مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدههجوم مرتزقة الملالي على مخيم أشرف.. نتيجة عكسية أفشلت مخطط الفاشية الدينية...

هجوم مرتزقة الملالي على مخيم أشرف.. نتيجة عكسية أفشلت مخطط الفاشية الدينية الحاكمة في إيران

zakhmi-9الملف-رائد كاظم الحمداني:وأخيرا وبعد أن كانت المخابرات الإيرانية السيئة الصيت تمارس أعمالها الشيطانية خلف الكواليس (ربما لأنها خجولة نوعًا ما)، انتقلت الى مرحلة الإجرام العلني مكشرة عن أنيابها، كاشفة عن وجهها القبيح الكريه أمام شعبها وشعوب المنطقة العالم دون خجل أو وجل .
ففي يوم الجمعة الماضية قامت المخابرات الإيرانية بتحشيد مجموعة من المرتزقة الذين لا يحملون من عراقيتهم إلا ورقة مغلفة بالنايلون تحمل عبارة (هوية الأحوال المدنية) ولا علاقة لهم بالشهامة العراقية والغيرة والنخوة والرجولة والشرف،

وانطلقت بهم بباصات خاصة من المنطقة الغبراء ببغداد إلى محافظة ديالى، ليهبطوا عند أسوار مخيم أشرف الذي يضم 3400 لاجئ إيراني معارض للفاشية الدينية الحاكمة في ايران، وهناك بدأ هؤلاء المرتزقة الذين لايجاوز عددهم مئة شخص بقذف الحجارة والطابوق على هؤلاء اللاجئين العزل وترديد هتافات (عاش الخامنئي) و(عاش أحمدي نجاد)، رغم كون هذين الدجالين (نجاد وخامنئي) إيرانيين بينما هؤلاء المرتزقة الغجر يفترض انهم عراقيون !
وحسب مقاطع الفيديو التي عرضها موقع يوتيوب، شاهدنا سكان أشرف يقفون بصلابة أمام وابل الحجارة صامدين صابرين غير مكترثين لما يفعله هؤلاء الهمج الرعاع، على مرأى ومسمع وسائل الإعلام التي وثقت هذه الجريمة الوحشية وبثتها ليشاهد بشاعتها ملايين الناس حول العالم، رجال ونساء نذروا حياتهم لمحاربة الدكتاتورية الحاكمة في بلدهم، محاصرون في مخيم صغير ومحرومون من تلقي مواد الإغاثة من أغذية وأدوية، يتفاجأون بحشد من المرتزقة يقفون عند أسوار المخيم ويمطرونهم بالحجارة دون ذنب سوى أنهم قالوا كلمة الحق دون خوف من مشانق الولي الفقيه الإيراني، بل أنهم نجحوا طوال سنين كفاحهم في كسر حاجز (الخوف العالمي) من الوحش الإيراني المعمم بالجهل والوحشية والخسة والغدر .
لقد استأجرت السفارة الإيرانية في بغداد مجموعة من العاطلين بمبالغ بخسة لا تستحق أن يبيع الإنسان ضميره من أجلها حتى وإن كان جيبه خاويا، وقامت بتلقينهم أدوارهم الإستعراضية ليؤدونها قرب مخيم أشرف، ومن ثم تناول وجبة غداء مكونة من أكلة (القوزي) العراقية وتسلم مبلغ المكافأة والتوقيع على ورقة تثبت أن مستلم المبلغ قدم خدمة للمخابرات الإيرانية، لتبقى هذه الورقة وصمة عار في جبينه وجبين أبنائه وأحفاده الذين سيطرقون برؤوسهم خجلاً من فعلته الشنيعة .
لقد كان هدف ملالي إيران من كل هذه المسرحية الوسخة خداع الرأي العام العالمي وتضليله ومحاولة إقناع الناس بإن الشعب العراقي يرفض بقاء منظمة مجاهدي خلق على أرض العراق ويرفض إيواء أي لاجئ إيراني معارض لحكومة نجاد وخامنئي، بل والتظاهر بأن العراقيين يحبون الولي الفقيه ويهتفون بحياة خامنئي ويتمنون أن يحشروا معه يوم القيامة !
ولأن الملالي أغبياء دائمًا (لأن المخادع المتستر بالدين والمتكسب منه يكون غبيًا وجاهلاً دائمًا)، فقد جاءت هذه المسرحية الخائبة بنتائج مغايرة لما كانوا يطمحون إليه، فأين هم العراقيون الرافضون لبقاء مجاهدي خلق في العراق؟ هل هؤلاء الأشخاص المئة يمثلون رأي الشعب العراقي؟ من خولهم بذلك ومن أعطاهم الصلاحيات ليكونوا ناطقين باسم الشعب؟ وحاشا للشعب العراقي الأصيل النبيل الذي ورث أعظم حضارة في العالم أن يمثله هؤلاء المرتزقة البائسين .
لقد كان هذا الهجوم البربري على اللاجئين العزل في مخيم أشرف بمثابة استفتاء شعبي حدد موقف العراقيين تجاه مجاهدي خلق، فالرافضون (أو الذين تظاهروا بانهم رافضون) لبقاء مجاهدي خلق في العراق لا يتجاوزون مئة شخص، فيما نجد بالمقابل 480 الف عراقي (من محافظة ديالى فقط) وقعوا على وثيقة طالبوا فيها برفع الحصار عن أشرف، معربين عن تضامنهم مع الأشرفيين في نضالهم ضد عدو إيران والعراق والمنطقة .
ولو أتيحت الفرصة للعراقيين للتعبير عن رأيهم دون خوف من الإعتقال أو الإغتيال لتجمهروا أمام المخيم ولأعلنوا مؤازرتهم وتأييدهم الكامل لبقاء هذه المنظمة في العراق، باعتبارها ورقة رابحة على الأقل تضغط من خلالها على حكومة طهران للتقليل أو إنهاء تدخلها في الشأن الداخلي للعراق من ناحية، ومن ناحية اخرى لأن العراقيين يعرفون جيدا نبل أخلاق مجاهدي خلق وطيبتهم وتمسكهم بمبادئهم واخلاصهم لقضيتهم .
ولعل الملالي كعادتهم لم ولن يتعلموا الدرس، وسيستمرون في تكرار مسرحياتهم الغبية التي لا يصدقها حتى الأطفال، سيكررون مهازلهم رغم معرفتهم بأنهم سيفشلون في كل مرة .