بعد اشهر من المماطلة المصحوبة بضجيج إعلامي لم تؤد المحادثات التي جرت بين الدول الخمس زائد واحد وبين الدكتاتورية الدينية السوداء الحاكمة في ايران التي استمرت يومين إلى اية نتيجة، وان الانجاز الوحيد لمحادثات جنيف خلال اليومين يتمثل في الاتفاق على إجراء محادثات في نهاية شهر كانون الثاني/ يناير في اسطنبول الأمر الذي ليس سوى تضييع الوقت لمدة شهرين اضافيين حيث تكون النتيجة واضحة مسبقا.
وفي ختام هذه المحادثات, صرح الحرسي جليلي أمين المجلس الأعلى للأمن في نظام الملالي وبكل وقاحة ودجل بان نظام الملالي «اذا استمرت الضغوطات لا يتفاوض وسوف لن يتفاوض حول تخصيب اليورانيوم في محادثات اسنطبول». واكد مسؤول في الإتحاد الاوربي «اننى لا ارى محادثات اليوم مثمرة».. وبالنظر إلى خلفيات الأمر لا يمكنكم ان تكونوا متفاؤلين»، واكد مسؤول في الادارة الامريكية صعوبة المحادثات قائلا:«ان الدول الست اصرت على ان تعليق النظام الايراني عملية التخصيب, هو امر تم رفضه اساسا من قبل سعيد جليلي». (رويترز 7 كانون الاول/ ديسمبر) ان رفض السيدة آشتون الحضور في مؤتمر صحفي مشترك مع الحرسي جليلي امين المجلس الاعلى للأمن في نظام الملالي وتصريحات السلطات الامريكة والاوروبية والتصريحات الغبية والسخيفة للحرسي جليلي اثبتت مرة اخرى الحقيقة وهي ان إجراء المحادثات وابداء المرونة حيال النظام العائد إلى العصور الوسطى من شأنها فقط منح الملالي الفرصة اللازمة لامتلاك القنبلة النووية.
وكانت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية قد قالت قبل محادثات جنيف ان المحادثات مع نظام الملالي خطوة لا جدوى فيها ومحكومة بالفشل، وان نتيجة مثل هذه المحادثات ليست سوى منح امتيازات احادية الجانب للنظام وإعطاءه مزيدًا من الفرص ليتقهقر في منحدر السقوط فلذلك وانه بحاجة إلى القنبلة النووية اكثر من اي وقت من اجل الاستمرار بحكمه المخزي. واكدت ان التغيير الديموقراطي على ايدي الشعب الإيراني ومقاومته يمثل الحل النهائي لتخليص المنطقة والعالم من كابوس المتطرفين المزودين بقنبلة النووية ،كما وان التعامل الصحيح مع النظام يكمن في اعتماد سياسة حازمة منها فرض العقوبات الشاملة عليه لا سيما النفطية منها.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
7 كانون الأول/ ديسمبر 2010








