احتجاجاً على زيارة خاتمي الى بريطانيا ، تظاهرت الجالية الايرانية أنصار المقاومة الايرانية في لندن وأعربوا عن سخطهم وكراهيتهم لهذا العنصر الدجال. كما لاقت زيارة خاتمي الى بريطانيا احتجاجات واسعة لاعضاء مجلسي العموم واللوردات البريطانيين ونواب البرلمان الاسكوتلندي والمنظمات المدافعة عن حقوق الانسان وجمعيات الحماية عن حقوق النساء والاتحاد العام للطلبة وكثير من الجالية الايرانية المقيمة في بريطانيا الذين تظاهروا أمام مبنى مؤسسة جاتم هاووس الفكرية.
واستأثرت مظاهرة أنصار المقاومة الايرانية ضد خاتمي باهتمامات واسعة ووكالات الانباء الفرنسية والاسوشيتدبرس ,وكذلك قنوات الاسوشيتدبرس واسكاي نيوز واذاعة صوت أمريكا باللغة الفارسية و مختلف الصحف البريطانية حيث أجروا مقابلات مع أعضاء مكتب ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ومسؤولي الجمعيات الايرانية المختلفة.
وكانت اللجنة البرلمانية البريطانية من أجل ايران حرة برئاسة اللورد كوربت قد بعثت برسالة مدعومة من قبل 25 برلمانياً بريطانياً ومجموعة من أعضاء البرلمان الاسكاتلندي الى مديري جامعة سنت اندروز في اسكاتلندا واحتجت على توجيه الدعوة لخاتمي.
هذا وكشف كل من اللورد كوربت واللورد راسل جانستون واستراون استيفنسون عضو البرلمان الاوربي من حزب المحافظين جرائم خاتمي في مقالات منفصلة نشرتها وسائل الاعلام البريطانية. وعلى هذا الصعيد نقلت وكالة الصحافة الفرنسية ان قبول خاتمي في جامعة سنت اندروز في اسكالندا أثار احتجاجات المشرعين البريطانيين والمعارضين الايرانيين في المنفى. وأعلنت اللجنة البرلمانية من أجل ايران حرة ان خاتمي كان أحد أركان النظام الايراني الديني الوحشي








