مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيده(الملالي) يريدون بقاء ابواب الجحيم مفتوحة على العراقيين؟

(الملالي) يريدون بقاء ابواب الجحيم مفتوحة على العراقيين؟

terorismbaghdad25oct نبيل الحداد:تلاحقت في الأيام الأخيرة تفجيرات واغتيالات متلاحقة في أحياء فقيرة في كل مكان من العراق لا سيما في بغداد تاركة خلفها اعداد كبيرة من القتلى والجرحى وطالت قبلها مسيحيين ويزيديين ويهدف مصممو هذه الجرائم والمخططون لها إلى ما هو أبشع وهو إشعال حرب أهلية بين السنة والشيعة وتمزيق المجتمع العراقي ولكن ما يطمئن النفوس أن الشيعة والسنة في العراق قد أدركوا جيداً طبيعة هذه الفتنة القذرة وحصنوا أنفسهم من الانجرار إليها متحملين الآلام والأحزان بصبر وشجاعة!

 كثرت التكهنات حول القائمين بهذه الجرائم حتى إن بعضهم أراد أن يفقد الناس بوصلتهم الفطرية ومن المعروف أن حكام ايران كلما تلقو ضربة يلتفتون باحثين عن مكان آخر يجدونه أكثر هشاشة وضعفاً ليضربوا فيه وهم يتشممون الأحداث ويفسرونها على هواهم ولكن من هم المساهمون الآخرون في إبقاء أبواب الجحيم مفتوحة للعراقيين سواء في الحكومة العراقية أو في أطراف العملية السياسية سؤال يطرح نفسه؟ لكن الدلائل تشير الى ان الزواج غير الشرعي بين حكومة المالكي وحكام ايران اثمر عن وليد اسمه (الميلشيات) الذي ينمو يومًا بعد يوم وهذا الوليد اكثر خطرا من الابويين غير الشرعيين لانه هجين وتداعياته ستكون رهيبة. ومن يتابع الاخبار هذه الايام يجد ان هناك حلقة وصل عميقة بين النظام الايراني وحكومة المالكي ويمكن ملاحظة حجم الزيارات المتكررة لمسؤولين عراقيين الى طهران اذ انها اصبحت ليست متكررة فحسب بل (فجه) وآخرها كانت زيارة (سارق المصارف) عادل عبد المهدي نائب رئيس الجمهورية الى طهران ولقاءه (شلة الملالي) المنبوذين من اجل التنسيق والعمل على تطوير نهجهم في سفك الدم العراق والايراني على حد سواء.. هذه الزيارات لا يوجد لها تفسير سياسي او دبلوماسي سوى التاكيد على ان (الملالي) يريدون بقاء ابواب الجحيم مفتوحة على العراقيين لهوسهم بالدم وقتل الابرياء من خلال تصدير تجارة الموت الى العراق والبلدان المجاورة بعد ان فسدت تجارتهم في بلدهم الذي يرزح تحت الظلم والارهاب الحكومي المنظم وما رايناه من اعدامات في الاسابيع الماضية بايران يثير الاستهجان والاشمئزاز خاصة بعد ان نفذت حكم الاعدام بالبطل المجاهد علي صارمي. ان الجلادين القابعين في طهران باتو يقتربون من ايامهم المعدودة وهم بالتالي سيذبحون اكبر عدد ممكن من ابناء شعبهم والشعوب المجاورة قبل ان يقذف بهم الشعب الايراني الى مزبلة التاريخ.