وكالات :عقب قيام حكومة احمدي نجاد برفع مفاجئ لأسعار بعض صنوف الوقود، شهدت مدن إيرانية حالات ازدحام وطوابير طويلة من المواطنين الذين ينتظرون في محطات البنزين وإضرابات ومواجهات وتوترات.
ففي مدينة همدان (غربي إيران) ومع إعلان ارتفاع سعر الوقود، يكاد يكون كل سواق شركات سيارات الأجرة قد تخلوا عن العمل منذ صباح يوم الاحد وفعلا تحول الأمر إلى إضراب عن العمل بحيث أصبحت معظم الشركات معطلة.
وقال مدير إحدى الشركات بهذا الصدد: رغم ارتفاع سعر الغاز للسيارات بنسبة تقريبا 8 أضعاف لم تتغير أجرة السيارات ومن الطبيعي أن العمل بهذه الحالة لا يمكن للسواق الاستمرار فيه إطلاقًا. فلذلك واحتجاجًا على ذلك تخلوا وتركوا العمل.
وفي مدينة كرمانشاه (غربي إيران) تراقب قوى الأمن الداخلي طوابير الناس المنتظرين في محطات البنزين تفاديًا لحدوث أي تحرك احتجاجي وانتفاضة محتملة.
وفي قزوين (وسط إيران) إضافة إلى محطات البنزين شهدت المخابز والأسواق ازدحاماً على شكل طوابير طويلة والناس في الطوابير يرددون شعارات ضد النظام.
وفي ميناء بندرعباس (جنوبي إيران) أضرب سواق الشاحنات عن العمل منذ يوم الأحد احتجاجا على رفع سعر الوقود.
وتفيد التقارير أن سواق الشاحنات المختلفة الذين توجهوا نحو هذه المدينة للشحن، امتنعوا عن الشحن وأضربوا عن العمل احتجاجًا على ارتفاع سعر الغاز بأضعاف.
يذكر أن آلافاً من الشاحنات تدخل بندرعباس لشحن المواد ولم يقم أي سائق منذ يوم الأحد بالشحن.
وتفيد تقارير أخرى عن شيراز (جنوبي إيران) تجمع المواطنين الغاضبين في محطة عفيف آباد للوقود لساعات طويلة وترديدهم شعارات ضد ديكتاتورية الملالي حيث اشتبكوا مع قوى الامن الداخلي التي تدخلت لتفريقهم هاتفين شعارات ضد خامنئي وخميني.
كما تسبب ارتفاع سعر البنزين والمشتقات النفطية الأخرى في طهران بنسبة 7 أضعاف في رفع أجور النقل وخاصة سيارات الاجرة وعجلات شركات النقل.. ويفيد تقرير أنه وفي ساحة صادقية وفي شارع أشرفي إصفهاني انتشر عدد كبير من قوى الامن الداخلي وهم في حالة التأهب تراقب التحركات.
يذكر أن وقبل اكثر من ثلاثة اعوام وفي يونيو عام 2007 أفادت التقارير من داخل إيران عن تأزم الموقف وحدوث حرائق في عدد من مناطق طهران ومدن إيرانية عدة أخرى وبخاصة اضرام النار في محطات الوقود حيث شهد العالم عبر القنوات الفضائية هجمات المواطنين الإيرانيين على محطات الوقود في مدن إيرانية عدة كخبر عاجل واشتعلت النار في طهران ومدن عدة إيرانية. وتلك كانت بداية لنهضة ثارت واشتعلت فجأة في يومها الأول في طهران ومحافظات أخرى وأدت في الأيام التي تلتها إلى اثارة احتجاجات عدة.








