نافع عيسى ومجموعة من العملاء يتوجهان إلى مقر قيادة قوات القدس في إيران
غداة الإعتداء الإجرامي على أشرف الذي قام به عملاء نظام الملالي ولجنة قمع أشرف في رئاسة الوزراء العراقية في السابع من الشهر الحالي وأدى إلى جرح 176 من مجاهدي خلق،غادر يوم السبت 8 من الشهر الجاري كل من نافع عيسى عميل قوات القدس الارهابية وأحد المنظمين للإعتداء برفقة 17 من عملاء نظام الملالي الآخرين تحت غطاء وفد تجاري إلى إيران عبر حدود مندلي ووصلوا كرمانشاه.
وكان قد تم احضار هؤلاء العملاء إلى إيران من قبل الحرسي الارهابي محمود فرهادي أحد قادة قوات القدس. وفرهادي هو الإرهابي نفسه الذي تعرض للاعتقال على ايدي القوات الامريكية في فندق بالاس بمدينة سليمانية في تشرين الاول/ اكتوبر 2007. وتم الإفراج عنه من قبل المالكي بعد الاتفاق الامني وتسليم السجناء إلى العراق. ويقود فرهادي جانبًا من العمليات الإرهابية والإجرامية في العراق تحت غطاء «المستشار الاقتصادي لمحافظ كرمانشاه» ومسؤول «منظمة رفاه الشعب العراقي».ان نافع العيسى وفور وصوله إلى كرمانشاه ترك باقي اعضاء الوفد وغادر إلى طهران لتقديم التقرير إلى الحرسي الإرهابي ”آقا محمدي” ونزل في فندق فردوسي. ان آقامحمدي هو من اعضاء المجلس الاعلى لأمن النظام الذي يتولى عمليات التدخل في العراق والمؤامرات ضد سكان أشرف تحت غطاء مسئول جمعية الصداقة الإيرانية العراقية.وتم نقل المجموعة المكونة من 17 عميلاً باشراف ”علي خضير ناصر” إلى مدينة قم وثم طهران، بعد قضائهم ثلاثة ايام في كرمانشاه، ونزلوا في فندق هويزة في شارع طالقاني. ان هذا الفندق خاضع لتصرف قوات القدس. و يدعى المسؤول عن الوفد العراقي في طهران الحرسي داريوش درويش من كوادر قوات القدس. وتتولى شركة «همت» من الشركات الوهمية التابعة لقوات القدس عملية نقلهم في طهران.وكانت المقاومة الإيرانية وفي بيان اصدرته يوم 2 من الشهرالحالي قد كشفت مسبقا عن مخطط الإعتداء في السابع من الشهر معلنة ان نافع عيسى تم تجنيده من قبل قوات القدس عام 2006 ويزور إيران عدة مرات في العام لتلقي التوجيهات والأموال، انه كلف ليذهب ببعض العملاء إلى إيران بذريعة العلاقات التجارية لاستلام التعليمات الخاصة بتنفيذ اوامر النظام ضد أشرف بمزيد من السهولة.
امانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
13كانون الثاني/ يناير 2011








