وصفت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية القرار الصادر عن المحكمة الوطنية الاسبانية والبدء بالتحقيقات القضائية للنظر في الهجوم الإجرامي على أشرف في 28 و29 تموز / يوليو العام الماضي والمجزرة البشعة بحق مجاهدي خلق, والتي جاءت في سياق الجريمة بحق المجتمع الدولي, وجريمة حرب, والجريمة ضد الانسانية بانه انتصار كبير في الحملة الدولية للدفاع عن أشرف قائلة ان القرار يذهب ابعد عن قضية أشرف ليكون خطوة تاريخية كبيرة في الدفاع والصون عن حقوق الإنسان لأبناء البشرية المعاصرة وجميع المضطهدين والمقهورين ولا يسمح لمنتهكي الحقوق الأساسية والذين يسحقونها ان يهربوا من العدالة.
واضافت السيدة رجوي: ان التأكدات المكررة والصارمة للمحكمة على المركز القانوني لسكان أشرف باعتبارهم محميون وفقًا لمعاهدة جنيف الرابعة منذ عام 2004 حتى يومنا هذا
والمركز القانوني الأممي لمجاهدي خلق في العراق منذ عام 1986 والتأكيد على انه طبقًا لنظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية فان الانتهاكات الشديدة لمعاهدة جنيف تعد ” جرائم حرب” كلها ,شهادات صارمة دولية لا لبس فيها تؤكد المركز القانوني لمجاهدي أشرف, لا تترك اي مجال بعد الآن لمزاعم السلطات العميلة لنظام ولاية الفقيه في العراق حول المركز القانوني لسكان أشرف وتجعل إعادة مسؤولية الولايات المتحدة الأميركية لأمن المخيم والانتشار الدائمي لبعثة المراقبين التابعة للأمم المتحدة فيه, ملزم من الناحية القانونية لا يمكن التغاضي عنه.
وقالت السيدة رجوي ان هذا القرار يحذر نوري المالكي والقوات والأجهزة العاملة بأمرته التي شاركت في ارتكاب الجريمة بحق أشرف سيما لجنة قمع أشرف بالوقت قد حان لمحاسبتها دوليًا. وحسب القرار الصادر فان جميع الذين شاركوا في اصدار الأوامر بالأمس واليوم بايذاء السكان المحميين العزل في أشرف فيتم اعتبارهم من الذين ارتكبوا الجريمة بحق البشرية. وحملت المحكمة سلّم المستويات لإتخاذ القرار, مسؤولة عن هذه الأعمال فعلى هذا الاساس فان على نوري المالكي ان يتحمل مسؤولية القتل والدمار والنهب الذي قامت به القوات المؤتمرة بأوامره.
وفي الختام طالبت السيدة رجوي باستدعاء جميع المجرمين والآمرين والمنفذين لجريمة يوليو 2009 والجرائم الأخرى التي ارتكبت بحق مجاهدي أشرف خلال العامين الماضيين للمثول أمام المحكمة ومقاضاتهم ومعاقبتهم في اي موقع او منصب كانوا في الحكومة العراقية, فضلاَ عن خامنئي ورموز نظام الملالي وقادة قوة القدس الإرهابية ومافيا مخابرات الملالي الذين هم المدبرون الرئيسيون لممارسة التعذيب والجريمة بحق مجاهدي أشرف.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
04 كانون الثاني / يناير2011








