره وتواجه إيران أجماعًا عربيًا وأوربيًا مما يعني أن العواقب التي ستواجه إيران وخيمة وسيحاكم كل من اقترف جرائم من حكامها بحق الشعب الإيراني ويحاكم وفق القانون الدولي كل من قام بانتهاك حقوق سكان اشرف في العراق من عناصر المخابرات الإيرانية سفارة الملالي ستكون أول المتهمين باستهداف اشرف ورأى المشاركون في مؤتمر واشنطن أن العقوبات وحدها لا تجدي نفعًا ويجب البدء برفع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عن لائحة الإرهاب الخاصة بالخارجية الأمريكية لتعزيز صفوف المعارضة في الداخل والخارج لتهيئتها إلى تغيير النظام الإيراني وبهذا الدعم المتواصل للمقاومة الإيرانية ولمنظمة مجاهدي خلق صار النظام الإيراني في موقف ضعيف لا يحسد عليه وبدأت الدائرة تضيق عليه شيء فشيء وأصبح تحت ضغوط متزايدة من الداخل والخارج وبات بشبه عزله دولية والنهاية لا مفر منها.








