زينب أمين السامرائي : من يرسم الابتسامة على شفاه المظلومين ويرفع الجور ويزيح
هموم سكان اشرف المحرومين من ابسط الحقوق الممنوحة لهم باعتبارهم لاجئين محميين وفق بنود واتفاقيات موقعه من قبل حكومة المالكي ولابد أن يكون للقوات الأمريكية دور اكبر في اشرف وعليهم عدم السماح لعملاء الملالي بالتواجد أمام المخيم من اجل استهداف سكانه المسالمين والعمل ليل ونهار على تعذيبهم من خلال مكبرات للصوت وضعت حول المخيم ليطلقوا من خلالها السب والشتم والوعيد للسكان وتهديد حياتهم فهم يتعرضون للخطر كل يوم بينما لا يمكن تطبيق مبادئ حقوق الإنسان بحالة مزاجية لا أشخاص لديهم حقوق تمليها تشريعات دولية فذلك يوجب نفاذها وتطبيقها وفق القانون دون أي شروط وبعيدًا عن الانتهاكات المستمرة بحقهم لإرضاء نظام الإرهاب والفاشية الدينية الحاكم في إيران
فان المالكي يسعى للتضييق على سكان اشرف ومحاربتهم من كل الاتجاهات وباستخدام شتى الطرق الغير شرعية طبعًا لأنه انتهك بمحاصرتهم وتعذيبهم كل القيم الإنسانية القوانين الدولية التي تنص بتوفير الحماية اللازمة لهم وذلك لمجرد اختلافهم ورفضهم للسياسة القمعية في بلادهم لأنهم يرفضون الخضوع لنظام استبدادي وقمعي ودكتاتوري بكل ما تعنيه الكلمة فلقد ضحوا بالغالي والنفيس من اجل تحرير شعبهم من قبضة الجلادين في ولاية الفقيه فهم لا يتمتعون بحقوق الإنسان التي تقرها الاتفاقيات الدولية وذلك لا يحدث للاجئين في أي دولة أطلاقاً ولكن في العراق يحدث الكثير من ذلك لان السلطة وأصحاب القرار في العراق منصاعين وتحت قيادة نظام الشر والجريمة في إيران واللاجئين من سكان اشرف لا يمكنهم أن يتمتعوا بأبسط حقوقهم الإنسانية ومع حرمانهم من حقوقهم وفرض حصار جائر شمل كل مقومات الحياة من الغذاء والدواء وحتى نقل المرضى أصحاب الأمراض المستعصية بات ممنوع عليهم فمتى يتحرك الضمير العالمي اتجاه المقاومين والمظلومين في اشرف وغير بعيد عن الجميع ما يحدث من إساءات متكررة وبالغة في مخيم أشرف حيث يوجد أكثر من 3400 مواطناً إيرانياً معارض للنظام الفاشي في طهران يواجهون كل يوم مأساة جديدة يندى لها الجبين وبينما التزمت أمريكا بحماية سكان المخيم وفق الاتفاق الذي عقد بينهم لأنهم متمتعين باتفاقية جنيف الرابعة التي أقرت بضع اتفاقية لحماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب ولكن مع الأسف تخلت القوات الأمريكية عنهم وتركتهم تحت طغيان قوات المالكي وإيران الذين ينكلون بهم ويسؤون لهم سوء العذاب فأن وضعهم الإنساني لا علاقة له بحقوق الإنسان وطالما حكومة المالكي قريبة من إيران فلا بد أن تمارس دورًا سلبيًا تجاههم متجاهلين كل القوانين والاتفاقيات ويعمدون إيذاء المدنيين والأفراد منزوعي الأسلحة على الرغم كونهم لاجئون تحت أي ظرف كان وماداموا موجودين على ارض العراق فهم يتمتعون بحق اللجوء ولذلك هناك حاجة إنسانية وأخلاقية لأن تتولى القوات الأمريكية الملف الأمني لمخيم اشرف مثلما كانت تتولاه في الفترة من 2003 وحتى عام 2008م لأن هناك التزام أمريكي بذلك فأن الولايات الأمريكية المتحدة تعد من أول الدول الداعية والداعمة لحقوق الإنسان وعليها أثبات ذلك من خلال التزامها بحماية سكان اشرف لتمثل صورة من صور التعايش السلمي والأخلاقي والإنساني لأنه كما معلوم للقوات الأمريكية أن حكومة العراق خاضعة للنفوذ الإيراني بشكل كامل وهي ناقصة السيادة اتجاه إيران وبذلك أصبحت حياة ساكني اشرف دوما في خطر مع وجود قيادات طائفية تحكم العراق لان ولائهم لنظام ولاية الفقيه وليس للعراق وشعب العراق.








