مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهدمائي فر سفير الطاغوت الايراني ببغداد يطالب الحكومة العراقية بالقاء القبض على...

دمائي فر سفير الطاغوت الايراني ببغداد يطالب الحكومة العراقية بالقاء القبض على الموتى؟؟!

اي حمقى يحكمون العراق؟؟-3 
safi-alyasriصافي الياسري:اية مسخرة ومهزلة لم يحلم حتى موليير بمثلها تدور على الساحة العراقية ابطالها مسؤولون من الحكومة العراقية والسفير المعتوه دمائي فر الذي سبق له ان هدد كاتب هذه السطور بمقاضاته في حال كشفه مهازل النظام الايراني في العراق وتدخلاته والان،  حبايبي)  حكام العراق تعالوا نضحك من،  زعيمكم)  دمائي فر،  المحاسب الذي يوزع الرواتب)  ودمائي فر بينة المغزى اكثر من دنائي فر والعراقيون لا تفوتهم الاشارة،  دمائي فر هذا يطالب،  حبايبنا)  حكام العراق بالقاء القبض على معارضي الدجال المتعفن خميني والدجال المتسرطن خامنئي ممن توفاهم الله الى جنته من الشهداء والراحلين الذين تركوا لابنائهم عبء النضال يتوارثونه جيلا بعد جيل..

فكم هو،  عتيق وبائد واحمق) هذا الدمائي فر ولا ادري كيف سيرد عليه الحمقى الحاكمون وهل سيصدرون اوامرهم الى عزرائيل رضوان الله عليه بان يرد على الشهداء ارواحهم ليتسنى لنوري المالكي القاء القبض عليهم استجابة لدمائي فر والاحمق الكبير من خلفه المقبور الدجال خميني ووريثه الدجال المتسرطن خامنئي.. لا ادري ولكن تعالوا نقرأ..
إثر الحكم الصادر عن محكمة التحقيق المركزية الإسبانية وبدء النظر في جريمة يومي 28 و29 تموز، يوليو) 2009 باعتبارها جريمة ضد المجتمع الدولي وجريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية واستدعاء المقدم الشمري قائد الهجوم المذكور للمثول أمام المحكمة، قدم الحرسي دمايي فر سفير النظام الإيراني في العراق بكل ذعر وتعجل إلى رئاسة الوزراء العراقية والسيد ناظم فرمان العبودي رئيس المحكمة الجنائية العليا العراقية طلب اعتقال 80 من مجاهدي خلق.
 الى هنا والامر مقبول وصحيح وسليم ضمن سياقات الدعاوى القضائية ايها السادة فلربما كان هناك حق مضام لسفارة طهران ببغداد اوحق لم نوفه لدجال قم المتعفن خميني ولات حق سوى ما تعرفون يا اهلنا.. ولكن انظروا تعليق المقاومة الايرانية التي اوردت الخبر في بيان خاص لها حيث علقت بسخرية بارعة قائلة:
إن قوة «قدس» الإرهابية ووزارة المخابرات كانتا متعجلتين ومتسرعتين في إعداد‌ هذه القائمة بأسماء 80 شخصًا ومذكرات الاعتقال الصادرة عن المحكمة المذكورة والتي وصلت نسخة منها من داخل فيلق حرس النظام الإيراني إلى المقاومة الإيرانية، بحيث يتضمن جزءً كبيرً من القائمة أسماء متوفين من المجاهدين منهم المجاهد المرحوم «إبراهيم ذاكري» الذي توفي في عام 2003 في باريس أو أسماء شهداء مجاهدين منهم «سهراب حميدي» الذي استشهد في عام 1991 خلال عملية «مرفاريد» الدفاعية أو أسماء أعضاء في المقاومة الإيرانية يتواجدون في أوربا وأميركا أو في داخل إيران أو أسماء أشخاص لم يكونوا قط في صفوف مجاهدي خلق أو جيش التحرير الوطني الإيراني.
يذكر أن الحرسي دانايي فر الذي كان قد طلب في وقت سابق محاكمة ساسة وكتاب عراقيين يكشفون تدخلات النظام الإيراني الإرهابية والإجرامية في العراق، أدلى يوم 18 كانون الثاني، يناير) الجاري بحديث لصحيفة «همشهري» الحكومية الصادرة في طهران اعترف فيه بالتدخل في شؤون العراق الداخلية وتبنى المسؤولية عن إعداد هذه القائمة بأسماء 80 شخصًا. وقال في حديثه المذكور: «نعتقد أن عددًا ملحوظًا من سكان أشرف هم أسرى بأيدي من هم أقل من 100 شخص من قادتهم… إننا أعلنا رسميًا أن هناك مجموعة مكونة من 38 شخصًا ومجموعة أخرى مكونة من 42 شخصاً فهؤلاء هم مجرمون».
وفي هذه المقابلة الصحفية تبنى سفير النظام الإيراني في العراق رسميًا المسؤولية عن التعذيب النفسي لسكان مخيم أشرف. ففي إشارة منه إلى عناصر وزارة المخابرات المرابطة في أطراف أشرف تحت غطاء عوائل سكان المخيم، قال دانايي فر: «هذا العدد يضاف إلى أفراد العوائل الذين يذهبون إلى جانب معسكر أشرف ويطلبون أولادهم.. والآن قد توفرت ظروف تتيح لهم مناداتهم من هناك».
ولنقرأ مقابلته مع صحيفة «همشهري» الإيرانية الصادرة بتاريخ – 18 كانون الثاني/يناير 2011
حسن دانايي فر يحلل التصريحات فقط عندما يتم اقفال آلة التسجيل على الطاولة!
دانايي فر تربطه علاقات قديمة وحارة مع القادة العراقيين من الشيعة والسنة والكرد ورؤساء العشائر والاحزاب. ويشير الى الرئيس العراقي الحالي كمثال على ذلك حيث يقول: لدي ارتباط مع جلال طالباني منذ عام 1986!!!!!!.
سؤال: معارضو حكومة المالكي يقولون ان السيد دانايي فر دخيل في اتخاذ قرارات حكومة المالكي رئيس الوزراء العراقي؟
جواب: ليس موضوع التدخل، وانما موضوع نفوذ وحضور. التدخل في بلد مقصود، ليس أمراً مرغوباً فيه. هناك علاقات خاصة واستثنائية قائمة بين ايران والعراق مما يميز كل الأمور مقارنة مع تعاملات الدول الأخرى مع العراق. في الوقت الحاضر أكثر العلاقات السببية والنسبية للعراق مع ايران بالمقارنة مع جيرانه كما لايران نفس الحالة مع العراق. وفي زمن نضال الشعب العراقي ضد صدام كان 85 بالمئة من معارضي صدام في ايران فبعض منهم عاشوا في ايران لعقدين أو حتى ثلاثة عقود. فهذه القضايا خلقت نوعاً من العلاقات والدين بين الايرانيين والعراقيين. فالعراقيون لا يمكن أن ينسوا هذا الأمر. اولئك الذين هم أصدقاء الجمهورية الاسلامية الايرانية، هم الآن يسندون على الحكم. وربما كلمة التدخل هي كلمة صائبة. اولئك الذين عاشوا لثلاثة عقود هنا وتنظيماتهم كانت هنا والآن ذهبوا وأصبحوا نوابا في البرلمان أو هم أصحاب شؤون في مواضع اتخاذ القرار. لاحظوا أن البرلمان الحالي العراقي له 324 كرسياً،  حصلت العراقية على 91 مقعداً، أي حوالي 28 بالمئة. فبالتأكيد لا يمكن أن تكون 28 بالمئة هي الحاكمة. التيار المنافس الحاصل على 72 بالمئة من الأصوات فهو يشكل الأغلبية. القائمة العراقية مكونة من 6 مجموعات شكلوا جبهة من أجل الانتخابات وواحدة منها انفصلت مؤخراً في البرلمان عن البقية، كانت هذه جبهة وليست منظمة. بالطبع فالحديث حول العراقية ولى عهده، لأن هذه الجبهة كانت قد تشكلت للانتخابات.
سؤال: لكن يقال ان المجموعات الشيعية تمثل ايران في العراق!
جواب: لا يمكن الاجابة على هذا السؤال بنعم أو لا. لأن هناك علاقات جذرية قوية بين الشيعة في كل مكان، بين الشيعة في تركيا و ايران والعراق وأماكن أخرى وقد تختلف قومياتهم وطوائفهم وألسنتهم الا أن هذا الدعم هو حقيقة موجودة بعينها.
سؤال: انك شخصياً قريب من المجموعات السنية العراقية أيضا. فهل هذا تكتيك سياسي أم حقيقة؟
جواب: نحن نحاول أن نقيم علاقاتنا مع الجميع في المشهد العراقي وقلنا للجميع أن يكونوا موحدين لأن الوحدة تسبب في انحسار التكاثر والمزايدات ويزول التقليد السائد على مدى قرن هناك بأن مجموعة خاصة كانت حاكمة بالرغم أنها كانت في الأقلية. كما أكدنا للأحزاب أن وحدة الأحزاب وتعايش الأحزاب والكيانات والحفاظ على سيادة العراق على أرضه هي من توصياتنا ومطالبنا. ان التيارات ذات النزعة الاحتكارية يبدو أنها لا توافق تحقيق نظام اتحادي في العراق كونها ترى هكذا نظام بالضد من تقوية مكانتها. بالتأكيد اني أعتقد أنه بمرور الزمن مؤيدو النظام الاتحادي يزداد عددهم، لاسيما في ال
جزء الشيعي فعدد المؤيدين أخذ يزداد على المعارضين لهذه الفكرة وانهم بدأوا يقتنعون بأن هذه الفكرة ستعود بالمزيد من الفوائد الفنية والعملية لمناطقهم كونهم يرون أمام أعينهم التجربة الكردية في اقليم كردستان العراق. هناك ثلاثة نماذج من الاتحادية، الأول أن تكون كل محافظة منطقة اتحادية والثاني أن تكون هناك منطقة اتحادية واحدة للشيعة والثالث أن تكون هناك منطقتان أو ثلاث مناطق اتحادية شيعية وهذا مثار جدل ونقاش.
سؤال: المنافقون مازالوا متواجدين في العراق. الحكومة العراقية ليست قادرة على اخراج هذه الزمرة من العراق، أو لا ترغب في هذا العمل؟
جواب: المشكلة الرئيسية في ملف المنافقين هي أنه لا أحد في العالم يقبلهم. الأوربيون لا يقبلونهم وليسوا مستعدين لقبولهم وأمريكا أعلنتهم كمجموعة ارهابية. المجاهدون الآن مقيدون ومحصورون تماما في أشرف. الجيش الحالي له حضور قوي هناك. هناك ظروف خاصة سائدة. هناك ضغوط من الخارج لاسيما من قبل الأمريكيين والأوربيين بأن لا تطردهم الحكومة العراقية. ولكن يبدو أن الحكومة العراقية مصممة أن تطوي بساط المنافقين قريبا. ولا أعتقد أنه يطول الى عام.
سؤال: هل لدى الحكومة العراقية القدرة الفنية والعسكرية لذلك؟
جواب: الموضوع ليس موضوعاً عسكرياً في الأساس. بل موضوع عاطفي واخلاقي. هناك أفراد في أشرف لا يمتلكون أساساً أسلحة وانهم جردوا من السلاح. لا يمتلكون سلاحاً. كل ما كان لديهم فأخذه الأمريكان في البداية. وكل ما تبقى لديهم فالجيش العراقي أخذه. هناك مجرد ظروف عاطفية. أن يذهب الجيش العراقي ويقوم بقمعهم فهذا ليس أمراً محبذاً.
سؤال: هل هم مجرمون من وجهة نظر الجمهورية الاسلامية؟
جواب: اننا أعلنا رسمياً أن هناك مجموعة مكونة من 38 شخصا ومجموعة أخرى مكونة من 42 شخصاً فهؤلاء هم مجرمون. بالمناسبة عاد عدد من هؤلاء الاشخاص الى ايران ويتعاونون معنا. انهم يذهبون الى جوار المعسكر ويتحدثون عبر مكبرات الصوت مع من هم في داخل المعسكر وينادون رفاقهم السابقين في التنظيم سواء بأسماء حقيقية أم مستعارة ويقولون لهم اننا ذهبنا ولم يعدموننا ولم يحاكمونا واننا الآن مشغولون بعيشنا. ومن الواضح في المقاطع الاخيرة انهم جلبوا اولئك التعبانين المتساقطين المحدوعين الذين لم يتمكنوا من تحمل الضغوط لانهم اصلا ليسوا مناضلين ولقنوهم ما يقولون تحت التهديد باثارة ماضيهم وكونهم انما سمح وتفضل النظام بالعفو عنهم وان ذلك ما تم الا ليؤدوا بقية الدور المرسوم لهم وياويح هؤلاء حين يستنفذ المارب منهم.
والان اخوتي العراقيين اي حمقى يحكمون العراق وهم يسمعون هذه الدعاوى والطلبات من حمقى النظام الايراني؟؟ هل يمكن ان تقبلوا ان يسمى التدخل الايراني في الشان العراقي الداخلي.. ن فوذا كا يقول دمائي فر؟؟ وانه طبيعي لان حكام العراق اليوم اغلبهم كانوا من المتسولين في ازقة احياء الدعارة الايرانية؟؟ في طهران وغيرها؟
وهل تقبلون القول ان الشيعة يمثلون ايران في العراق هذا السؤال الذي لم يجب عنه دمائي فر بنعم اولا.. ولا ادري كيف سيجيب عنه الحكام الشيعة حتى لا يخزون شيعة العراق امام اخوتهم السنة.. دمائي فر في الحقيقة يريد القول.. ـ أن نعم.. لكنه يريد ان يجيب نيابة عنه حكام العراق فالامر بالنسبة له كدبلوماسي فيه شيء من الاحراج لهم.. في حين اقول لهذا المذعور من انتكاس نفوذ الملا النجس في العراق ومن اعلى منابر شيعة العراق ومن سادتهم – ال ياسر – لا. ولا.. وثم لا.. نحن شيعة العراق وطننا العراق العربي الاسلامي المحمدي ولاؤنا له ولامتنا العربية الاسلامية المحمدية ونحن حرب عليكم ايها الضالون اصحاب البدع.. ايها الاعاجم.. امال ان تنظر وتفكر نيابة عنا ايها الخبيث وترسم تقسيمات بلدنا فيا ويحي وويح اهلي اذا ما سمعوك وصمتوا.. ايها العراقيون ان مطلب الاقاليم وآخرها الاقليم السني مطلب ايراني الغاية منه تقسيم العراق وتفتيته فلا تغرينكم الرشى لبيع الوطن ووحدته // يا اهلي في الانبار لا تامنوا الاعاجم ابدا ابدا وتذكروا وصية الراشد عمر بن الخطاب (رض) يوم تمنى ان يقوم بين العرب والاعاجم جبل من نار انكم انتم هذا الجبل فلا تنهدوا.. يا اهلنا تذكروا.. تذكروا.