موقع بابل-اربيل (اصوات العراق) : انسحب ممثلو حكومة اقليم كردستان من مؤتمر ومعرض نظمته مؤسسة "بلدي" العراقية في مدينة اربيل، وتهدف إلى فضح ممارسات منظمة مجاهدي خلق الايرانية في العراق، ما أدى إلى إلغائه. وقالت رئيسة مؤسسة بلدي احلام قاسم المالكي إنه "منذ الثالث عشر من شهر كانون الاول ديسمبر المنصرم حصلنا على موافقات من قبل حكومة اقليم كردستان وبالاخص وزارتي شؤون الشهداء والمؤنفلين والثقافة والشباب لاقامة هذا المهرجان والمعرض وقبل بدء المؤتمر بساعة فوجئنا بانسحاب حكومة الاقليم من المؤتمر". وبينت المالكي أنه تم كذلك "منع عوائل الشهداء من الوصول إلى القاعة، وعدم وصول المسؤولين إلى القاعة، وادى هذا إلى الغاء المؤتمر والمهرجان".
وشوهد القنصل الايراني يحضر إلى قاعة المؤتمر، لكنه غادرها بعد أن علم أن المؤتمر الغي بعد انسحاب حكومة الاقليم منه. وأوضحت المالكي أن "مؤتمر ومعرض الطاعون الاسود الرابع الغاية منه فضح الممارسات الارهابية بداخل الاراضي العراقية، فنحن نريد فضح جرائم (منظمة مجاهدي خلق)، وتكريم عوائل الشهداء بدرع الخلود".
وأضافت "حاولنا الحصول على توضيحات رسمية من وزارة شؤون الشهداء من حكومة اقليم كردستان حول سبب انسحابها من المؤتمر ولم يصرح احد بأي شيء، فيما اكتفت مصادر مطلعة في الوزارة بذكر عدم علمها بأن المؤتمر يخص مجاهدي خلق وإنما ابلغتهم مؤسستنا بأنه لفضح جرائم النظام السابق وتكريم عوائل الشهداء فقط، ولهذا انسحبوا من المؤتمر".
ولم يتسن الاتصال بالمتحدث الرسمي باسم حكومة اقليم كردستان، للتعليق على القضية. وتتخذ منظمة مجاهدي خلق المعارضة للحكومة الإيرانية من معسكر اشرف بمحافظة ديالى مقراً لها منذ أن نقلت قيادتها إلى العراق عام 1985 وحظيت حينها برعاية من النظام السابق، حيث أخذت تشن هجمات في إيران.
وبعد عام 2003 نزع الجيش الأمريكي سلاح عناصرها وأبقى عليهم في قاعدتهم بالمعسكر الذي وضع تحت الحماية الأمريكية على الرغم من تصنيفهم تنظيما إرهابيا، وبعد توقيع الاتفاقية الأمنية بين العراق والولايات المتحدة نهاية العام الماضي تولت الحكومة العراقية مسؤولية أشرف على أن تبقى القوات الأمريكية فيه ثم تنسحب منه وفقا لتوقيتات الاتفاقية .








