مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهمسؤولون عراقيون كانوا يخشون التحدث صراحة عن الموضوع

مسؤولون عراقيون كانوا يخشون التحدث صراحة عن الموضوع

terrorismregim5في تطور غير مسبوق مسؤول عراقي كبير يعترف: الاغتيالات بكاتم الصوت تقف وراءها شبكة ارهابية مرتبطة بطهران 
نبيل الحداد :في تطور خطير اعترف مسؤول كبير في وزارة الداخلية العراقية بان من يقف وراء شبكة ارهابية شيعية مرتبطة بايران مهمتها تصفية ضباط كبار في الاجهزة الامنية بواسطة كاتم الصوت والتي انتشرت مؤخرا بشكل كبير مؤكدًا ان لديه معلومات موثقة عن هذه الشبكة حيث تم القبض على اشخاص متورطين فيها.
ولفتت مصادر في بغداد إلى ان الكشف عن المنظمات الارهابية المرتبطة بطهران علناً يعد تطور غير مسبوق كون المسؤولين العراقيين كانوا يخشون التحدث صراحة عن هذا الموضوع.

وعزت المصادر ذلك ان المسؤولين الكبار يحاولون مغازلة القائمة العراقية التي حصلت على مناصب كبيرة في البلاد من اجل الحفاظ على مراكزهم.
وشددت المصادر على ان طهران لم تعد كالسابق تمسك بخيوط اللعبة لان اتباعها باتوا يواجهون مشاكل كثيرة وربما يشعرون ان الايام القادمة لن تمر دون عقاب.
وسط هذه الاجواء كشف المرشح الأبرز لحقيبة الداخلية العراقية عن تفاصيل ملف عمليات الاغتيال التي شهدتها العاصمة بغداد بواسطة أسلحة كاتمة للصوت خلال الأسابيع الأخيرة واتهم جهات خارجية وأجنبية بالإشراف على تلك العمليات منها الموساد الإسرائيلي والجماعات الخاصة المرتبطة بإيران مبينا أن الاغتيالات تتم بواسطة استخدام هويات تعريف وسيارات وأسلحة تابعة لوزارتي الداخلية والدفاع.
وقال عدنان الأسدي في تصريح صحفي إن "وزارة الداخلية قد باشرت بالتحقيق في ملف الاغتيالات التي طالت ضباطاً في وزارتي الداخلية والدفاع إضافة إلى المدنيين خلال الفترة الأخيرة وقد تمكنت من إلقاء القبض على مجموعة من المتهمين اعترفوا بارتباطهم بما يسمى بالمجاميع الخاصة".
وكان مصدر قد كشف في تصريح صحفي إن جماعة عصائب أهل الحق الشيعية العراقية المتربطة بإيران هي الجهة التي تقف وراء حملة الاغتيالات التي شهدتها بغداد بواسطة الأسلحة الكاتمة ضد ضباط ومنتسبي وزارتي الدفاع والداخلية في الفترة الأخيرة" مبينا أن "عمليات الاغتيال تتم بوشايات من داخل الوزارتين من خلال إعطاء الأخبار الدقيقة بشأن الطريق الذي يسلكه المستهدف ولون سيارته والوقت الذي يخرج فيه".
وعلق الأسدي بالقول إن "جماعة عصائب أهل الحق يسمع بان جهات تنسب نفسها إليها تقوم ببعض الأعمال المسلحة هنا وهناك" داعيا بهذا الصدد "القوى السياسية إلى إدانة هذه الاعمال وعدم السماح لاي جهة سواء كانت عراقية او غير عراقية ان تعكر صفوه الامر وتمارس التصفيات السياسية وغيرها".
وتابع الأسدي بالقول إن "استخبارات وشؤون الداخلية عملت على تنشيط وتوسيع قاعدة معلوماتها ومتابعاتها الحثيثة لملف الاغتيالات وتوصلت إلى ان هناك عناصر مندسة، منهم موظفون في دوائر الدولة يتم استخدامهم لتسهيل أو تنفيذ تلك العمليات من خلال إعطائهم مبالغ مالية مقابل كل عملية".
وكشف الأسدي أن "هناك جهات خارجية وأجنبية موجودة داخل البلد تمارس هذه العمليات كما كانت تمارسها سابقاً كالموساد الإسرائيلي عبر تجنيد بعض العناصر في الدولة" لافتاً إلى أن "عملية الكشف عنها تتطلب موافقة سياسية وموافقة القيادة العليا للقوات المسلحة".
واوضح الأسدي وهو المرشح الأبرز لشغل الوزارة أن "أموالاً تدفع لهؤلاء العناصر ليتم تجنيدهم لصالح تلك المجاميع او الجهات"لافتاً إلى أن "خطورة هذه العمليات لا تكمن في كثرة أعداد منفذيها وإنما في استخدامهم هويات تعريف وسيارات وأسلحة وزارتي الداخلية أو الدفاع لاستخدامها في اغتيال رجال الدولة".
وذكر الأسدي أن"غالبية عمليات الاغتيال حدثت في جانب الكرخ من بغداد في شارع مطار المثنى أما في جانب الرصافة فحدثت بشارع فلسطين وامتداد شارع القناة وطريق محمد القاسم السريع الذي كان المنطقة الرئيسة لتلك العمليات باعتباره خطاً سريعًا لا يمكن مراقبته بشكل كامل إلا من خلال نشر كاميرات" مبيناً أن "الجناة استغلوا هذا الأمر خصوصاً أن الطريق يتميز بوجود مداخل ومخارج عدة مما يسهل الإفلات من الملاحقة الأمنية والعسكرية".