باريس فى 8 يناير /أ.ش.أ/ استنكرت السيدة مريم رجوي رئيسة منظمة مجاهدى خلق الإيرانية المعارضة الإعتداء الاجرامي الذى قام به عملاء نظام الملالي العراقيون والإيرانيون أمس على مخيم معسكر أشرف بالعراق، واعتبرت أنه يعكس خوف الملالي المتزايد من سكان أشرف، ولاسيما انه يقدم على إعدام السجناء السياسيين في طهران ويتآمر ضد معسكر أشرف على الجانب الآخر من الحدود.
وقالت مريم رجوى في بيان صادر عن الأمانة العامة للمجلس الوطنى للمقاومة الإيرانية، أن اعتداء أمس الذي أسفر عن جرح 176 من سكان معسكر أشرف ومنع علاج الجرحى وإخراجهم من المستشفى، وممارسة القتل البطيء للمرضي المصابين بأمراض مستعصية ومواصلة الحرب النفسية باستخدام 180 مكبرة الصوت،
تعتبر انتهاكا لمعاهدة جنيف الرابعة وحسب نظام المحكمة الدولية الجنائية وقرار المحكمة الاسبانية الأخير تعد جريمة حرب ويجب محاكمة القائمين بها.وأكدت رجوي ما جرى أمس يمثل تحذيرا للدول الغربية التي استأنفت محادثاتها مع النظام الحاكم في إيران، حيث انتهز النظام المجال الزمني بين دورتين للمحادثات لقتل السجناء وشن هجوم على أشرف، مما يدل على أن هذه المحادثات هى بدون جدوى مع نظام وحشي.وأكدت رجوي ان اعتداء أمس اثبت مرة أخرى أن إعادة حماية أشرف من قبل الولايات المتحدة الأميركية واستقرار دائم لفريق مراقبين من الأمم المتحدة في معسكر أشرف، أصبحت ضرورة حيث أن الولايات المتحدة تتحمل مسئولية ضمان عدم المساس بسكان معسكر اشرف.وطالبت مريم رجوى أمين عام الأمم المتحدة ومجلس الأمن وكذلك الاتحاد الاوربي والولايات المتحدة والهيئات الدولية كافة بالدفاع عن حقوق الإنسان وإدانة اعتداء أمس على معسكر أشرف ووقف التعذيب النفسي على سكانه من خلال 180 من مكبرات الصوت وحل اللجنة غير القانونية في رئاسة الوزراء العراقية التي تنفذ مخططات النظام الايرانى، ومحاكمة ومعاقبة مسئوليها.
ع.ش
/أ ش أ/








