نشرت جريدة الشرق الاوسط تقريراٌ بعنوان منظمة مجاهدين خلق المعارضة تحذر من هجوم جديد على معسكر أشرف جاء فيه:
الشرق الاوسط-أربيل: شيرزاد شيخاني: وجهت منظمة مجاهدين خلق الإيرانية تحذيرا إلى الرأي العام العالمي حول ما سمته «خطة من قبل عناصر عراقية موالية للنظام الإيراني وبدعم من حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي» للتجمع أمام معسكر أشرف الجمعة المقبل «والهجوم على أفراد المعسكر تحت اسم عوائل المفقودين والضحايا الذين قضوا على يد تلك المنظمة أثناء مشاركتها في حرب النظام السابق ضد إيران في الثمانينات».
ويقيم نحو 3000 عنصر من المنظمة في معسكر أشرف في محافظة ديالى منذ ثمانينات القرن الماضي، وقد سمح لهم رئيس النظام العراقي السابق صدام حسين بالبقاء هناك، غير أن وضع المعسكر أصبح حرجا بعد الإطاحة بالنظام السابق عام 2003. وطالبت الحكومة العراقية طهران بترحيل المنظمة إلى بلد ثالث أو إعادتهم إلى إيران. ووقعت مواجهات بين القوات الحكومية العراقية وبين عناصر «مجاهدين خلق» في وقت سابق أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من الطرفين.
وقال مصدر في معسكر أشرف لـ«الشرق الأوسط»: «من المقرر أن يتجمع عدد من المجندين من قبل السفارة الإيرانية في بغداد الساعة السابعة من صباح يوم الجمعة 7 يناير (كانون الثاني) 2011 في شارع كراده خارج ببغداد، لينطلقوا من هناك نحو مخيم أشرف بوسائط نقل هيأتها لهم سفارة النظام». وأضاف: «تم تجنيد المدعو نافع العيسى من قبل قوة قدس منذ عام 2006 رئيسا لمؤسسة غطاء تسمى (لجنة رعاية المعتصمين في أشرف) ويقوم بتوزيع المال الذي يتلقاه من سفارة النظام على بعض العناصر بحجة (مساعدات المنظمات الإنسانية) أو (إغاثة عوائل الضحايا) أو (المساعدة من رئاسة الوزراء)، وقد كلف العيسى بتجنيد دائم لعدد من المواطنين في محافظة صلاح الدين لممارسة نشاطات معادية ضد سكان أشرف». كما أضاف أن «المدعوين ناصري ونويدي من أعضاء السفارة الإيرانية في بغداد سيقودان تلك الحملة الجديدة ضد سكان المعسكر».
ودعت المنظمة القوات الأميركية وفريق المراقبة التابع للأمم المتحدة إلى «الوجود والتمركز الدائمين في مخيم أشرف، خاصة في الأيام المقبلة لمنع افتعال الأزمة والاستفزاز ضد (مجاهدين خلق)».








