مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهماذا لو فتحت اشرف ابوابها 24 ساعة فقط؟؟

ماذا لو فتحت اشرف ابوابها 24 ساعة فقط؟؟

beashrafkhoshamediعبدالكريم عبدالله: انه سؤال بسيط لكنه معبر جدًا والجواب عليه يكشف تمامًا خيبة النظام الايراني وفشله في تحريض العراقيين على الاشرفيين، فعلى مدى ثمان سنوات من احتلال العراق وتغلغل اجهزة المخابرات الايرانية ومحاولاتها فرض وجودها بكل السبل، بالترغيب والترهيب لم تنجح هذه الاجهزة الا في شراء اعداد قليلة تعترف قبل غيرها انهم من الساقطين خلقيًا وممن يمكن شراؤهم بالمال، لو فتحت ابوب اشرف يومًا واحدًا .. لزحفت نساء ديالى كلها للحجيج عند تلك الابواب وزيارة المدينة التي احببن وترتبطن بالمجاهدات فيها بعلاقات تشبة علاقات الاخوات والعائلة لانهن يتذكرن كيف كن يلقين الرعاية الصحية من الاشرفيين الانسانيين،

لو فتحت ابواب اشرف يومًا واحدًا لزحف كل شبان ديالى لانهم لم ينسوا سنوات الرعب والحصار والبطالة التي عانتها محافظتهم وكيف قدم لهم رجال اشرف فرص العمل والرزق الحلال؟؟ لو فتحت ابواب اشرف يومًا واحدًا لزحف كل فلاحي القرى المحيطة باشرف والذين يزيد عددهم على عشرين الفا هم وعوائلهم لانهم يتذكرون ان اشرف سقت مزارعهم واولادهم وحيواناتهم على مدى عقدين من الزمن؟؟ لو فتحت ابواب اشرف يومًا واحدًا لسهر اطفال ديالى ليلتهم كلها بانتظار صباح دخولها كما يسهر آلاف الاطفال في العالم المسيحي بانتظار اطلالة بابا نويل بهدايا العيد، بينما اطفال ديالى .. بل كل اطفال العراق يتذكرون كل لحظة ان من يتمهم ويتم اخوتهم ورمل امهاتهم واخواتهم هو النظام الايراني الذي فجر اجساد ابائهم وامهاتهم وذويهم؟؟ فماذا يتوقع النظام الايراني من هؤلاء؟؟ لو فتحت ابواب اشرف يومين لقضى شيوخ عشائر الجنوب يومًا في الطريق ووصلوا في اليوم التالي زرافات ووحدانا فالعالم كله يتذكر لهم ان خمسة ملايين ومائتا الف رجل منهم وقعوا وثائق تضامن مع الاشرفيين؟؟ فماذا يقول ارباب الجريمة وصناعها في طهران ومن سيقنعون ان يقدم على التعاون معهم غير من ذكرنا من الساقطين فاهل العراق اهل كلمة وووعد وهم لا ينكرون الجميل ويجازون الاحسان بالاحسان؟؟ وماذا سيقول المالكي؟؟ ها هم  أبناء العراق يقيمون حفلات تأبين استذكاراً للشهيد علي صارمي ومهدي فتحي في كل من مركز محافظة ذي‌قار والمنصورية في ديالى والفلوجة في الانبار .
وحضر المواطنون العراقيون هذه المراسيم وقرأوا سورة الفاتحة ترحماً لأرواح الشهداء. كما أعلنوا عن شجبهم للضغوط التي تمارس على سكان أشرف مطالبين برفع القيود الجائرة المفروضة على أشرف. وقد حملوا في بيان قرأوه حكومة نوري المالكي المسؤولية عن وفاة المجاهد الصديق مهدي فتحي .
وقال الخطيب في مجلس تأبين اقيم في المنصورية: يوجد حصار جائر على مدينة أشرف ومنتسبيها وقد استشهد المرحوم المغفور له المجاهد مهدي فتحي نتيجة اصابته بمرض خطير وهو السرطان وقد استشهد على أثره لأنهم منعوه من الدواء وعدم تعاطيه الدواء أدى الى استشهاده وبمناسبة إعدام علي صارمي الذي أعدمه نظام الملالي في طهران وأيضا بالمناسبة نعزي منتسبي مدينة أشرف بهذه الإعدامات التي طالتهم من قبل ملالي إيران. لأجل هذا كله أقمنا مجلس عزاء ونقرأ سورة الفاتحة على أرواحهم جميعًا أسكنهم الله فسيح جناته .
وأما في ذي‌قار فقد قال الخطيب: وفاة المجاهد مهدي فتحي من سكان مدينة أشرف الباسلة بعد عام من الصمود أمام السرطان بسب حرمانه من الدواء المبكر وكل شهداء مدينة أشرف الباسلة. ان المجاهد مهدي فتحي كان يعاني من مرض في كليته والتي امتنعت حكومة المالكي من نقله الى احدى مستشفيات بغداد والمستشفيات التخصصية .
وأضاف نحن وجهاء وشيوخ محافظة ذي‌قار نستنكر ونطالب برفع الحصار عن سكان مخيم أشرف ونطالب المجتمع الدولي بالتدخل ورفع هذا الحصار وبالتحقيق بالجرائم التي ارتكبت بحق المخيم طيلة هذه  الفترة السابقة وان المرحوم مهدي فتحي رحمه الله لو فسح المجال بأخذه الى أي مستشفى خارج المخيم لما فارق الحياة ولما تطور المرض ووصل الى ما وصله اليه، لذا نطالب بشدة نحن وجهاء وشيوخ ومثقفي محافظة ذيقار بالتدخل السريع من قبل كافة الجهات الدولية لرفع الحصار عن هذا المخيم .
لو فتحت ابواب اشرف لزحف العالم كله واولهم الفرنسيون الذين يحتضنون في عاصمتهم الجميلة باريس مقر زعيمة اشرف الاخت مريم رجوي .. وبالامس فقط ,في تجمع أقيم في قاعة الاجتماعات لبلدية افيرسوراواز بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد بحضور السيدة مريم رجوي و بمشاركة نخبة من رؤساء البلديات الفرنسية وأعضاء المجالس البلدية والشخصيات الأخرى والمناصرين الفرنسيين للمقاومة الإيرانية، أعلن منتخبو الشعب الفرنسي في بيانهم الذي تلاه جان بير بكه رئيس بلدية أوفيروسواز حيث مقر المنظمة العالمي : «نحن رؤساء البلديات والمنتخبين وأعضاء المجالس الإقليمية ومجالسات المحافظات والمجالس البلدية نعلن عن تأييدنا لسكان أشرف والشعب الإيراني ومقاومتهم من أجل الديمقراطية ونندد بقوة الإعدامات في إيران.. إننا ندين الهجوم على أشرف في السابع من كانون الثاني 2011.. كما نطالب الأمم المتحدة تركيز فريق مراقبة دائم في أشرف ونطالب القوات الأمريكية بضمان حماية هذه المهمة وكذلك حماية أشرف.. كما نطالب الحكومة الفرنسية باتخاذ إجراءات ضرورية  للتأكد من قيام الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بأداء مسؤولياتهما تجاه حماية أشرف ».
وكان من بين المتكلمون في الحفل جاك غايو الأسقف الفرنسي المعروف بأفكاره التقدمية وعبد الرحمان دهماني رئيس مجلس المسلمين الديمقراطيين في فرنسا .
كما رحب المتكلمون بالحكم الصادر عن المحكمة الاسبانية وملاحقة المتورطين في الجرائم ضد أشرف والهجوم على أشرف يوم 7 كانون الثاني وكذلك موجة الإعدامات في إيران لاسيما إعدام علي صارمي وكذلك صدور أحكام بالإعدام على ذوي سكان أشرف .
وقالت السيدة رجوي في كلمتها بعد الترحيب بالحضور والتهنئة بحلول العام الميلادي الجديد: يسرني أن أحضر في بداية العام الميلادي الجديد اجتماعكم أنتم أصدقاء ورفاق المقاومة الإيرانية الأصلاء كوني رأيت في كل واحد منكم وفي جهودكم المخلصة لنصرة حركة المقاومة الإيرانية، القيم الفرنسية الأصيلة، قيماً مثل «الأخوة» و«التضامن الإنساني» وهي جوهر التجدد والغضاضة. في العام الماضي إنكم قمتم ومثل الأعوام السابقة بالوقوف  بجانب المقاومة في كل خطوة في السراء والضراء، في فرحة الانتفاضات أو في عزاء المعدومين. إنكم ومع 5 آلاف من رؤساء البلديات من عموم فرنسا، إنكم وغالبيه المنتخبين في الجمعية الوطنية الفرنسية ومجلس الشيوخ الذين دعموا المقاومة. وهكذا استطعنا إيصال صوت الشعب الإيراني وصوت الأشرفيين إلى كل مكان .
وأضافت السيدة رجوي تقول: خلال أعياد الميلاد وبدء العام الجديد حقق أشرف انتصارًا ملفتا وهو صدور قرار المحكمة الاسبانية الذي يؤكد على موقع سكان أشرف كأفراد محميين تحت اتفاقية جنيف الرابعة واعتبار هجوم على أشرف في 28 و 29 تموز 2009 جريمة حرب والجريمة ضد المجتمع الدولي. واستنادًا عليه استدعت المحكمة الاسبانية قائد القوات المهاجمة للمثول أمامها لمحاكمته، وتجاه هذا الانتصار الكبير للعدالة ، أبدى الملالي رد فعلهم حيث شنوا هجوما قبل أيام مع عدد من المرتزقة على أشرف. إنهم وبرشقهم الأشرفيين بالحجارة والزجاجات الحارقة أصابوا 176 من الأشرفيين بجروح بينهم 91 من النساء الأشرفيات. إنهم أثبتوا مدى تخوفهم من تطور المقاومة. إني أدعوكم اليوم إلى حملة دولية لإنهاء التعذيب النفسي بحق سكان أشرف المستمر على مدار الساعة باستعمال 180 مكبرة صوت وتهديدهم بإبادتهم جماعياً وكذلك أدعوكم إلى حل لجنة قمع أشرف في مكتب رئاسة الوزراء العراقية التي هي المسؤولة عن هذه الجرائم وليس لها أي مهمة سوى الاعتداء والتهديد والقتل. أدعوكم إلى حملة دولية لإنهاء عملية انتهاك حقوق الإنسان في إيران ومنع الإعدامات. إن نظام الملالي الديكتاتوري الحاكم في إيران كان يتصور أنه وبممارسة التعذيب والاغتصاب في السجون والمعتقلات وإصدار أحكام بالإعدام يمكن له وأد الانتفاضة، إلا أن الاحتجاجات الطلابية في السابع من كانون الأول واحتجاجات المواطنين في يوم عاشوراء أكدت أن المجتمع لن يتنازل إطلاقًا عن حقه في التمتع بالحرية وإسقاط نظام الملالي الديكتاتوري الحاكم في إيران .
وتابعت السيدة رجوي بالقول: المسير الذي قطعناه قبل سنوات من السابع عشر من حزيران عام 2003ولحد الآن كان مسيرا صعباً للغاية ولكنه رائع. وإذا كان النظام الإيراني والمتعاونون معه يتصورون يوماً ما بأنهم يتمكنون من إخماد شعلة المقاومة بالتواطؤ مع المتعاونين معهم، اليوم وبمشاهدة حملة دولية واسعة دعماً لعدالة وشرعية المقاومة الإيرانية حيث تشكلون أنتم روادها، لا شك أن العهد قد تغير وبدأ الوقت يعمل بالضد من الملالي ولصالح المقاومة الإيرانية. لقد افتضحت اليوم وصمات الإرهاب والطائفية والأكاذيب وحملات التشهير والتشنيع ضد المقاومة . فهناك 8 محاكم في أوربا وأمريكا أثبتوا أن هذه التهم باطلة جملة وتفصيلاً. كما إن أبناء الشعب الإيراني أثبتوا في شعاراتهم أنه لا أمل في سراب خروج معتدل من داخل النظام. وإنما يجب التغيير من الأساس. إننا وطيلة سنوات مضت قد كشفنا عن الطبيعة اللاإنسانية لهذا النظام واليوم الجميع بدؤوا يرونها بأم أعينهم. ترون هذا النظام كلما تقولون له لا تمارس الرجم والتعذيب والإعدام، ولكنه يصر على ارتكاب هذه الجرائم أمام مرأى العالم. ولكن الأمر الغريب لماذا مازالوا يواصلون المفاوضات والمساومة مع هكذا نظام؟  ولو لا المساومة مع الملالي لما تجرؤوا على ارتكاب هذا الحجم من الجرائم ولما تجرؤوا على مواصلة برامجهم النووية. ولو أنذرت الدول الغربية الملالي بشأن انتهاك حقوق الإنسان ولو اشترطت علاقاتها السياسية والاقتصادية بوقف القمع لما أمكن للفاشية الدينية أن تفرض حصارًا لا إنسانيا على أشرف ولأصبح النظام مضطراً إلى الامتثال لإرادة المجتمع الدولي. ولكن من حسن الحظ فانه لا الاعتقالات ولا الإعدامات في إيران ولا الضغوط على أشرف لم تثبط عزم الشباب الإيرانيين والنساء والرجال الشجعان في أشرف وإما بالعكس فقد زادتهم إصرارًا وإيمانًا في مقاومتهم .
لو فتحت ابواب اشرف لما تمكن عملاء المخابرات الايرانية من البقاء ساعة واحدة على اسوارها .. ولما تمكنت القوات العراقية العميلة من حمايتهم وما تمكنت من منع الاشرفيين من الدخول الى المستشفى للحصول على العلاج بعد ان ضربهم عملاء خميني الدجال بالحجارة وشظايا الزجاج وقطع الحديد والحصى الثقيل كما شهدنا في الافلام التي صورها الاشرفيون .. ولما نزفت اشرف بنات الارض ونسائها من المجاهدات الايرانيات من شجوج رؤوسهن وايديهن ووجوههن حيث استهدف المجرمون عيونهن وادموها وكادوا يذهبون بها حقدًا وغلاً، دون تدخل القوات العراقية التي يدعون انها موجودة لحمايتهم؟؟ لو فتحت ابواب اشرف ساعة واحدة لرفرف حمام السلام في كل العالم وهدل باسمها، لو فتحت اشرف ساعة  للاذت فاختات صحراء العظيم كلها بين طينها ومائها. ولكن انى لهم ان يحتملوا ان يفتحوا ابواب اشرف لاتهم يخشون ان يتدفق موج الحرية وانسام الانعتاق ونور الله في الارض.