الملف ـ محمد عبدالله : ايدت شخصيات برلمانية ومنظمات مجتمع مدني استبعاد الشركات الايرانية من العمل لدى امانة بغداد
وقالت هذه الشخصيات في تصريحات خاصة "ان خطوة امانة بغداد المذكورة في الاتجاه الصحيح وجريئة وتدل على النهج الوطني الذي تمارسه الامانة".
واضافت "ان تمادي النظام الايراني وصل الى حدود غير منطقية فهو يقتل ابناء الشعب العراقي من جهة ومن جهة اخرى يريد الاستيلاء على مؤسسات الدولة بحجة المشاركة في اعمار العراق".
وتابعت "ان منع احدى الشركات الايرانية من تنفيذ مشروع 10 في 10 في مدينة الثورة في بغداد لطمة اخرى لهذا النظام".
ولفتت "ان الحس الوطني لدى القائمين على الامانة دفعهم لاستبعاد الشركة الايرانية من تنفيذ المشاريع في بغداد رغم الاغراءات التي قامت بها هذه الشركة".
وكشف مدير العلاقات والاعلام في امانة بغداد حكيم عبد الزهرة امس عن استبعاد الشركة الايرانية من تنفيذ مشروع (10في 10).
وقال عبد الزهرة في تصريح صحفي: تم استبعاد الشركة الايرانية من تنفيذ مشروع (10في 10) لعدم تقديم المشاريع بالشكل المطلوب.
واضاف عبد الزهرة: ان امانة بغداد تنتظر الانتهاء من فتح العطاءات واختيار عدد من الشركات منها تركية وتايلندية وغيرها لتنفيذ المشروع.
واشار عبد الزهرة الى ان موضوع الاختيار تحت الدراسة وتحليل العطاءات لاختيار الفائز منها من خلال اللجان المشتركة.








