الملف: أن التوغل الإيراني في العراق بات في اخطر مراحله خصوصًا بعد إبقاء المالكي على منصبه لولاية ثانية بثقل إيراني مكشوف وتوقيع صفقة من الأهداف وأبرزها (طرد منظمة مجاهدي خلق من العراق) والثاني مليء الفراغ بثقل إيراني في الساحة العراقية بعد الانسحاب الأميركي من العراق المرتقب في نهاية هذا العام، لذا فأن ألهجوم الذي تم التخطيط له ضد منظمة مجاهدي خلق قبل أسبوع من تنفيذه، وأن الذين خططوا وأشرفوا على الهجوم هم ضابطين في فيلق القدس الإيراني وهما (ناصري ونويدي) المتواجدين في السفارة الإيرانية في بغداد بأشراف ومساعدة عملاء عراقيين وأبرزهم (نافع العيسى والملا جبار المعموري وصادق) والأخير الذي بدوره يشرف على إعمال المهاجمين ضد الأشر فين.
وان الغاية من ذلك تكثيف الضغوطات ضد منظمة مجاهدي خلق في العراق، وكسب الرأي العام عن طريق جمع الأف من العراقيين من مختلف المدن والمحافظات العراقية على أنهم أهالي محافظة ديالى يرفضون ويطالبون بطرد منظمة مجاهدي خلق من العراق، ومحاكمة قادة المنظمة وغلق مخيم اشرف، ونتيجة لذلك الهجوم والذي لم يحقق ثماره لأنه لم ينفذ كما خطط له بل أن جل الذين تم جمعهم هم(200) شخص اغلبهم دون سن (20) سنة واغلبهم لا يعرفون إلى أين ذاهبين وما هو مطلوب منهم، وهناك فئة من المهاجمين تم تدريبهم على رمي الحجارة والزجاجات الحارقة والأشياء الحادة، وبالفعل حدث الهجوم في موعده وفي نفس التوقيت وجرح نتيجة ذلك الهجوم جرح (176) جريحًا بينهم (91 امرأة و85 رجلا) اغلبهم إصاباتهم بليغة، وإثناء التجمهر وفي محاولة من قبل عملاء وزارة المخابرات الإيرانية بمحاولة كسر الأسلاك الشائكة تمهيدًا لدخول المخيم وارتكاب جرائم بحق الأشرفين.
ولولا صمود البواسل في اشرف ووعيهم وإدراكهم بالمخططات الإجرامية للنظام الإيراني لتمكنوا منهم، كذلك وقوف رجال الجيش والشرطة مع المهاجمين مستمدين أوامرهم للجنة قمع اشرف والتي يشرف عليها المالكي بنفسه، يجعلنا نستشعر ما يحاك ويراد للمنظمة من قبل أعداء العراق والأشرفين من عملاء ومرتزقة إيرانيين وضلوع قادة عراقيين بتلك الجرائم، لذا فأن منظمة مجاهدي خلق في العراق تحت حصار خانق زاد عن عامين، وحرب نفسية بمكبرات والتي ازدادت إعدادها لتصل إلى (180) مكبرة للصوت، وقنوات تلفازيه تغير الحقيقة تابعة إلى إيران أمثال ((قناة العالم)) وقنوات تلفازيه عراقية، حتى مدير مستشفى اشرف (الدكتور عمر خالد) يغير مجرى الأحداث ويصف منظمة مجاهدي خلق بأنهم تسببوا بجرح العشرات من المتجمهرين، وهو يعرف انه يكذب على نفسه أولا، ويضلل الجمهور، لذلك كل المؤشرات تشير الى ان مستقبل منظمة مجاهدي خلق في العراق في اخطر مراحله، وإذا لم تدرك القوات الأميركية حجم الخطر والمؤامرة ضد الأشرفين في مخيم اشرف سوف نشهد مجزرة تطال (2400 رجل و1000 امرأة) لذا وبعد هجوم 7/كانون الثاني 2011 على القوات الأميركية وضع حلول جدية وعلى الأمم المتحدة رفع تقرير مستعجل الى الأمم المتحدة والى مجلس الأمن الدولي وعقد جلسة طارئة وإلا سيحدث ما لا نحمد عقباه.
وان الرابط بين إبقاء منظمة مجاهدي خلق في العراق وطردها من العراق، هو عامل مهم وأساسي يجب على الجميع ان يدركه، ان إبقاء المنظمة يعني إفشال المشروع الإيراني على الأراضي العراقية والشرق الأوسط برمته، والعكس نجاح المشروع الإيراني لا سامح الله، لذا فأن الدعم العربي مطلوب للمنظمة وفي هذه الأوقات الحرجة، ويجب على أحرار العالم ان يتجمهروا منددين بما يحصل للمنظمة من مجازر على يد عملاء وزارة المخابرات الإيرانية وقوة القدس الإرهابية، ويجب على الأمم المتحدة غلق السفارة الإيرانية في بغداد وبشكل مستعجل لأنها رأس الفتنه وكل المخططات تحاك خلف جدرانها، وعلى البرلمان العراقي أن يستصدر قرارًا تاريخيًا حيال ذلك، وعلى جامعة الدول العربية ان تعقد اجتماعًا طارئاً على ما يحصل للمنظمة في العراق لأنها وهم في ركب واحد ضد الفاشية الدينية الإيرانية …
*كاتب وكاشف للمخططات الإيرانية.








