بأمر من لجنة القمع في رئاسة الوزراء العراقية وتمهيدًا لتكثيف الضغوط والقمع ضد سكان مخيم أشرف تقوم قوات القمع العراقية بتصرفات استفزازية ومزعجة ضدهم. وتأتي هذه التصرفات بعد أن باء مخطط تأليب مرتزقة النظام الإيراني يوم 11 كانون الأول (ديسمبر) الجاري بالفشل.
ففي يوم الأحد 19 كانون الأول (ديسمبر) الجاري قام المقدم نزار والنقيب أحمد ضابطان عميلان للنظام الإيراني في القوات المؤتمرة بإمرة المالكي بتوجيه إهانات وتهديدات ضد سكان مخيم أشرف ثم أمرا جنودهما بكسر المصابيح الكشافة الخاصة لإنارة المخيم برشقها بالحجارة فتم بذلك كسر أحد المصابيح الكشافة. وكانت المقاومة الإيرانية قد كشفت في وقت سابق تبعية هذين العميلين لقوة «القدس» الإرهابية والنظام الإيراني.
وفي يوم 13 كانون الأول (ديسمبر) الجاري قام الضابطان المذكوران بتوجيه الشتائم والتهديدات ضد مجموعة من سكان المخيم ورشقهم بالحجارة وقطع الخرسانة ثم كسرا جهاز هاتف عائد لسكان أشرف بضربه بقوة على الأرض.
كما قامت القوات العراقية بعمل دنيء آخر حيث دمرت في منتصف ليلة السبت (11 كانون الأول – ديسمبر الجاري) نصبًا تذكاريًا في مقبرة أشرف (مقبرة «مورفاريد»).
يذكر أن العميلين المذكورين يساندان عناصر مخابرات النظام الإيراني التي تقوم ومنذ 11 شهرًا بالتعذيب النفسي لسكان مخيم أشرف بواسطة 140 مكبرة صوت ويقومان بتسديد كل حاجاتهم، كما ولغرض افتعال الأزمة والتوتر يوجهون التهديد والإهانة باستمرار ضد سكان المخيم ويعطلون أدواتهم ويلحقون الضرر بممتلكاتهم حيثما يمكن لهم.
إن المقاومة الإيرانية تلفت انتباه بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة وكذلك الإدارة الأمريكية والقوات الأمريكية في العراق إلى التصرفات العدائية للقوات العراقية ضد سكان مخيم أشرف داعية إياهم إلى اتخاذ خطوة عاجلة لمنع القوات العراقية من مواصلة وتوسيع التعذيب النفسي لسكان مخيم أشرف والمساس بمنشآتهم وممتلكاتهم.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
20 كانون الأول (ديسمبر) 2010








