العراق للجميع-زينبت أمين السامرائي:قريبًا ستكون إيران بعد تونس ويسقط الشعب الإيراني البطل نظام الملالي الفاشي المجرم فلم يبقى الكثير أمام حكام طهران لان انتفاضة الشعب مستمرة في ظل الغضب الشعبي العارم إزاء تصرفات النظام الإجرامية بحق أبناء الشعب.
فأن حملات الإعدام المستمرة مازالت متزايدة وأثبتت فشل نظام الملالي في مواجهة غضب الشعب المتصاعد ويحاول نظام الشر لولاية الفقيه المنكوب بالأزمات اعتمد عن قصد تصعيد حملات القمع والإعدام في محاولة يائسة لمنع تفجر ثورة غضب وكراهية جماهير الشعب في إيران ضد سلطة الملالي الشريرة
وذلك يعني عدم قدرته على احتواء الأزمة التي فتحت الطريق لإسقاط هذا النظام الفاشي نظام الغدر والكفر الذي عانى ماعاناه الشعب الإيراني من ويلاته المستمرة وهذه الإعدامات الوحشية والاعتباطية تؤكد وبقوه فشل الولي الفقيه في احتواء الأزمة التي اجتاحت قدرة النظام المقيت وزادت خوف النظام من تفجر ثورة الغضب الشعبي في البلاد وإن استمرار التفاوض والمساومة والتسامح مع الفاشية الدينية الحاكمة في إيران والتي تواصل حياتها بفعل موجة القمع والكبت والإعدامات ليس يمثل سابقة مشينة في ضرب المبادئ والقيم الإنسانية عرض الحائط لحساب المصالح الاقتصادية الحقيرة والاعتبارات السياسية التي لا قيمة لها أمام الإنسانية وحقوقها.
فإن الطريق الوحيد لمواجهة هذا النظام الشرس الذي يتميز بصفة الإرهاب هو اعتماد سياسة دولية حازمة وصارمة ضده وطرده من المجتمع الدولي ومحاكمة جلادوه أمام المحكمة الدولية لينالوا جزائهم العادل أكرامًا للإنسانية التي اغتصبوها بدون أي رحمة في إيران والتزام الصمت من قبل الجميع والوقوف مكتوف الأيدي يعني ذلك دعم وتشجيع هذا النظام على التمادي في جرائمه ضد الإنسانية فعلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والمفوضة العليا للأمم المتحدة في حقوق الإنسان والأجهزة الأخرى للأمم المتحدة وجميع الهيئات والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان وكذلك الاتحاد الأوربي وأميركا إلى إدانة الإعدامات الإجرامية في إيران والوقوف بوجه كل مخططات نظام إيران الفاشي والعمل على إنقاذ الشعب الإيراني من قبضة المجرمين والسفاحين وقتلة المبادئ الإنسانية واتخاذ خطوات عاجلة لإيقاف الوتيرة المتسارعة لإعدام السجناء من قبل النظام الإيراني المجرم الذي لا يعترف بحقوق الإنسان ولا بالحريات ولا يؤمن بالديمقراطية أطلاقاً.








