مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيملا توقعات بانفراجة في محادثات إيران والقوى الكبرى اليوم

لا توقعات بانفراجة في محادثات إيران والقوى الكبرى اليوم

5+1دبلوماسي غربي: هذه مجرد بداية
نشرت جريدة الوطن الكويتية خبراٌ بعنوان ” لا توقعات بانفراجة في محادثات إيران والقوى الكبرى اليوم” جاء فية:

الوطن الكويتية-عواصم – وكالات: أعلنت وزارة الخارجية السويسرية أمس استضافتها اجتماعا بين ايران و(مجموعة 5 + 1) التي تضم فرنسا وألمانيا وبريطانيا والصين وروسيا والولايات المتحدة اليوم وغدا في جنيف.

واوضح بيان صادر عن الخارجية السويسرية ان الاجتماع جاء بناء على طلب من الاتحاد الأوروبي وايران حيث تمت الموافقة على هذا المطلب في اطار مساعي سويسرا الحميدة في سياستها الخارجية.
وكان الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد دعا مجموعة «5 + 1» الى الاستفادة بشكل جيد من جولة المحادثات مع ايران.
ونقلت وكالة مهر الايرانية للأنباء عن أحمدي نجاد القول: «ان الشعب الايراني لا يتحاور مع أي جهة حول حقوقه المشروعة لأن الحق المشروع لشعب ما مثل استقلاله».
واعتبر أحمدي نجاد ان اجراء المحادثات مع ايران يعد «فرصة استثنائية» بالنسبة للغربيين، معربا عن أمله في ان «يستفيد زعماء الغرب من فرصة التفاوض مع ايران الى أقصى حد».
ودعت بريطانيا ايران الى «الانخراط بشكل جدي وبناء» مع مخاوف المجتمع الدولي ازاء طموحاتها النووية خلال محادثاتها.
وقال وزير الدفاع البريطاني ليام فوكس في كلمة خلال فعاليات منتدى (حوار المنامة) ان لندن ترغب في حل سلمي وليس عسكريا للتوترات الحالية ازاء برنامج طهران النووي.
وفي المقابل شدد فوكس على ان بريطانيا «لن تغض النظر او تتراجع» في نزاعها طويل الامد مع ايران على خلفية برنامجها النووي.
وتقول طهران ان برنامجها لتخصيب اليورانيوم غير مطروح للتفاوض في محادثات جنيف.
ونظرا لان الجانبين مازالا مختلفين بشأن جدول أعمال الاجتماع فمن غير المرجح ان تتمخض المحادثات عن نتيجة واضحة تتجاوز الاتفاق على الاجتماع مجددا في موعد ما بالمستقبل.
ويقول دبلوماسيون غربيون ان محادثات جنيف ستكون مجرد «محادثات عن المحادثات» ولا يتوقعون حدوث انفراجة.
وقال دبلوماسي غربي رفيع في طهران «هذه مجرد بداية…دعونا نجتمع بعد اكثر من عام ونبقي توقعاتنا محدودة».
ويأمل دبلوماسيون غربيون في ان تضر العقوبات الاكثر صرامة التي تطبقها الامم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي منذ يونيو بايران وقد يقنع هذا طهران بخوض محادثات جادة بشأن أنشطتها النووية.
ويقول المحلل حجة مشايخي «اذا قدم احمدي نجاد أي تنازلات فان خصومه المحافظين في ايران سيثيرون ضجة بهذا الشأن بغرض الاضرار بحكومته».