اللجنة العربية الإسلامية للدفاع عن أشرف تدين بشدة
الإعدام البشع لعلي صارمي من قبل نظام الملالي
تدين اللجنة العربية الإسلامية للدفاع عن أشرف بشدة؛ الإعدام البشع للمجاهد علي صارمي في سجن ايفين على أيدي جلادي الدكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران.
ان الإعدام الهمجي لهذا الرجل الناهز عن العمر 63 عامَا الذي كان قد قضى 24 عامًا في سجون نظامي الشاه والملالي بتهمة الاتصال بمجاهدي خلق وزيارته لأشرف
حيث يقيم فيها نجله أكبر صارمي من مجاهدي خلق, ان دلّ فانما يدلّ على تخبط نظام مجرم يواجه ارادة الشعب الإيراني المنتفض من أجل اسقاط النظام وعلى فشل مؤامراته الخبيثة ومنها الهجوم الذي تعرض له مجاهدي خلق في مخيم أشرف يوم الأحد 26 كانون الأول / ديسمبر 2010 وعملية ثأر من الأشرفيين.
ومارس نظام الملالي ابشع صنوف التعذيب و الضغوط على ” صارمي” بغية كسر ارادته ومقاومته, غير ان علي هو الذي هزم جلاديه بصبره وصموده و عندما اطلع على القرار الصادر بإعدامه قال: «انهم لا يستطيعون باعدامي وشنقي اخافتي وإخافة مواطنيني الأحرار… والسبب الوحيد لاصدار مثل هذه القرارات يعود إلى خوفهم من اوضاعهم الهشة».
كما قام نظام الملالي صباح اليوم باعتقال زوجة الشهيد علي صارمي وابنته وشقيقته إضافة إلى اعتقال اعداد من اعضاء عوائل السجناء السياسيين المحتشدين أمام سجن ايفين كي يتصدى لإحتجاجات ابناء الشعب الإيراني وأنصار المقاومة الذين ضاقوا ذرعًا من جرائم النظام.
ان اللجنة العربية الإسلامية للدفاع عن أشرف تقدم تعازيها لأسرة الشهيد صارمي ولنجله المجاهد في أشرف مطالبة مجلس الأمن الدولي والمجتمع الدولي وعلى وجه التحديد منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية بإدانة هذه الجريمة واتخاذ اجراء عاجل للإفراج عن العوائل المعتقلة والسجناء السياسيين.
سيد أحمد غزالي
رئيس اللجنة العربية الإسلامية للدفاع عن أشرف
رئيس الحكومة الجزائرية سابقا








