محمد الازرقي : أطل علينا الكاتب هادي العنبكي بمقالته في جريدة الصباح الغراء بالعدد 2147 ليوم السبت الموافق 8/ 1 / 2011 وبمانشيت لمقالته التي ذكر فيها ما يلي: [أنتهاكات جديدة لـ خلق وتأكيدات على تورطها بدعم الأرهاب في ديالى وأصابة 12 شخصآ بين المتظاهرين وسكان أشرف] وصيغة مانشيت المقالة بحد ذاته ينطوي على التلفيق والدس والكذب والتدليس وتشويه مواقف مجاهدي خلق أمام الرأي العام وقراء جريدة الصباح ناهيك عن مضمون المقالة التي هي عبارة عن أفتراء تجاوز حدود المعقول واللامعقول
وشاء ان يبقى بعيدًا عن الحقيقة أو الحقائق المجردة المتعلقة بالموضوع ولكي نكشف هراء الكاذب للكاتب المذكور نستعرض فقرات من مقالته ونعقب عليها بما يتيسر لنا من معلومات يقول الكاتب المذكور [شهد معسكر أشرف الواقع شمال بعقوبة مركز محافظة ديالى تظاهرة حاشدة أمس {المقصود يوم الجمعة 7 / 1 / 2011 } شارك فيها المئات من الشخصيات السياسية والأكاديمية والعشائرية من محافظتي بغداد والبصرة فضلاً عن الأقضية التابعة لمحافظة ديالى؛ مطالبين بأبعاد عناصر منظمة مجاهدي خلق؛ أثر أتهامهم بالضلوع في أعمال العنف التي تشهدها مدن البلاد] ان هذا الدس والأفتراء يفنده وعي وأصالة جماهير شعبنا العراقي قبل ان نقوم بتفنيده حسب الحقائق التالية:
1ـ منذ أستلام القوات العرقية زمام أدارة مخيم أشرف في2/1/ 2009 قامت بحصارالمخيم من جهاتها الأربع وضربت طوقاً أمنيًا صارمًا على محيطها وعلى بابها النظامي المنفذ الوحيد للدخول والخروج وتم منع الدخول والخروج لمجاهدي خلق وأصحاب المصالح والعمال الذين كانوا يعملون داخل المخيم وقبل ذلك كانت زمام أدارة المخيم بيد الأمريكان وكانوا يراقبون مجاهدي خلق عن كثب وتقاريرهم الدورية كانت ايجابية عن مجاهدي خلق فكيف يتم أتهامهم الضلوع بالأرهاب وهم أًصلاً محاصرين بالطوق الأمني للقوات العراقية..!!؟؟
2- وجود تعاون وتنسيق كامل بين المخابرات الإيرانية وفيلق القدس الأرهابي ولجنة قمع أشرف المشكلة من قبل مجلس الوزراء العراقي برسم وتنفيذ مخططات التآمر بصيغة الضغط والمضايقة والأستفزاز بهدف شق صفوف مجاهدي خلق سكان مخيم أشرف وبالتالي قمعهم وترحيلهم قسرًا الى ايران للفتك بهم أو تبديل معتقداتهم ومبادئهم ويخسر الشعب الايراني فرصته في التغير السياسي الديمقراطي المنشود أزاء ظلامية وتطرف حكم الملالي المتحجرين فكرًا وعقلاً ومنظورًا وأيدولوجيًا وسياسيًا ..
3- ان المخابرات الإيرانية وفيلق القدس الأرهابي قاموا بتعبئة العملاء الأوباش المسوخ من شتى مدن العراق لاسيما بغداد والبصرة وعددهم لا يتجاوز 200 نفر وتم نقلهم بالباصات وتجميعهم في الموقع المعادي المستحدث قبل فترة قرب السياج الجنوبي لمخيم أشرف بدوافع الأغراءات المادية والعينية وهم ليسوا شخصيات سياسية أو أكاديمية أو عشائرية كما ذكر الكاتب المذكور بل عملاء أوباش وفيهم شباب مغرر بهم ليقوموا بألأعتداءات والأستفزازات السمجة ورمي قطع الزجاج المهشم وقطع المعادن الحادة والحجر على مجاهدي خلق سكان مخيم أشرف وبلغ المصابين والمجروحين منهم حوالي 170 مصابًا بين رجل وأمرأة ولكن الكاتب لم يذكر هذه الحقائق لأنحيازه والجدير بالذكر ان القوات العراقية كانت على أهبة الأستعداد ولكن ليس لحماية سكان أشرف بل لمرافقة وحماية العملاء الغوغائين وهذا ما يفسر التواطؤ والتنسيق التام مع لجنة قمع أشرف …
4- أتهام منظمة مجاهدي خلق بالأرهاب أو الضلوع في الأعمال الأرهابية المتفشية في العراق يجانب الحقيقة الموضوعية التي مفادها ان منظمة مجاهدي خلق {خارج نطاق أفتراءات وأتهامات أبواق الدعاية لوسائل أعلام السلطة الجائرة والفاشية عراب الأرهاب الدولي والرعب النووي} هي منظمة مبدئية ومسلمة وديمقراطية وتؤمن بالأسلام المعتدل وتصبو الى تحقيق أهداف الشعب الايراني في الحرية والأرادة والديمقراطية وصراعها مع سلطة النظام الايراني حصرًا وتحديدًا فما علاقة هذا التوجه والأهداف بالأرهاب المتفشي في العراق وبلاشك ان الأرهابين معروفين ومصادر الدعم المالي واللوجستي للأرهابين ايضًا معروفة ومنهم فيلق القدس الأرهابي سيء الصيت الذي يقوم بالتدخل والمداخلا ت الشريرة والرجوع الى أحصاءات الدوائر المعنية لمعرفة حجم الأرهاب الذي يقوم به وعدد الضحايا من الأغتيالات والمفخخات والتفجيرات ومسدسات كواتم الصوت وغيرها من الأسلحة والذخائر الحربية التي أرسلت من ايران ومن صنع المعامل الإيرانية …
5- ان الصاق تهمة الأرهاب الجائرة والباطلة بمنظمة مجاهدي خلق من قبل الدول الغربية جاء بدوافع المساومات والأسترضاءات لسلطة نظام الملالي حينذاك ولكن بسبب السياسات الهوجاء لسلطة النظام الايراني وتحديه للأرادة الدولية في الأستحواذ على التقنيات النووية التي تشكل المخاطر الجدية للمجتمع الدولي بشكل عام فأنقلب الأمر بزيادة العقوبات المؤثرة أقتصاديًا لأيران وقامت بريطانيا والأتحاد الأوربي وبقرارات قضائية برفع تهمة الأرهاب ومن المرجح ان تقوم الولايات المتحدة الأمريكية برفع هذه التهمة عن منظمة مجاهدي خلق علمًا ان أساس رفع التهمة من قبل بريطانيا والأتحاد الأوربي أستند على حقيقة جوهرية بموجب مضمون القرارات القضائية لرفع تهمة الأرهاب وهي أولاً– عدم وجود قضايا متعلقة بالأرهاب في الملفات القانونية المقدمة للمحكمة. ثانيا – تقارير شتى المصادر القيادية والأستخبارية لاسيما الأمريكية التي تنفي نفيًا قاطعًا بضلوع منظمة مجاهدي خلق بأي نشاط أو مجهود أرهابي من عام 2003 ولحد هذا التاريخ ويمكن القول على ما تقدم من حقائق تفند بشكل قاطع أتهامات وأدعاءات العملاء الأوباش الذين تم تلقينهم من قبل المخابرات الإيرانية ولكن هيهات ان يتم تقديم دليلاً واحدًا من هذه الأتهامات والأدعاءات الكاذبة ويذكر الكاتب المذكور على لسان المدعو مثنى التميمي رئيس اللجنة الأمنية في ديالى يمتلك الوثائق والأدلة على تورط اعضاء منظمة مجاهدي خلق في دعم الجماعات الأرهابية وأنهم قاموا بقتل وأختطاف مئات العراقيين في الطريق العام ما بين الخالص والعظيم فأذا كان صادقاً لماذا لم يقم بتقديمها الى الجهات الأمنية لغرض البت بها حسب الأصول القانونية والقضائية ان دحض هذا الأفتراء الكاذب يكمن في الحقيقة التالية كيف يقوم أفراد مجاهدي خلق بأختطاف وقتل مئات المواطنين العراقيين وهم في حصار وطوق أمني وعسكري للقوات العراقية وقبلها للقوات الأمريكية!!! وذكر أحد العملاء الأوباش المأجورين بأن مجاهدي خلق قاموا برمى الحجر فأصابت أحداها الدكتور رافع المحمداوي هذا هو منطق العدوان والعملاء الأوباش ولكن هل يمكن الأجابة على التساؤل المطروح من هو المعتدي ومن هو المعتدى عليه؟؟ وبأي منطق يكون المعتدي معتدى عليه وهو قادم من مسافات بعيدة والمعتدى عليه يكون المعتدى وهو في عقر داره ومن هو الذي يخرق وينتهك القوانين الدولية والعراقية ويحرض على العنف والأيذاء وأرتكاب الحماقات لأفراد مجاهدي خلق المسالمين والعزل من السلاح الذين هم أفراد محميين بموجب أتفاقية جنيف الرابعة حيث يحضر المساس بهم أو ترحيلهم قسرا أذن لماذا هذه الأساليب والممارسات الهمجية والقذرة تجاههم؟ من المسؤول عنها؟ ولماذا هذا التواطؤ مع العملاء المعتدين الغير مبرر بكل المقايس والأعراف؟ ولماذا نعمل ونقوم بتنفيذ أملاءات وضغوطات المخابرات الإيرانية وفيلق القدس الأرهابي وأسيادهم جلاوزة سلطة الملالي الرجعية والفاشية الحاكمة في ايران؟؟؟ بأيذائهم ومضايقتهم بالعدوان والأعتداءات ااوحشية وأستفزازهم بنصب 180 مكبرة صوت في المحيط الخارجي لمخيم أشرف تبث الزعيق والسباب ويمنع عنهم توريد مواد التغذية والأدوية والتطبيب والسفر والعلاج في المستشفيات الأهلية ان هذه الأنتهاكات التي تقوم بها لجنة قمع أشرف والحقائق المذكورة لا يتطرق لها أو يذكرها الكاتب هادي العنبكي في مقالته من باب الجهل وربما من عدم المعرفة ولكنه يحسن الأفتراء في حدود المعقول واللامعقول …








