إن نظام الملالي الحاكم في إيران بات يكثف ضغوطه على نوري المالكي وعملائه العراقيين لتشديد محاصرة وقمع أشرف ويمهد لاتخاذ إجراءات ذات طابع العنف بعد أن أصبح يعتصر ألمًا وغيظًا كأفعى جريحة نتيجة حملة الدعم والمناصرة والمساندات المتلاحقة الواسعة على صعيد العالم لمخيم أشرف وكذلك رفع المسؤولون فيه بقضهم وقضيضهم صراخهم ونحيبهم غضبًا منم القرار الصادر عن البرلمان الأوربي وجلسات الاستماع في الكونغرس الأمريكي الأمريكي والبرلمان الأوربي
وبيان الدعم والتضامن الصادر عن 5000 رئيس بلدية فرنسية وبيان منظمة العفو الدولية وأمثالها، وبعد أن فشلت محاولاتها الإجرامية ضد مخيم أشرف ومنها التعذيب النفسي لسكانه منذ 11 شهرًا وحتى الآن بواسطة 140 مكبرة صوت:
1- قامت القوات العراقية وخلال الأيام الماضية بوضع 7 كرفانات في الجناح الجنوبي لمخيم أشرف وبجانب سياجه الخاص للحماية لتمركز عناصر المخابرات. وسبق ذلك أن قام الفوج العراقي الذي يدعى أنه يتولى حماية مخيم أشرف بإقامة خيمة كبيرة يوم الثلاثاء 30 تشرين الثاني (نوفمبر) 2010 في هذا الجناح من المخيم لتجمع العملاء فيها تصل سعتها إلى 200 شخص وذلك بحضور أحد المرتبطين بلجنة قمع أشرف في رئاسة الوزراء العراقية وهو المدعو «نافع العيسى» أحد العملاء المعروفين للنظام الإيراني وعلى صلة مباشرة بممثل وزارة مخابرات النظام حاجي علي نويدي وشخص يدعى فلاح شيباني من الموظفين العراقيين لسفارة النظام في بغداد. وقد سافر نافع إلى إيران مرات عديدة وهو من المأجورين لجمعية غطاء لمخابرات النظام الإيراني تسمى بجمعية «هابيليان»، وقد كلفته وزارة مخابرات النظام الإيراني بإنشاء لجنة بعنوان «لجنة دعم العوائل المعتصمة في مدخل أشرف».
2- منذ صباح يوم السبت 4 كانون الأول (ديسمبر) 2010 نقل الفوج العراقي مجموعة من الآليات الإنشائية وعددًا كبيرًا من جنوده إلى جنوب أشرف لعمليات بناء الساحة ومد الطرق في موقع تمركز العملاء وتشغيل منشآتهم هناك. ويشرف على هذه الإجراءات مباشرة العقيد لطيف عبد الأمير هاشم وضباط الفوج الآخرون (الصور مرفقة طيًا).
3- انتقل عدد من عملاء وزارة مخابرات النظام الإيراني الذين كانوا في وقت سابق متواجدين لمدة ما في أشرف إلى مدخل المخيم ويقومون بتهديد مجاهدي أشرف بالقتل والحرق منتحلين صفة العوائل وهم ملثمون. يذكر أن وزارة مخابرات النظام كانت قد أرسلت في السنوات الماضية بعضًا من هؤلاء العملاء إلى أشرف لاختراق صفوف المجاهدين ولكن تم تشخيصهم وطردهم.
4- إن تخصيص هذه النفقات الهائلة والسخية لعناصر وزارة مخابرات الملالي يأتي في وقت تم فيه خلال العامين الماضيين منع توريد أية مواد إنشائية ومواد بناء وأية مستلزمات للكهرباء والمنشآت وإسالة المياه إلى داخل أشرف لترميم الأبنية بحيث لم يدخل أشرف حتى كيس من الإسمنت، في الوقت الذي تحتاج فيه بعض هذه الأبنية والمنشآت إلى ترميم جاد بسبب مضي 25 عامًا على بنائها. فعلى سبيل المثال أصبحت معظم سقوف أبنية الصرف الصحي والمجاري (البالوعات) الخرسانية وأغطيتها الكونكريتية بالية وهي خطرة على سكان المخيم. ففي الشهر الماضي ونتيجة انهيار سقف إحدى هذه البالوعات سقط فيها أحد سكان المخيم ولكنه نجا بشكل خارق ومعجز. كما وقد بليت الحافات الخرسانية لبعض الأبنية وبالتالي تحمل أخطارًا جادة على حياة السكان. فعلى سبيل المثال في الصيف الماضي سقطت قطعة خرسانية من حافة سقف أحد الأبنية في مقر إقامة النساء ولكن من حسن الحظ لم يلحق أذى بأحد.
لم يتم تصليح وترميم السقوف المبنية باللبنات الإسمنتية (الإشتايغرات) بسبب عدم توفر المواد العازلة والإسمنت، فلهذا السبب يتسرب الماء ويقطر من العديد من السقوف في الشتاء. كما تعرضت الأرصفة والممرات بين المباني للخراب والزوال وتشققت بعض الجدران بحيث أصبحت مهددة بالانهيار بالإضافة إلى تنخر وتهرؤ معظم السقوف بسبب عدم تصليحها وتبديل موادها (الصورة مرفقة طيًا).
إن المقاومة الإيرانية تلفت انتباه بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة والإدارة الأمريكية والقوات الأمريكية في العراق إلى الإجراءات العدائية التي تتخذها القوات العراقية وتؤكد ضرورة انسحاب القوات العراقية من مخيم أشرف وعودة القوات الأمريكية وفريق المراقبة التابع ليونامي إلى المخيم ليحلا محل القوات العراقية.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
6 كانون الأول (ديسمبر) 2010








