إضراب سجناء عن الطعام إثر اعدام سجين سياسي في ايران وسوء معاملة السجناء
الملف- طهران:أعدم النظام الإيراني شنقًا يوم السبت السجين السياسي حسين خضري في السجن المركزي بمدينة «أورمية» (مركز محافظة أذربيجان الغربية – شمال غربي إيران) وجاء هذا العمل الإجرامي دون اطلاع عائلته ومحاميه.
يذكر أن حسين خضري وقبل أسبوعين من تنفيذ إعدامه كان قد تم نقله إلى مكان مجهول.
من جهتها أدانت المقاومة الإيرانية بقوة اعدام السجناء السياسيين وتدعو جمع الهيئات الدولية والجهات المدافعة عن حقوق الإنسان إلى التدخل العاجل لوقف الاعدامات المتزايدة من قبل دكتاتورية الملالي الحاكمة في إيران.
يذكر انه وعقب الاعدام الاجرامي بحق السجين السياسي حسين خضري، أعلن ثلاثة من السجناء السياسيين ورفاقه في السجن الذين كانوا قد أضربوا عن الطعام قبل 13 يوماً احتجاجا على نقله، أنهم سيواصلون الإضراب احتجاجًا على هذه الجريمة. اثنان من السجناء السياسيين يقبعان في زنزانات انفرادية والثالث تم نقله إلى دائرة المخابرات في مدينة «أورمية» (مركز محافظة أذربيجان الغربية – شمال غربي إيران) بعد الإعلان عن إضرابه عن الطعام.
من جانب آخر أعاد جلادو ديكتاتورية الملالي السجين السياسي محسن دوكمه جي والد أحد سكان مخيم أشرف (في العراق) الذي يعاني من مرض لوز المعدة من سرير المستشفى إلى معتقل التعذيب في سجن «إيفين» الرهيب في العاصمة طهران. وكان هذا السجين السياسي الذي تدهورت حالته الصحية بسبب تفاقم مرض السرطان قد نقل إلى المستشفى وخضع لعملية جراحية كبيرة عليه وأكد الاطباء الجراحون ان العملية كانت غير ناجحة مشددين ضرورة إخضاعه لعملية بالطريقة الكيماوية لتحسن حاله نسبياً الا أن جلادي نظام الملالي الحاكم في إيران قد أعادوه إلى القفص 350 في معتقل التعذيب في سجين إيفين. محسن دوكمه جي وبسبب العملية الجراحية وتفاقم المرض ليس قادراً على الاستراحة.
يذكر ان محسن دوكمه جي من السجناء السياسيين في ثمانينات القرن الماضي ومن رجال السوق حسن السمعة الذي اعتقل في أيلول الماضي بسبب لقائه بابنه في أشرف وكذلك مساعدته عوائل السجناء السياسيين.
هذا وأصدرت منظمة العفو الدولية بياناً طالبت فيه إيقاف طرد اللاجئين الإيرانيين الأهوازيين من العراق من قبل الحكومة العراقية. وأعربت العفو الدولية عن قلقها في بيانها قائلة: منظمه العفو الدولية تطالب السلطات العراقية بوقف الإخراج القسري لهؤلاء اللاجئين وانها قلقة من تعرض هؤلاء لخطر التعذيب وخرق حقوق الانسان من قبل النظام الإيراني.
وذكرت العفو الدولية في بيانها اسماء اثنين من المعتقلين وهما يقبعان الآن في سجن البصرة.
وأضافت العفو الدولية تقول: «الشخص الثالث تم تسليمه الآن إلى السلطات الإيرانية في العراق. ثلاثة أفراد من عائلة أخرى حياتهم مهددة الآن وهم في سجن مدينة العمارة.. شقيقة وشقيق وهما قاصران تم اعتقالهما معهم وتم تسليمهم إلى السلطات الإيرانية في العراق ومصيرهم أصبح مجهولاً».
من جانب آخر تظاهر مواطنو مدينة هيرات الأفغانية أمام القنصلية الإيرانية في هيرات احتجاجًا على القمع الوحشي والإعدامات اللاإنسانية التي ينفذها النظام الإيراني بحق مواطنين أفغان في إيران.
وأحرق المتظاهرون صور قادة إيران. وأفادت هيرات نيوز أن التظاهرة جرت أمام القنصلية الإيرانية احتجاجًا على التعامل اللاإنساني للنظام الإيراني مع المواطنين الافغان. هذه هي ثاني تظاهرة خلال أسبوع أمام القنصلية الإيرانية في هيرات. المتظاهرون طالبوا بوقف الإعدامات بحق المواطنين الأفغان والإيرانيين من قبل النظام الإيراني. وهتف المتظاهرون بشعارات نددوا فيها بالديكتاتورية في إيران. وأضافت هيرات نيوز تقول: «إن صور قادة النظام الإيراني تم حرقها في التظاهرة.. وفي عدة حالات رشق المتظاهرون القنصلية بالحجارة وزجاجات الدهون لإبداء احتجاجهم على أعمال النظام الإيراني ضد الأفغان». كما أحرقوا بوسترات قادة النظام الإيراني.








