نبيل الحداد:يسعى (ملالي طهران) هذه الايام للتعويض عن هزائمهم المنكره من كل حدب وصوب من خلال نشر الاكاذيب وتلفيق التهم بحق عناصر اشرف العزل دون ان يكشفوا على أي دليل ملموس بشان هذه الاتهامات الباطلة التي ان دلت على شيء انما تدل على افلاس (الملالي) وعملائهم في العراق .. ومن يطالع الاخبار في الاونة الاخيرة التي نشرت في وسائل الاعلام العراقية خاصة جريدة «الصباح» المرتبطة بشكل غير مباشر بالحكومة بخصوص الاشرفيين يجد ان الاكاذيب النتنة تفوح منها لانها تسوق قصص خيالية غير موجود على ارض الواقع ولايمكن تصديقها فكيف يموت زميل لعناصر اشرف من التعذيب تحت زملائه ونقصد بالمجاهد (مهدي فتحي) الذي قتله حصار (المالكي) اللاانساني .. ان وسائل الاعلام المرتبطة بالمخابرات الايرانية تحيك مثل هذه القصص البائسة التي لاتنطلي على الطفل الصغير .. والمثير للسخرية نقلت هذه الجريدة الصفراء اقاويل المدعو مكي رفيعي الذي حشر في الاعلام حشرًا لتشويه ابناء اشرف ان نشر هكذا تقارير كاذبة وتأثيرها السلبي علي سمعة الاعلام العراقي يجعلنا كاننا في عداد وسائل الاعلام التابعة للنظام الإيراني؟ لذا ندعو باسم صحفيي العراق الى طرد مراسل جريدة «الصباح» في محافظة ديالى كونه يسوق تقارير كاذبة لااساس لها من الصحة تجاه الاشرفيين وكونه يتلقى الهبات والمنح من جلاوزة الملالي في هذه المحافظة
ونؤكد كذلك إن هذا المخطط رسمه النظام الايراني لوسائل الاعلام العراقية للتشهير بمعارضيه وكما واضح في الصورة المنشورة من قبل وكالة السومرية نيوز التي صورت حشد العملاء مع مجموعة من قدور الطبخ الطعام وافراد متفرقة والقصد من الصورة ايهام الراي العام بان هناك مناوئين لابناء اشرف. ونشير الى امر في غاية الاهمية وهو ان جميع أهالي ديالى يعرفون مجاهدي سكان اشرف منذ اكثر من عقدين وهناك دعم 480 من شيوخ واهالي ديالي لسكان اشرف كما أن هناك دعم 2/5 مليون من الشعب العراقي اعلنوا عن تضامنهم معهم. ويعتبر عشائر ديالي سكان اشرف ضمن افراد عشيرتهم .. لذا نطالب بإيقاف مثل هذه الاعمال اللاإنسانية ونشرالحقائق كما هي وليس كما يريدها الملالي ويمكن الاطلاع على هذه الحقائق والاخبار دون رتوش من خلال بيانات مجلس الوطني للمقاومة الايرانية الرسمية والتي لوحت ان المجلس سيلاحق وسائل الاعلام العراقية والاشخاص الذين يروجون للاكاذيب ضدهم وبامر الملالي عبر الطرق القانونية والقضائية الدولية باسباب توجيه التهم الكاذبة الى اللاجئين السياسيين وتمهيدات اعلامية لارتكاب جريمة ضد الانسانية وجريمة حرب. وكما يرى المراقبون ان بامكان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية كسب القضية كونها قضية عادلة لانهم ضيوف العراق ولايشكلون أي خطر على الامن فيه وبحسب شهادات العشائر في محافظة ديالى والمنظمات الدولية.








